المكتبة

​​​​​​​على لسان نازحة: لا نريد مساعدات إنسانية، إنما نريد العودة لديارنا

قالت النازحة كوزال عثمان “هذه الأرض لنا وقد ترعرعنا فيها، وسنعود إليها عاجلاً أم آجلاً، ولا نريد أي مساعدات من المنظمات الإنسانية، إنما نريد العودة إلى ديارنا”.

نصبت خيمة الاعتصام من قبل إدارة المرأة بمدينة الرق يوم السبت 13 كانون الأول استنكاراً للعنف المُمارس على المرأة، والمنصوبة في الحديقة المرورية الواقعة في منتصف المدينة، وبمشاركة العشرات من نساء المؤسسات المدنية والمجالس المحلية.

وعلى هامش خيمة الاعتصام أجرت مراسلتنا لقاءً مع والدة الشهيد ولات، حيث استشهد أثناء مقاومة الكرامة بمدينة سري كانيه، كوزال عثمان استنكرت العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بممتلكات المدنيين.

النازحة من مدينة سري كانيه إلى مدينة الرقة، كوزال عثمان أشارت بأن دماء شهدائهم لن تذهب سدىً وأضافت بالقول:” سنُناضل ونقاوم حتى النصر، ونرفض أي انتهاك بحق شعبنا المسالم”.

وأكّدت كوزال عثمان بالقول:” الأرض التي عشنا بها هي لنا وليست لك، وهذه أرضنا و قد ترعرعنا فيها، ونحن دعاة سلام لسنا دعاة حرب، ونسعى إلى إرساء الديمقراطية وتحقيق العدالة والمساواة والحرية في كافة أرجاء شمال سوريا”.

وتتساءل كوزال قائلة: أليس من حقنا كشعب سوري و ككرد أن نعيش بحرية وسلام؟ هل يوجد من يرى هذه المجازر، وهذا الظلم المُمارس بحق أطفال تل رفعت، وبأي ذنب قتلوا؟ ماذا فعلوا لك ؟و لماذا هذا الصمت الدولي بحقنا؟ أين الدول والمنظمات المعنية؟ إذا كان هناك عدو للإنسانية على وجه الأرض لا يوجد غيرك يا أردوغان”.

وتابعت بالقول :”إذا قمت باحتلال أرضنا، سنُعيد كل شبر سُلب منا، حتى لو طُلب منا تقديم جميع أبنائنا شهداءً للوطن، فنحن أصحاب هذه الأرض”.

وأشارت كوزال بأننا لن نتنازل عن قضيتنا ومشروعنا الذي كرسه لنا القائد عبد الله أوجلان.

و في ختام حديثها طالبت كوزال عثمان المنظمات الحقوقية والدول المعنية للعمل على إعادة الأهالي النازحين إلى ديارهم وقالت: لا نريد أي مساعدة من المنظمات الإنسانية، بل إننا نريد العودة إلى أراضينا وإيقاف تركيا لانتهاكاتها بحقنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق