المكتبة

​​​​​​​منظمة سارا: يجب وضع الجيش الوطني السوري على قوائم الإرهاب العالمية

طالبت الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منى عبد السلام الأمم المتحدة، والجهات المعنية بحماية حقوق المرأة والدفاع عنها، بوضع ما يُعرف بالجيش الوطني السوري على قوائم الإرهاب العالمي.

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من بقايا جبهة النصرة وداعش، تحت ما يُعرف بالجيش الوطني السوري هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، منذ 9 تشرين الأول، وارتكب مرتزقة جيش الوطني السوري عدّة جرائم حرب بحق شعب المنطقة، منها قتل السياسية هفرين خلف في 12 تشرين الأول الماضي، وقتل الطاقم الطبي المؤلف من 3 أعضاء في كري سبي في 21 تشرين الأول، والتمثيل بجثمان المقاتلة آمارا ريناس، عدا عن نهب وسلب وتدمير ممتلكات الأهالي.

وتعالت أصوات المنظمات المدنية والحقوقية وأهالي مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة بضرورة وضع الجيش الوطني على قوائم الإرهاب العالمية، وتُوضّح في هذا الصدد الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منى عبد السلام: “الجيش التركي ومرتزقته ما يُسمون بالجيش الوطني السوري شنوا هجوماً على المنطقة، واستهدفوا بادئ الأمر إرادة المرأة الحرة”.

وبيّنت منى عبد السلام: “أثناء الهجوم التركي، تم استهداف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، وهذا دليل على استهدافهم لإرادة المرأة الحرة”.

وطالبت الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منى عبد السلام الأمم المتحدة، والجهات المعنية بحماية حقوق المرأة والدفاع عنها بوضع ما يُعرف بالجيش الوطني السوري على قوائم الإرهاب العالمي، وبيّنت بأن ممارستهم من قتل وتهجير وتدمير القرى والمدن والإعدامات الميدانية هي منافية لكافة المواثيق والعهود الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق