المكتبة

مجلس المرأة السورية يدعوا الفئة الشابة لعدم الإنحياز لظاهرة التواصل التكنولوجي

دعا مجلس المرأة السورية لمحاربة ظاهرة التواصل التكنولوجي وعدم الإنحياز نحوها كثيراً, وإدراك خطورة انعكاسها على واقعهم الحياتي والحفاظ على ثقافتهم الأساسية في الحياة.  

نظم مجلس المرأة السورية اليوم محاضرة داخل مبناه، وتطرقت لظاهرة التواصل التكنولوجي وتأثيراته على الفئة الشابة في المجتمع، وشارك في حضور الفعالية العشرات من العضوات في مؤسسات الإدارة الذاتية والمجالس، والقت المحاضرة الإدارية لمجلس المرأة السورية أمل الأحمد، وتمحورت المحاضرة في مضمونها الإنعكاسات السلبية التي تطرأ على الأفراد في المجتمع نتيجة استخدامهم وسائل التواصل الإجتماعي بكل أنواعها وتأثيرها على حياتهم وسلوكياتهم.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت لإستذكار شهداء الحرية، ثم تحدثت الإدارية لمجلس المرأة السورية أمل أحمد بالقول:” يعاني الأفراد في مجتمعنا من ظاهرة التواصل التكنولوجي التي أصبحت تطغى على حياتهم اليومية وتأثر على طبيعتهم ونظامهم الحياتي، وهذا الجانب يعكس سلبياً على الفئة الشابة بشكل خاص حيث تنشد هذه الفئة دون غيرها لهذه الظاهرة الخطيرة، وأصبح الشبان والفتيات يندمجون بشكل كبير بمواقع التواصل الإجتماعي وينخرطون في برامجه دون ملل بما فيها الفيسبوك، الواتس آب، انستغرام،…وغيرها من الوسائل الأخرى”.

ونوهت أمل بأن الدول التي صنعت وصدرت وسائل التكنولوجيا هدفها التأثير على الفئة الشابة وتخريب نظامها ومستواها الحقيقي، وتعتبر هذه الوسائل أدات حربية تمارس على الإفراد في المجتمع، وعندما جرت أحداث الربيع العربي كانت وسائل التواصل الإجتماعي هي الأساس في ذلك الوقت، وكان كل شيء يخطط له ويعد عبر هذه الوسائل لذلك نرى بشكل واضح تأثيرها السريع على الفرد ومن ثم على المجتمع.

واختتمت أمل حديثها مشيرة بأن وسائل التواصل الإجتماعية أصبحت تنتشر وتتطور في بلادنا، واصبحت الفئة الشابة بعيدة عن ذاتها الطبيعية وهم الآن يندمجون بوسائل تبعدهم عن ثقافتهم ولغتهم وأسلوبهم الحياتي، وتضعهم ضمن قيود تستهلك باطن عقولهم وتفكيرهم، وادعوا الفئة الشابة في مجتمعنا محاربة هذه الظاهرة وعدم الإنحياز نحوها وإدراك خطورة انعكاساتها على واقعهم الحياتي  والحفاظ على ثقافتهم الأساسية في الحياة.

وفي نهاية المحاضرة جرت نقاشات موسعة من قبل النساء المشاركات في المحاضرة، وتم طرح اسئلة وامثلة في سياق موضوع المحاضرة المطروحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق