المكتبة

كوثر بيرو” الدولة التركية تفرض على الأطفال تعلم اللغة التركية وتبعدهم عن لغتهم”

 أكدت إدارية مدرسة حي الشيخ مقصود في حلب كوثر بيرو على أن هجمات الدولة التركية التي تستهدف المدارس واللغة الكردية تؤثر على الأطفال مشيرةً إلى أن الهجمات التركية تستهدف الأطفال الذين يتعلمون اللغة الكردية، إلا أن الأطفال يتابعون تعلم لغتهم الأم بإصرار”.

وضمن إطار هجمات الدولة التركية على شمال شرق سوريا والتي في البداية تستهدف المدارس والأطفال, والهدف من ذلك هو إنهاء اللغة الكردية وتدمير مستقبل الأطفال، ومن ناحية اخرى كان الإحتلال التركي في عفرين, يرفض تعلم الأطفال لغتهم الأم, وحظرعليهم التعلم بغير اللغة التركية, والتي قامت بتغيير أسماء المدارس وتحويلها إلى اسماء تركية”.

هذا وأجرت مراسلتنا لقاءاً خاص حول قتل الأطفال وتأثير الهجمات على الأطفال، وبهذا الصدد تحدثت إدارية في مدرسة ألان محمد كوثر بيرو وقالت في بداية حديثها:” نستنكر هجمات الاحتلال التكية على الشعب ولأنها في بداية هجماتها تحارب اللغة الكردية، فنحن ك معلمات اللغة الكردية في حي الشيخ مقصود سنستمر بتعلم الأطفال لغته حتى النهاية”.

وأضافت كوثر أن الإنسان لم يتعلم لغته فلن يكون لديه علم أو ثقافة أو حتى تاريخ، ونعلم أن هجمات الاحتلال التركي على شمال شرق سوريا في بداية هجماتها استهدفت المدارس والجامعات، بالإضافة إلى أنه يؤثر على طلبة المدارس الذين يتعلمون لغتهم، كما نرى أن الدولة التركية عندما شنت الهجوم على مقاطعة عفرين استهدفت الأطفال ومن ثم المدارس وهدفها اللغة الكردية”.

وشنت الدولة التركية هجماتها على مقاطعة عفرين في 20 كانون الثاني من العام المنصرم وفي بداية هجماتها استهدفت الأطفال والمدارس والهدف من ذلك هو إنهاء اللغة الكردية”.

وأعربت كوثر وهذه الهجمات أثرت على الكثير من الأطفال والتي وزرعت الخوف في قلوبهم وجعلتهم يقضون أيامهم في أماكن أمنة بعيدة عن الحرب والقتل، مؤكدةً على صمت منظمات الأمم المتحدة أمام هذه الهجمات وسنبحث عن الحل لهذه الهجمات التي تستهدف المدارس في شمال شرق سوريا، ولأن اللغة الكردية خلقت للشعب الكردي والشعب الكردي هو صاحب المعرفة وتتطور اللغة أمامهم”.

وهجمات الدولة التركية على المدارس في البداية عفرين والان تل أبيض وكري سبي التي استهدفت المدارس أولاً.

واسترسلت كوثر نحن ك معلمات حي الشيخ مقصود نساند لغتنا الكردية حتى أخر نفس في حياتنا، ونتمنى من كافة الدول وحقوق الإنسان أن تقوم بواجباتها أمام هذه الهجمات ولأجل حقوق الإنسان، ولأن كل طفل يحق له التعلم بلغته وثقافته وتاريخه ونعلم أن كل طفل يتعلم بلغته الأصلية”.

وتابعت كوثر في حديثها عندما أقدمت الدولة التركية على احتلال عفرين الأول هاجمت اللغة الكردية ولكن الان في داخل عفرين الفصائل والاحتلال التركي تلعب دورها وتفرض عل الأطفال بتعلم لغتها، وهذا يجعل من الطفل يتأثر بهذه الانتهاكات  ومثال على هذا الأن في الشهباء أهالي عفرين المهجرين قسراً حتى الان تتعلم لغتها في الشهباء وستستمر بالتعلم، مشيرةً إلى أن المرأة تحمي لغتها وتاريخها ولأن اللغة الكردية هي لغة الأم”.

وناشدت كوثر في ختام حديثها للعالم أجمع والأمهات ونقول من حقنا أن نتعلم بغتنا الام وهي لغة الأم هي الطريق الذي يؤدي الإنسان إلى الحرية”.

ويذكر أن الدولة التركية والفصائل التابعة لها تقوم بفرض التعلم اللغة التركية على الأطفال الباقين في عفرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق