المكتبة

​​​​​​​شبيبة يدعون الشبان في المهجر للعودة والدفاع عن الوطن

أوضحت عضوات تنظيمات نسائية شبابية ضرورة تقوية المنظومة الدفاعية في المنطقة، والانضمام لصفوف وحدات حماية الشعب والمرأة، وناشدن كافة الشُبان والشابات في المهجر بالعودة إلى الوطن والدفاع عنه، وحمايته من الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي. 

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الجيش الوطني السوري المُشكل من بقايا جبهة النصرة ومرتزقة داعش هجمات على مناطق شمال شرق سوريا، والذي يرتكب بشكل يومي مجازر بحق شعب المنطقة، وكانت أخرها المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال في 2 كانون الأول، بحق أطفال وأهالي عفرين الذين هُجروا قسراً لناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء.

وناشدت في هذا الصدد عضوات حركة المرأة الشابة، كافة الشابات والشبيبة بالانضمام لصفوف وحدات حماية الشعب والمرأة، للدفاع عن المكتسبات التي حُققت بفضل بتضحيات كبيرة قدمها شعب المنطقة.

 زينب حسين عضوة حركة المرأة الشابة أوضحت: “تتعرض مناطقنا في شمال شرق سوريا لهجمات وحشية وبشكل مستمر، لذا علينا الدفاع عن أرضنا التي حُررت بفضل دماء شهدائنا من رجس مرتزقة داعش”.

وبيّنت زينب حسين بأن وحدات حماية المرأة دافعت عن مناطق شمال شرق سوريا وحررتها من داعش بجانب قوات حماية المجتمع وقوات سوريا الديمقراطية.

وحدات الحماية تدافع وتحافظ على قّيم المكونات

وأشارت زينب حسين بأن جيش الاحتلال التركي يهدف لإبادة الشعب الكردي وباقي شعوب المنطقة عبر هجماته الوحشية، وسط صمت دولي وإقليمي، وقالت: “لذلك من الواجب علننا أن نقف بجانب قواتنا وندافع معهم عن تراب الوطن، وندعمهم ونساندهم بكل ما نملك من قوة “.

وناشدت زينب حسين كافة الشابات والشُبان بالانضمام لصفوف وحدات حماية الشعب والمرأة، لأنها تدافع وتحافظ على قّيم كافة المكونات في مناطق شمال شرق وسوريا.

يجب أن نحافظ على هويتنا

ومن جانبها شددت ليلى شيخو على ضرورة الحافظ على هويتهن، وأوضحت بأن الاحتلال التركي يستهدف وجود الشعب الكردي، ويهدف لتحطيم إرادة المرأة الحُرة عبر هجماته على مناطق شمال شرق سوريا، وأشارت: “استهداف المناضلة هفرين خلف، والتمثيل بجثة المقاتلة آمارة ريناس، والإساءة للمقاتلة وجيجك كوباني دليل على ذلك”.

ليلى شيخو شددت على ضرورة تنظيم المرأة الشابة لصفوفها أكثر من ذي قبل، وأن تكون طليعية في كافة المجالات وبشكل خاصة الحماية، وقالت: “يجب أن نُقوي منظومتنا الدفاعية وحدات حماية المرأة”.

ندعو كافة الشُبان والشابات في المهجر بالعود والدفاع عن الوطن

أما عضوة مجلس شباب سوريا الديمقراطية كلستان محمود عيسو اشارت بأن: “على المرأة الشابة أن تلعب دورها في هذه المرحلة الراهنة والحساسة والمصيرية، عبر تنظيم فعاليات والنزول إلى الساحات والمشاركة في الجبهات القتالية، والانضمام إلى صفوف وحدات حماية المرأة”.

وناشدت كلستان عيسو كافة النساء وبشكل خاصة المرأة الشابة في شمال شرق سوريا بالانضمام إلى وحدات حماية المرأة، ودعت كافة الشُبان والشابات في المهجر بالعودة إلى الوطن والدفاع عنه حمايته من الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق