“وحدات حماية المرأة لعبن دوراً بارزاً منذ إندلاع ثورة روج آفا في حماية المنطقة”

 أكدت القيادية في المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية إيمان محمد إن وحدات حماية المرأة لعبت دوراً بارزاً منذ بداية ثورة روج آفا في حماية المنطقة من أي هجوم يشنه تركيا والذي يسعى للنيل من إرادتهن وعزيمتهن التي إستمدنها من فكر القائد عبدالله أوجلان”.

وخلال لقاء خاص أجرته مراسلتنا مع القيادية في المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية إيمان محمد تطرقت إلى الوضع الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا قائلةً:” إن الوضع الحالي في شمال وشرق سوريا واضح لا يحتاج إلى شرح أكثر إنما هي عبارة بإختصار شديد أيادي تلعب في أمن وإستقرار المنطقة.

ونوهت إيمان” إن تركيا هي المسؤولة عن كافة الإحتلالات التي تشهدها المنطقة, فقد شهدت المنطقة معارك حاسمة  وتصدت لها قوات سوريا الديمقراطية بكل عزيمة وإصرار رافضة دخول الإحتلال”.

وشنت الدولة التركية ومرتزقتها من داعش وجبهة النصرة تحت غطاء ما يسمى بالجيش الوطني السوري هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا في 9/ تشرين الأول 2019، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن, بالرغم من إتفاقية وقف إطلاق النار التي إلتزمت بها قوات سوريا الديمقراطية بينما إخترقت تركيا هذا الإتفاق ولم تلتزم به.

وبخصوص دور وحدات حماية المرأة ونضالها في حماية المنطقة بينت إيمان قائلةً:” نستطيع أن نعطي صورة واضحة عن وحدات حماية المرأة فمنذ تأسيسها مشروعها وهدفها واضح, وهي حماية أرضها وشعبها, كما أننا نجد المرأة في الصفوف الأمامية في جبهات القتال”.

وأضافت” وتصدت وحدات حماية المرأة لكافة الهجمات التي هدف تركيا من خلالها القضاء على حرية الشعب أولاً, وطمس دور المرأة, إلا أن وحدات حماية المرأة لعبت دوراً بارزاً منذ بداية ثورة روج آفا في حماية المنطقة من أي هجوم يشنه تركيا والذي يسعى للنيل من إرادتهن وعزيمتهن التي إستمدنها من فكر القائد عبدالله أوجلان”.

وتابعت إيمان” شاركت المرأة في حملة تحرير الرقة وواجهت أكبر قوة إرهابية أمام مرأى العالم, فهي قادرة على أن تكون في الخطوط الأمامية لمواجهة الإرهاب بكل أنواعه, ونحن ك وحدات حماية المرأة من واجبنا الدفاع عن وطننا”.

 وأبدت وحدات حماية المرأة مقاومة تاريخية بنضالها في القضاء على أكبر قوة إرهابية في العالم, وتحريرها للنساء من مرتزقة داعش.

وفي إشارة إلى اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بينت إيمان إن تركيا تمارس جميع أنواع العنف على مناطق شمال وشرق سوريا, وعندما بدأت بشن هجماتها على المنطقة فأنها بدأت باستهداف المرأة والتمثيل بجثثهن, وأسرهن, وإغتيالهن أمثال” الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, والشهيدة أمارا, وجيجك كوباني” بالإضافة إلى حرق الأطفال بمادة الفوسفور”.

وأكدت إيمان بالقول:” الموت أو النصر هذا هو شعارنا وسوف نعمل من أجل تطبيقه حتى نصل إلى تحقيق حرية الشعوب ومطالبهم, وواجبنا حماية المنطقة, وموقفنا واضح وصريح ضد أي إعتداء يهدد أمن منطقتنا فأننا سنكون دائما في المرصاد.

وارتكبت الدولة التركية ومرتزقتها الجرائم بحق المدنيين ومنهم النساء والأطفال من قتل, وخطف, والتمثيل بالجثث, بالإضافة للسعي إلى التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =