“الذين انتخبوا بإرادة الشعب هم فقط من يستطيعون تحقيق مطالبهم”

بينت الرئيسة المشتركة لبلدية قامشلو زوزان إبراهيم بصدد إعتقال الرؤساء المشتركين الأربعة لبلديات شمال كوردستان قائلةً نساند شعب شمال كردستان مؤكدةً أن الذين انتخبوا بإرادة الشعب هم فقط من يستطيعون تحقيق مطالب الشعب”.

في 19 آب 2019 استولت الدولة التركية على بلديات الشعب في شمال كردستان وعينت وكلاء بدلاً من رؤوسائها المنتخبين بإرادة الشعب, في وان وآمد, ومن ثم تم اعتقال الرؤوساء, ورفضاً لهذه الإنتهاكات بدأ الشعب من الأمهات والأطفال والنساء بالإعتصام أمام البلديات, من أجل افتتاح أبواب تلك البلديات مرة أخرى, والإفراج عن رؤوسائها, وبصدد هذا الموضوع تحدثت الرئيسة المشتركة لبلدية قامشلو زوزان إبراهييم قائلةً:” الأشخاص الذين تم إنتخابهم بإرادة الشعب هم جديرون بالثقة, ولن نقبل أي شخص يحل مكان الرؤوساء الذين انتخبوا بصوت الشعب “.

واستنكرت زوزان الإنتهاكات الممارسة بحق روؤساء البلديات في مناطق الأكراد في شمال كردستان, قائلةً:” دولة الإحتلال التركي عرفت في التاريخ أنه عدو الشعب الكردي وجميع المطالبين بالديمقراطية, لذا مارست الإنتهاكات بحق روؤساء البلديات الذين انتخبوا بصوت وإرادة الشعب, وأدلى العشرات من مكونات مختلفة بأصواتهم لإنتخاب الأشخاص الجديرين بثقة الشعب”.

ونوهت زوزان أن هجمات الدولة التركية على بلديات مناطق الأكراد في شمال كردستان, وإعتقال الرؤوساء المشتركين لهذه البلديات, هذا يدل على أن أردوغان لا يرفض الشعب الكري فحسب, بل يرفض إرادة جميع الشعوب الذين أدلوا بإصواتهم لهذه البلديات أيضاً, لأن الهدف من هذه الممارسات طمس إرادة الشعوب المطالبين بالحرية, وإبادة الشعب المطالب بالحرية.

أعربت زوزان أن الشعب شمال كردستان بدأوا بالإعتصام ضد الدولة التركية التي إعتقلت رؤوساء بلديات الشعب, ففي شهر آب أعتقل رؤوساء البلديات, وعلى إثرها اعتصمت المئات من الأمهات والأطفال والنساء أمام هذه البلديات, وتعرضن لكافة أنواع العنف القمع من قبل الشرطة التركية”.

واستمرت زوزان بحديثها قائلةً:” هناك فراغ في هذه البلديات فلا أحد يستطيع أن يحل محل رؤوساء البلديات الذين انتخبوا بإرادة الشعب.

وبينت زوزان أنهن نساء روج آفا كردستان يساندن شعبهن في شمال كردستان قائلةً:” نحن الرئيسات المشتركة وجميع شعب شمال وشرق سوريا نقف مع شعبنا في شمال كردستان.

وناشدت زوزان في ختام حديثها المنظمات الدولية والحقوقية بمساندة الرؤوساء الذين انتخبوا بإرادة الشعب, وعلى العالم أجمع أن يساندوا الإرادة الحرة.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × ثلاثة =