المكتبة

إيزيديات: الاحتلال التركي يستهدف المرأة الحرّة والمناضلة بشكل مباشر

أوضحت نساء إيزيديات بأن الاحتلال التركي يستهدف المرأة الحرة والمناضلة، وعبرن عن تنديدهن واستنكارهن للعنف والجرائم الممارسة بحق المرأة، وطالبن المنظمات الإنسانية ومنظمات المرأة بإبداء موقف واضح إزاء جرائم الدولة التركية.
ضمن إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ألقت نساء البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً إلى الراي العام، أوضحن من خلاله بأن الاحتلال التركي يستهدف المرأة بشكل مباشر، موضحات: “تجلى ذلك من خلال دعمه لمرتزقة داعش، وما فعلوه بالنساء الايزيديات في شنكال، والتمثيل بجثامين السياسية هفرين خلف والمقاتلة في وحدات حماية المرأة آمارا ريناس في شمال وشرق سوريا”.

البيان قرئ في البيت الإيزيدي في ناحية تربه سبيه شمال شرق سوريا، باللغتين العربية والكردية، من قبل الرئيسة المشتركة للبيت الإيزدي ليلى إبراهيم ولينا خضر حجي.

وجاء في نص البيان: “كانت المرأة الإيزيدية وعبر مرّ التاريخ الضحية الأولى للفرمانات والمجازر، التي حصلت بحق الإيزيديين الشعب المسالم، وتعرضت للقتل والخطف والعنف وأبشع الممارسات، وارتكبته بحقها الجرائم، وكانت آخرها ماسي مجزرة شنكال عام 2014، وكانت من نتائجها قتل وتشريد واغتصاب آلاف النساء الايزيديات”.

وأوضح بيان نساء البيت الإيزيدي بأن المرأة الإيزيدية تمكنت من تنظيم وحماية نفسها من خلال تشكيل قوة خاصة بها، وهي قوات حماية المرأة – شنكال.

وبيّنت النساء الإيزديات بأن جرائم تركيا ومرتزقتها ما تزال مستمرة بحق المرأة الحرة والمناضلة في شمال شرق سوريا، ونوهتن: “فالتمثيل بجثمان المقاتلة في وحدات حماية المرأة آمارا ريناس، بعد وصولها إلى مرتبة الشهادة وهي تدافع عن أرضها وشعبها ضمن مقاومة الكرامة، رسالة واضحة من الاحتلال التركي مفادها، استهداف إرادة المرأة الحرة، بعد أن هزمت وحدات حماية المرأة مرتزقة داعش في مقر خلافتهم المزعومة.

وعبرت النساء الايزديات عن تنديدهن واستنكارهن للعنف والجرائم الممارسة بحق المرأة الحرة، في خضم جميع الانتهاكات التي ينفذها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء، وطالبتن المنظمات الإنسانية ومنظمات المرأة أبداء موقف واضح إزاء جرائم الدولة التركية، ودعتن لوقف الاضطهاد الممارس بحق المرأة في عموم العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق