سعاد خلو: مرتزقة الاحتلال التركي يستهدفون النساء والأطفال على وجه الخصوص

نوهت الإدارية في مكتب المرأة بحزب سوريا المستقبل سعاد خلو أن المرتزقة المدعومة من الدولة التركية  يستهدفون النساء والمدنيين والمرأة السياسية أمثال هفرين خلف التي كانت تسعى إلى توحيد شعوب مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي لقاء لوكالة انباء المرأة مع الإدارية بمكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل سعاد خلو والتي قالت ” العدوان التركي الذي بدأ بتاريخ الـ9 من شهر تشرين الأول المنصرم مع مرتزقته من جبهة النصرة وداعش على مناطق شمال وشرق سوريا كان يستهدف بشكل أساسي الأطفال والنساء, وأثرت بشكل سلبي على نفسية الأطفال الصغار الذين شاهدوا القتل والدمار التي حصلت في مدنهم”.

وتأسس حزب سوريا المستقبل في 2018 تحت شعار تعددية لامركزية ومن برنامجها دعم حرية المرأة وقضية المرأة ضرورية لبناء مجتمع الحر وتجاوز التخلف  والجهل والجمود الثقافي والمعرفي .

وتابعت سعاد حديثها “منذ تسع سنوات والشعب في جميع مناطق سوريا يعيشون حرباً نفسياً, وفي بداية كل حرب أو عدوان تبدأ حرب نفسية جديدة تؤثر على نفسية الأطفال والنساء, أولاً باستخدامها الأسلحة المحرمة دولياً, وأكبر مثال على ذلك الطفل محمد الذي احترق جسده بمادة الفوسفور الأبيض, ثانياً المدنيين الذين يستهدفهم العدوان التركي بشكل مباشر”.

وأضافت سعاد قائلة “تزداد الأزمة الإقتصادية في المناطق التي يزداد فيها عدد النازحين, وذلك بسبب نسبة السكان المتواجدين في المنطقة من جهة والنازحين من جهة أخرى, ومنها مدينة الحسكة والتي تعاني من قبل أزمة المياه, والآن وبعد نزوح الآلاف من الأهالي إلى المدينة تضاعفت الأزمة”.

وأشارت سعاد خلو إلى تقلص دور المنظمات الدولية في دورها, وقالت: “حركة النزوح كانت كبيرة جداً على المناطق الأكثر أماناً, ولم تقم المنظمات الدولية بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية لهؤلاء النازحين الذين تهججروا قسراً من منازلهم, وكان العبء الكبير على الإدارة الذاتية فقط في تقديم كافة المستلزمات التي يحتاجها النازحون”.

ونوهت سعاد إلى إستهداف مرتزقة تركيا النساء المدنيين وإعدامهن ميدانياً “هؤلاء المرتزقة المدعومين من حكومة أردوغان قاموا باستهداف هفرين خلف السياسية المدنية  والتي كانت تسعى إلى توحيد شعوب شمال وشرق سوريا”.

واستشهدت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل  مع سائقها فرهاد رمضان وعدد من المدنيين في 12 تشرين الثاني على يد الفصائل الإرهابية المدعومة من الحكومة التركية بقطع الطريق الدولي واعتراض سيارتها وإغتيالها بطريقة وحشية.

وقالت سعاد “تركيا مطلبها الأساسي استهداف كافة مكونات شمال وشرق سوريا, منذ ثمانية سنوات وكافة مكونات شمال وشرق سوريا كانوا معاً جنباً إلى جنب, ففي جبهات القتال كانوا في خندق واحد, وهؤلاء المرتزقة يريدون زرع العنصرية بين أبناء المنطقة”.

وبينت سعاد” كانت للمرأة دور كبير في تحقيق المشروع الديمقراطي وكانت له نتائج كبيرة وإيجابية, لذا فأن العدوان لا يرديون نجاح هذا المشروع خوفاً من امتداده إلى الداخل التركي الذي يعاني من أزمات سياسية واقتصادية”.

وتابعت سعاد حديثها “الكثير من النازحين يريدون العودة إلى ديارهم ولكن خوفاً من هؤلاء المرتزقة المدعومين من حكومة أردوغان لا يستطيعون العودة, لأنهم يستخدمون الأساليب الوحشية ويقومون بقتل الابرياء والمدنيين بحجج واهية”.

وناشدت سعاد المنظمات الدولية للعودة إلى عملها لتقديم يد العون لهؤلاء النازحين, كما ناشدت الدول الأوربية لإيجاد حل للنازحين وإعادتهم إلى أراضيهم بضمانات دولية.

واختتمت سعاد في نهاية حديثها “نحن كنساء في حزب سوريا المستقبل نقوم بأعمالنا على أكمل وجه, ويجب على جميع نساء شمال وشرق سوريا مساندة النازحين الذين تهجروا من أراضيهم قسراً بكل الطرق نفسياً, معنوياً ومادياً”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =