مؤتمر ستار يؤكد أن الهدف من حملته مقاومة العنف والتضامن ضد أفكار الأعداء

أكدت عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم الفرات مزكين خليل بأن الهدف من حملتهن مقاومة العنف والظلم الذي يمارس ضد النساء، والتضامن ضد أفكار الأعداء وتحطيم أحلامهم التي بنوها لكسر المرأة.

وبادر مؤتمر ستار إلى بفعاليات هامة للمرأة في المجتمع، من أجل تطويرها في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة، كما و يسعى لتنظيم النساء ضمن الحياة بمختلف الجوانب الإجتماعية، الثقافية، السياسية، الفكرية، العملية، وذلك عبر الدورات التدريبية التوعوية المستمرة، واستطاع أن ينظم الآلاف من النساء في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، وبذلك أصبحت المرأة قادرة على معرفة نفسها بشكل منظم وعرفت حقوقها.

وأعلن مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا عن حملة واسعة ضد الإنتهاكات والجرائم التي تمارسها الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها على المرأة، منذ أن باشرت بهجومها الفاشي على المنطقة في 9/10/2019/م،والهدف من هذه الحملة مقاومة العنف وتحطيمه، وتعريف النساء بحقيقة العدو والتضامن لكسره وتحطيم أحلامه التي يسعى من خلاله إلى كسر المرأة.

وعن هذا الجانب تحدثت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات مزكين خليل وقالت:”نسعى في كل عام على المبادرة بحملة خاصة بالمرأة، ونركز على عدة جوانب هامة على الجوانب الحياتية والعملية التي تعنى بها، ونحاول أن تحمل فعالياتنا أهمية لكل النساء في المجتمع، كي يستطعن الإندماج بشخصية حرة مستقلة ضمن الحياة، ومن خلال الفعاليات التي نقدمها للمرأة نحاول إبرازها لمستوى فكري عالي لتكون قوية وواثقة من نفسها وتظهر بصورة واضحة بكل المستويات،لأن تنظيمها يعتبر شيء أساسي في المجتمع وهي التي تستطيع أن تبنيه بكل معاييره المثالية”.

و تشكل مؤتمر ستار عام 2016/م،أخذ على عاتقه رعاية المرأة وشؤونها في المجتمع، وهومنظمة نسائية تضم أحزاباً وتنظيمات سياسية ومجتمعية نسوية من كافة المكونات القاطنة في مناطق شمال وشرق سوريا، ويساهم بنشاطات توعوية وتنظيمية تحضن الأسرة والمجتمع والمرأة،وتعريفها بحقها ودورها بالإضافة إلى حماية حقوقها.

وأشارت مزكين بأن مجريات الحرب الأخيرة على المنطقة والهجمات الأخيرة التي جرت في مناطق شمال وشرق سوريا،أثرت على نفسية المرأة بسبب الجرائم الشنيعة التي ارتكبتها الدولة التركية ومرتزقتها على المنطقة، وقد استهدف هذا العدو النساء بشكل خاص، وهو يسعى لإخفاء وجود النساء بعد التقدم والنجاح الذي أحرزنه في الحياة، ودولة تركيا سياستها لاتقبل بوجود إمرأة حرة وشجاعة، فالمرأة في روج آفا أصبحت كابوساً يخاف منه كل إرهابي، لذلك بنى الإحتلال مخططات إجرامية جديدة لكي ينتقم من النساء بمناطقنا، واستخدم جميع الأساليب والإنتهاكات المهينة بحقهن من خلال جرائمه.

 وبدأت الدولة التركية ومرتزقتها بحملة عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا بتاريخ 9/10/2019/م،وشنت هجومها على عدة مناطق واستخدمت كافة أنواع الأسلحة الثقيلة، مما أدى لنزوح الآلاف من الأهالي نتيجة القصف المكثف، وارتكب العشرات من المجازر الإنسانية.

واسترسلت مزكين كلامها بالقول:”ارتكب الإحتلال التركي وفصائله جرائم جشعة بحق هفرين خلف التي كانت تمثل المرأة الحرة وتهتف بالسلام لجميع الفئات السورية، وارتكب هذه الجريمة لكي يشكلوا رعباً داخل النساء في المجتمع لأنهم يسعون لقمع المرأة ومنعها من الإستمرار في أي جانب، والجريمة التي ارتكبوها بحق الأم عقيدة والشهيدة آمارا تمثل فكرهم الرافض للمرأة الحرة التي تمتلك القرار والإرادة، كل هذه الإنتهاكات العنيفة التي تسبب بها الأعداء بحق النساء تدل على عدائهم الدفين على لنساء روج آفا.

واستهدف مرتزقة الإحتلال التركي السياسية هفرين خلف الأمينة العامية لحزب سوريا المستقبل وهي في طريقها لمركز عملها في مدينة الرقة، وإغتالوها  بطريقة وحشية، واستهدفت طائرات الإحتلال التركي مكوب الأهالي الذين توجه إلى مدينة سري كانيه كدروع بشرية وكانت من بينهم الأم عقيدة الإدارية في لجنة الصلح والعدالة الإجتماعية في ناحية كركي لكي بتاريخ 13/10/2019/م، والتمثيل بجثة المقاتلة في وحدات حماية المرأة والشعب آمارا ريناس بعد إستشهادها في 22م10م2019/م، وبثوا مقطعاً مصوراً يبين إرهابهم.

ونوهت مزكين بأن مؤتمر ستار بدأ بحملة خاصة مع حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف على المرأة، ومايجري في مناطق شمال وشرق سوريا من إنتهاكات وجرائم بحق المرأة ، وهدفنا مقاومة الظلم والعنف الذي يحاك ضدها ويستهدفها بطرق مخزية، ونسعى لتعريف النساء في المجتمع بحقيقة العدو وإرهابه, وغايتنا أن نتضامن جميع النساء معاً لحماية كل إمرأة من الإستهداف من قبل فكر الأعداء وتحطيم أحلامهم التي بنوها لكسر المرأة الحرة .

وأعلن مركز مؤتمر العام لشمال وشرق سورياعن البدء بحملة موسعة في كافة المناطق بتاريخ 22/11/2019/م ،بتنسيق مع مجلس المرأة السورية وكافة النساء في المجالس والمؤسسات وحملت شعار:”الإحتلال عنف بمقاومة هفرين سنحطم الإحتلال والفاشية”.

 واختتمت مزكين حديثها قائلة:” نعاهد شهيداتنا هفرين وآمارا والأم عقيدة وكل إمرأة عانت من إنتهاكات العدوان التركي وأعوانه بأننا سنسير على طريقهن حتى النهاية ولن نتنازل عن مبادئنا وحقنا كنساء وسنحارب كل المشاريع الإحتلالية التي تسعى لإبادة المرأة، وسنقاوم الأعداء ونستمر بالنضال والحملات حتى رفع الظلم عن كل النساء في شمال وشرق سورية، وستبقى الشهيدات مثالنا الذي نقتدي به دائماً لأنهن قاومن العدو بشجاعة بفكرهن الحر وإرادتهن “.

وتتضمن حملة مؤتمر ستار “ندوات فكرية، إجتماعية، سياسية، ثقافية، وإصداربيانات لكافة المؤسسات والمجالس وهيئات ومنظمات المرأة بالإضافة لإصدار بيانات من قبل الأحزاب السياسية وتنتهي هذه الحملة بتاريخ 10/12/2019/م.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 5 =