المكتبة

​​​​​​​رداً على ضامني أستانا والنظام السوري.. أمينة عمر: تخلّوا عن الذهنية الإقصائية

وجّهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية رسالة إلى ضامني أستانا والنظام السوري، وطالبتهم بضرورة التخلي عن الذهنية الإقصائية، وذلك في معرض ردها على مخرجات أستانا.
برعاية روسية، تركية وإيرانية عقدت في الـ 10 و11 من كانون الأول الجاري الجولة الـ14 من اجتماعات أستانا في العاصمة الكازاخستانية أستانا، وانتهت هذه الجولة أيضاً دون اتفاق وعودة توجيه الاتهامات إلى الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية.

وعن مخرجات جولة أستانا الـ14 ، وما صرّحت به الأطراف الضامنة، وتصريحات النظام الأخيرة، صرّحت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر لوكالتنا، وأكدت رفضهم الاتهامات الموجّهة إلى مشروع الإدارة الذاتية، ودعت جميع الأطراف إلى التخلي عن الذهنية الإقصائية والتحلي بالديمقراطية.

وقالت أمينة عمر في مستهل حديثها لوكالتنا ” جولة أستانا الـ14 كما سابقاتها لم تخرج بنتائج ملموسة، وعادت إلى توجيه الاتهامات إلى الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، ووصفها بالانفصالية، وبدورنا نرفض كل هذه المخرجات والاتهامات، ونعتبر هذه المخرجات ومواقف الدول الراعية لأستانا مواقف سلبية، وتفتقد لمشاريع الوصول إلى نهاية الأزمة السورية، و التي تؤثر سلباً على حل الأزمة، نظراً لتجاهلها لمشروع الإدارة الذاتية التي تمثل إرادة شعوب المنطقة، والتي من حقها حل الأزمة السورية”.

وكان مسد خلال مؤتمراته الثلاثة التي عُقدت في عين عيسى وكوباني تحت عنوان الحوار السوري- السوري، أكد على ضرورة جمع المعارضة السورية في الداخل والخارج، والتعاون على استحقاقات المستقبل، وإيصال فكرة وتجربة الإدارة الذاتية وتطوراتها السياسية والاجتماعية إلى كافة الأطراف، والتعريف بتجربة ومشروع محاربة التطرف والإرهاب، وتجربة الاستقرار والبناء في الداخل والانفتاح على القوى السياسية في الداخل والخارج.

أما عن تصريحات النظام حول مشروع الإدارة الذاتية فأشارت أمينة عمر “أن النظام السوري بعيد كل البعد عن الواقع تماماً من خلال تصريحاته حيال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية. والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عملت بشكل واقعي طيلة فترة الأزمة  السورية من خلال المحافظة على وحدة الأراضي السورية, وتقديم الخدمات من خلال مؤسساتها للمواطنين, وما يتم تداوله من قبل النظام حيال قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية يبين غياب إرادة النظام للحوار للوصول إلى حلول للمشاكل العالقة بين الطرفين, والوصول إلى دستور يخدم المكونات كلها في المستقبل”.

ووجّهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية في معرض تصريحها لوكالة أنباء هاوار رسالة إلى النظام السوري والدول الضامنة لأستانا، قائلةً “نحن أصحاب مشروع وطني, ولدينا رؤية سياسية لحل الأزمة  السورية, من خلال التأكيد على الحوار السوري – السوري، ورفض الحلول العسكرية التي لا تفضي سوى إلى الدمار والقتل والنزوح والتي لا تفيد السوريين، بل على العكس تزيد معاناة السوريين, وتمثل أجندات خارجية ذات أطماع توسعية, ويجب التخلي عن الذهنية الإقصائية والتحلي بالديمقراطية, وتقبل الآخر، والوصول إلى إرادة للوصول إلى حل لهذه الأزمة “.

وحول مدى جدية الجانب الروسي لضمان مفاوضات جادة بين النظام السوري والإدارة الذاتية، أكدت أمينة عمر، أنه ” إلى الآن روسيا لم تقدم أية ضمانات وبقيت جميع محاولاتها إعلامية فقط من خلال تصريحات مستمرة، وإلى اليوم لم تقدم بشكل جدي ضمانات لأي نوع من الحوار بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والنظام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق