المكتبة

​​​​​​​’على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه الجريمة التي ارتُكبت بحق هفرين’

​​​​​​​ناشدت منظمة “سارا” المناضلات الباحثات عن الحرية والعدالة في جميع أنحاء العالم والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم تجاه الجريمة التي ارتُكبت بحق هفرين خلف على يد مرتزقة الاحتلال التركي، والوقوف بوجه الإرهاب الذي تقوده تركيا التي ترتكب الجرائم بحق الإنسانية.

اختتمت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، اليوم 10 كانون الأول، حملتها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي أطلقتها في 22 من شهر تشرين الثاني، وذلك بعرض ملف مُصوّر بعنوان “المرأة نحو الشمس، ونداء إلى نساء العالم بالمطالبة بالعدالة لهفرين خلف”، وقُرئ البيان في قاعة مسرح مركز محمد شيخو بمدينة قامشلو شمال شرق سوريا.

وشارك في الفعالية مجموعة من الناشطات السياسيات وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، والنساء في الأحزاب السياسية، ورفعت النساء صور الشهيدة هفرين خلف، وشارات دالّة على مناهضة العنف ضد المرأة، ويافطات كُتب عليها “الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنحطم الاحتلال والفاشية”.

وقبل عرض فلم مُصوّر عن حياة السياسية هفرين خلف والتي استشهدت في 12 تشرين الأول، إثر كمين لمرتزقة الاحتلال التركي على الطريق m4، قُرئ البيان باللغتين الكردية من قبل الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منى عبد السلام، وباللغة العربية من قبل عضوة المنظمة منال موسى.

وجاء في البيان: “منذ بداية العدوان التركي مع الفصائل المسلحة المُرتبطة بها على شمال وشرق سوريا توالت الانتهاكات والجرائم بحق شعوب المنطقة، ولا سيما النساء الناشطات والفاعلات في المجتمع، حيث ظهر جلياً عداء هذه القوى للشعوب الآمنة وحقدها وخوفها من فكر وإرادة المرأة الحرة”.

وأوضحت المنظمة عبر بيانها بأن استهداف النساء هو استهداف للنور من أجل عودة الظلام والسواد، واستهداف للأمن والاستقرار من أجل الفتنة والفوضى، واستهداف للوحدة من أجل القضاء على التعايش وأخوّة الشعوب، واستهداف لأمل العيش بحرية وديمقراطية من أجل العودة إلى التخلف وذهنية التسلط.

وبيّنت منظمة سارا لمناهضة العنف بأنه في يوم 12 من شهر تشرين الأول من هذا العام، استُهدِفت المهندسة هفرين خلف في كمينٍ مسلّح من قبل فصيل مرتزقة أحرار الشرقية ضمن ما يسمى بالجيش الوطني السوري المدعوم من جيش الاحتلال التركي.

وبينت منظمة سارا بأن هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هي المرأة الكردية المناضلة من أجل حرية وحقوق المرأة، وكذلك من أجل بناء نظام ديمقراطي تعددي في عموم سوريا. وأوضحت بأن هفرين حملت هذه المسؤولية التاريخية على عاتقها، وكانت تُدرك أنها ليست مهمة سهلة، لا بل من أصعب المهام التاريخية في المرحلة الحرجة التي تمر بها سوريا، حيث تمحورت حولها نزاعات عالمية وإقليمية.

وبيّنت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بأن هفرين خلف كانت تعلم جيداً أنّ مثل هذه المراحل تتطلب شخصيات قيادية، لذلك نذرت نفسها لتحقيق الأمن والاستقرار رغم صعوبة المرحلة وسط الصراع الكبير.

وناشدت المنظمة المناضلات الباحثات عن الحق والحرية والعدالة في جميع أنحاء العالم والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم تجاه الجريمة التي ارتُكبت بحق هفرين خلف على يد مرتزقة الاحتلال التركي، والوقوف في وجه الإرهاب الوحشي الذي تقوده تركيا التي ترتكب الجرائم بحق الإنسانية”.

لتنتهي الفعالية بترديد الشعارات التي تُحيي نضال المرأة الحرة والثورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق