المكتبة

سياسيات من مخيم واشوكاني يطالبن بوضع حد لجرائم اردوغان

أكدت السياسيات في الاحزاب أن ما يقوم به الاحتلال التركي إبادة بحق مكونات الشعب السوري ، وطالبن الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية للقيام بواجبها الأخلاقي لوضع حد لجرائم أردوغان.

ضمن الفعاليات المستمرة لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار ” الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنحطم الاحتلال والفاشية”، أصدرت مجالس النساء في الأحزاب” حزب الاتحاد الديمقراطي، حركة التجديد الكردستاني، حزب الخضر الكردستاني والاتحاد النسائي السرياني، بياناً مشتركاً في مخيم واشو كاني بقرية توينا بمقاطعة الحسكة.

قرئ البيان من قبل عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، صباح عثمان، وبحضور العشرات من النازحين وأعضاء مجالس المرأة في الأحزاب.

صباح عثمان، أكدت “أن نضال المرأة وكفاحها مستمر ضد الذهنية للوصول إلى حقوقها المرجوة والتي تشكل حاجزاً أمام تحقيق المساواة، وخاصة العنف على المرأة والمجتمع عامة، في ظل النزاعات والحروب التي تعاني المنطقة من وطأتها، وخصوصاً منطقنا التي تعرض على مدار 9 سنوات لهجمات مريرة على يد مختلف المجاميع الإرهابية المدعومة إقليمياً ودولياً، وأشدها إرهابياً وتطرفاً تنظيم داعش الإرهابي الذي عنف المرأة بشكل مروع”.

ولفتت صباح، أنه وبعد هزيمة مرتزقة داعش “قرر أردوغان الانتقام من المرأة في شخص مجتمعها بعملية عسكرية دامية ضد الشعب بكل مكوناته في مناطق شمال وشرق سوريا، ويقوم بشكل مستمر باستهداف الأهالي في أماكن نزوحهم قسراً بهدف الترسيخ سياساته الرامية إلى إنشاء منطقة آمنة عنوانها الإبادة بحق مكونات الشعب السوري والتغيير الديمغرافي، وقد رأينا كيف أنه حول مدارس الأطفال إلى مذابح على رؤوسهم لرفضهم سياسة التغيير الديمغرافي أو الرضوخ للاحتلال التركي”.

ونوهت صباح عثمان” إ السياسات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي عبر احتلالها لمناطق إعزاز، الباب، جرابلس، عفرين وأخيراً كري سبي وسري كانيه تهدف إلى قتل جوهر الحياة ومفهوم التعايش المشترك والسلم الأهلي والديمقراطية الحقة.

وطالبت صباح عثمان، في البيان المشترك “المجتمع الدولي على إيجاد حلول جذرية لقضية المرأة والانتهاكات التي تتعرض لها، ودعت جميع الأطراف المعنية من دول وأنظمة ومؤسسات وشخصيات مستقلة إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه ما تتعرض له المرأة من عنف وخاصة بمناطق التي تكون ساحة حرب وتحت وطأة الاحتلال”.

وناشدت صباح عثمان”الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية للقيام بواجبها الأخلاقي لوضع حد لجرائم أردوغان، وأضافت “ونؤكد على توحيد جهود النساء في العالم للمطالبة بحقوقهن، ونشدد على ضرورة تطبيق التشريعات المتعلقة بالعنف ضد المرأة التي أكدت عليها الأمم المتحدة”.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة المرأة وشعوب المنطقة ضد الاحتلال التركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق