المكتبة

مسؤولة أمنية: أحبطنا فرار 635 داعشي ومخيم الهول مازال خطراً

قالت القوات الأمنية المسؤولة عن مخيمات عوائل مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا أنها أحبطت فرار أكثر من 635 شخص من عوائل مرتزقة داعش غالبيتهم الأجانب من مخيم الهول, بالتزامن مع الغزو التركي على المنطقة, وبين مسؤولون عسكريون أن مخيم الهول لا يزال يشهد حالة من الفوضى قد يتم فقدان السيطرة عليه في أي لحظة.

أثر الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا بشكل سلبي كبير على محاربة داعش في المنطقة, ولا سيما السيطرة على السجون ومخيمات عوائل مرتزقة داعش, كما وهيأت الأرضية لظهور داعش من جديد بحسب محللين عسكرين وسياسيين, وأيضاً مسؤولين في التحالف الدولي لمحاربة مرتزقة داعش.

ولمعرفة ماهية تأثير الغزو التركي على المنطقة ومخيمات عوائل مرتزقة داعش, وما آلت أليه المخيمات المخصصة لتلك العوائل, التقت وكالة هاوار مع مسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل مرتزقة داعش روج حسن, وتطرقت روج إلى الأوضاع الأخيرة التي تشهدها مخيمات عوائل مرتزقة داعش.

مخيمات وسجون عديدة  تابعة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا, لعناصر داعش وعوائلها تعرضت لعمليات قصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها, في مسعى منها لزعزعة أمن المنطقة وتقويض جهود قسد في المحافظة على المخيمات وسجون المرتزقة, ولتوفير الفرصة لمرتزقة داعش للفرار.

وقالت روج حسن في بداية حديثها لمراسل وكالتنا ANHA “منذ البداية ذكرنا في تقاريرنا الأمنية وصرحنا للعالم بأسره مدى خطورة مخيمات عوائل داعش وسجون عناصرها في شمال وشرق سوريا على المنطقة وعلى العالم أجمع, وما خطورتها في حال تعرض المنطقة لأي عملية عسكرية”.

وتطرقت روج حسن ، إلى أولى المخيمات التي خرجت عن سيطرة قواتهم العسكرية مخيم عين عيسى، وأضافت ” كان هناك تأثير كبير لهذا الغزو التركي, حيث فقدنا السيطرة على مخيم عين عيسى, مما أدى إلى فرار جميع عوائل مرتزقة داعش ممن خصصت لهم إحدى زوايا المخيم لاحتجازهم, لم نتمكن سوى من إلقاء القبض إلا على مجموعة من نسوة داعش قارب عددهم الـ 60 إلى 70 “.

وكان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قد شنوا هجوماً في الـ 13 من تشرين الأول الماضي على مخيم عين عيسى، بهدف إخراج عائلات مرتزقة داعش من المخيم البالغ عددها 250 عائلة أجنبية، وما تبقى هم سوريون وعراقيون، بالإضافة إلى قصف الطائرات والأسلحة الثقيلة، وعمد الاحتلال عبر خلاياه النائمة وعناصر المرتزقة الموجودين في المخيم إلى إضرام النيران في المخيم.

ولفتت روج حسن، إلى أن حال المخيمات المخصصة لعوائل مرتزقة داعش الاخرى في شمال وشرق سوريا لم تكن بأحسن حال عن مخيم عين عيسى, وقالت “مخيم روج في ناحية ديرك ومخيم الهول في مدينة الحسكة شهدا الكثير من حالات الفوضى وعدم الاستقرار مع انطلاق الغزو التركي على المنطقة, في محاولة لعوائل داعش الاستفادة من الهجوم للفرار, وإعادة تنظيم أنفسهن خارج المخيم”.

وعن أهم ما دار في مخيم الهول من حالات فوضى, قالت مسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل داعش روج حسن “بدأت النسوة في مخيم الهول بتنظيم أنفسهن في مجموعات للفرار من المخيم, بعد أن كانت هذه المحاولات فردية قبيل الغزو التركي”.

ونوهت روج حسن، أنه “ازدادت حالة التمرد في وجه القوى الأمنية، وتمكنا إلى الآن منذ الغزو التركي من إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من المخيم منهن سوريات وأجانب, كما تمكنا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم”.

وعن واقع المخيم الحالي وما مدى خطورته, بيّنت روج حسن، إلى أن الخطر لا يزال قائماً، وأن التمرد ومحاولات نسوة داعش الفرار من المخيم لا تزال مستمرة.

وأوضحت روج حسن، أنه في بعض الأحيان تخرج النساء الداعشيات في تظاهرات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان, وأَضافت “النسوة مستمرات في تدريب أطفالهن على الفكر المتطرف, كما أن عمليات قتل النازحين من قبل نسوة داعش للنازحين واللاجئين في المخيم لم تتوقف, محاولات الفرار بتنا نشهدها يومياً, خطورة مخيم الهول قائمة وفي أي لحظة قد يتم فقدان السيطرة على المخيم, وفي حال حدوثها فتبعاتها كبيرة جداً مما ستشكله من مخاطر على الإنسانية نتيجة الايديولوجية التكفيرية التي يحملنها هؤلاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق