المكتبة

​​​​​​​بعد اعتصامهن وسط المدينة نساء الرقة يكملن اعتصامهن ببلدة الكسرات

تستمر نساء الرقة في فعالياتهن ونشاطاتهن المُنددة بالاحتلال التركي وانتهاكاته التي يرتكبها في شمال وشرق سوريا أمام أنظار العالم أجمع، حيث اعتصمن اليوم في بلدة الكسرات، وطالبن المجتمع الدولي بوضع حد للمجازر التركية .
وبعد اعتصام نساء مدينة الرقة منذ يومين، نُصبت الخيمة في مدرسة الزراعة ببلدة الكسرات جنوب مدينة الرقة، وشاركت فيها العشرات من نساء الرقة وريفها، وعضوات في المؤسسات المدنية والعسكرية، وشهدت زيارة وفود من الطبقة ودير الزور.

وبدأ اعتصام اليوم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ليُعرض بعده فيلماً قصيراً روى مجريات الأحداث التي شهدتها سوريا منذ اندلاع الأزمة واحتلال داعش لمدينة الرقة إلى تحريرها على يد قسد.

وخلال الاعتصام أكّدت كل من الإدارية في مجلس المرأة بريف الرقة الجنوبي مريم الجرف والرئيسة المشتركة لمجلس الشعب ببلدة الكسرات ثريا الخليل خلال كلمات لهن، أن حكومة الفاشي أردوغان تسعى جاهدة لضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي تعيشه شعوب شمال وشرق سوريا بعد طرد داعش منها، وتحقيق الأمن والاستقرار فيها وتستهدف المرأة بالمقام الأول، خاصة وأنها وصلت إلى ما وصلت إليه من الحرية والاستقلال والريادة في كافة الميادين.

كما استذكرت الكلمات المجزرة البشعة بحق أطفال عفرين المُهجّرين في تل رفعت والتي ارتُكبت منذ أسابيع قليلة، وغيرها من المجازر التي لازال المجتمع الدولي غافل عنها دون أدنى موقف واضح وحازم تتخذه ضد تركيا وجرائمها.

وأكّدت الكلمات أن شعوب شمال وشرق سوريا ترفض أي وجود لتركيا ومرتزقتها على الأراضي السورية مهما كانت الحجج والادعاءات، وأنها متمسكة بالمقاومة حتى طرد العدو من كل شبر من الأراضي السورية، وعودة المُهجّرين إلى مدنهم وقراهم آمنين.

وبعد انتهاء الكلمات قدّمت فرقة براعم الطفولة في الرقة عرضاً مسرحياً غنائياً عبّروا فيه عن تضامنهم مع أطفال تل رفعت.

ويستمر المشاركون بالتوافد إلى خيمة الاعتصام المستمرة حتى نهاية هذا اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق