المكتبة

4000 شخص في مخيم وآشوكاني يعيشون مأساة حقيقة, وناشطة حقوقية تطلب الدعم لهم

طالبت الناشطة الحقوقية والمحامية” بشرى جمال الدين”, المنظمات الدولية بالنظر بعين الإنسانية لمأساة النازحين في مخيم وآشوكاني, الذي ومنذ  تأسيسه يفتقر إلى مساعدة المنظمات ومقومات الحياة الضرورية, ويضم 4000 مواطن ومواطنة وطفل مهددين بالإصابة بالأمراض, مع قدوم فصل الشتاء.

أقدمت الإدارة الذاتية على افتتاح مخيم واشوكاني بالقرب من قرية التوينة في 1/11/2019م, لإستقبال النازحين من قصف الإحتلال التركي, إلا أن المخيم تم تجهيزة على ارض زراعية لا تمتص مياه الأمطار وتتفاعل معها, مما ادى إلى اتلاف عدد من الخيم فيه مع موجات الأمطار التي شهدتها الفترة الماضية, وذلك بسبب العجلة بإنشائه نظراً لأن التهجير القسري والسريع لم يتح الوقت لإيجاد مكان أفضل لتوطين المهجرين, والمنظمات الإنسانية لم تقدم أي دعم للمهجرين في هذا المخيم.

وفي مخيم واشوكاني التقت مراسلة وكالة انباء المرأة الحرة بالناشطة الحقوقية والمحامية” بشرى جمال الدين” خلال زيارتها للمخيم, والتي تحدثت امام عدستنا موضحة أن سبب ذهابها إلى المخيم هو لتفقد احوال النازحين من سري كانيه/ رأس العين, والتي تحاول الدولة التركية احتلالها, واجبرت خلال حملتها المدنيين على النزوح من منازلهم.

شددت بشرى على انه وبصدد اليوم العالمي لحقوق الإنسان, تنوه أن اوضاع النازحين مزرية جداً, والإحتلال التركي يعمل على التغيير الديمغرافي ولا سيما في سري كانيه وكري سبي.

مقابل البرد القارص لا يوجد وسائل تدفئة في المخيم, وهذا يهدد بإنتشار العديد من الأمراض ضمنه ولا سيما أن هنالك أطفال, إضافة إلى أن هنالك صعوبة التنقل في المخيم نتيجة الأمطار, حيث أن الأرض موحلة, أي أنه فترة المنخفضات الشتوية يكون غير صالح للحركة, ونزح إلى المخيم 15000 نازح/ة بين أطفال ونساء ورجال, وتقدر مساحة المخيم ب675 دونم, ويوجد فيه حالياً ما يقارب ال600 خيمة, ويقطن المخيم 4000 شخص موجود ضمنه.

طالبت بشرى المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالنظر بعين انسانية لمأساة الأهالي والعمل من أجل عودتهم لمنازلهم, وقالت” نحن كحوقيين وناشطين, نناشد لجان ومنظمات حقوق الإنسان أن يقفوا إلى جانب الأهالي في أزمتهم بشمال وشرق سوريا, ويقدموا لهم شتى أنواع الدعم”.

ونذكر أن المخيم حتى الآن ورغم وجود عقود بين الإدارة الذاتية وعدد من المنظمات  من أجل تأمين التدفئة وعدد من المواد اللآزمة للنازحين لا يتلقى أي مساعدات, ونتيجة التجهيز السريع للمخيم جراء الضغط الذي حدث على المواطنين اللذين نزحوا يفتقر المخيم لمختلف مقومات الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق