المكتبة

ميديا محمد :تركيا لها غايات إرهابية في شمال و شرق سورية

أكدت ميديا محمد نائبة هيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سورية وعضوة المجلس العام لحزب سورية المستقبل إن الإحتلال التركي والإرهاب العثماني على مناطق شمال وشرق سوريا لم يبدأ بين يوم ليلة, بل منذ إندلاع الثورة السورية لغايات شخصية إرهابية ترغبها الدولة التركية من أطماع في المنطقة وإحتلالها.

ومن خلال لقاء خاص لنا مع ميديا محمد نائبة هيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سورية وعضوة المجلس العام لحزب سورية المستقبل قالت:” الاحتلال التركي والإرهاب العثماني  لم يبدأ على شمال وشرق سوريا بين يوم وليلة, بل بدأ منذ اندلاع الثورة السورية بشكل عام لغايات شخصية إرهابية ترغبها الدولة التركية من أطماع للبلاد وخيرات الأراضي كما سيطرت على الباب وإعزاز وجرابلس  وإدلب, وإحتلال عفرين لتكون الدولة التركية محتلة فيها.

ونوهت ميديا أن هذه الهجمات لم تأتي من فراغ إنما كان إستمراراً للمؤامرة الدولية التي طالت قائد وفيلسوف الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان, ففي تاريخ 9 تشرين الأول 1998 تعرض قائد الشعوب عبدالله أوجلان لمؤامرة دولية شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية في المنطقة التي تطبق سياسات القوى العظمى في المنطقة, وفي اليوم ذاته 9/ تشرين الأول 2019 شنت الدولة التركية ومرتزقتها هجماتها على مدينتي سري كانيه وكري سبي, والمناطق الحدودية في شمال وشرق سوريا, باستخدام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة, والمحرمة دولياً, واستهداف المدنيين وارتكاب المجازر بحقهم.

وبعد ثورة شمال وشرق سوريا والتي تمكنت من دحر الإرهاب وتحقيق الكثير من الإنجازات وتشكيل إداراتها ومؤسساتها ليدير الشعب نفسه بنفسه, لم يرق للإحتلال التركي والمرتزقة هذا الأمر الذين كانوا يستهدفون إرادة الشعوب في شمال وشرق سوريا, والمبنية على أسس فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية, لذا شنت الدولة التركية هجماتها على المنطقة وإحتلوا مدينتي سري كانيه وكري سبي.

وبينت ميديا” إلا أن الشعب لم يبقى مكتوف الأيدي بل انتفض ولم يقبل الإحتلال, وبإنتفاضتهم ومقاومتهم أثروا على شعوب العالم, التي أنتفضت من أجل التضامن مع مقاومة روج آفا, وشعوب شمال وشرق سوريا, فالمقاومة البطولية التي أبداها المقاتلون والمقاتلات والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ومقاومة الشعب المتمثلة في شخص االشهيدة هفرين والشهيدة أمارا وشهداء الحرية الذين ناضلوا, أثرت على الشعوب في العالم.

وواصلت ميديا حديثها بالقول:” لم يقتصر هجمات الإحتلال التركي على مدينتي سري كانيه وكري سبي بل حاول وسعى من أجل مساعدة مرتزقة داعش على الهروب من المخيمات والسجون, الأمر الذي سيؤثر على العالم أجمع بعملياتها الإرهابية”.

واستمرت قائلةً:” ليست من مصلحة تركيا أن يكون الدواعش في سجوننا, لأن مصلحتها تكمن في هروب دواعش من السجون والقيام بعمليات إرهابية في المنطقة وفي دول العالم أجمع, لذا سعت لمساعدتهم بقصف واستهداف المخيمات”.

وتطرقت ميديا إلى أن الإحتلال التركي ومرتزقته يودون كسر إرادة وآمال الشعوب، لذا يستخدمون كافة الوسائل اللاإنسانية والأسلحة المحرمة دولياً, والتمثيل بجثامين الشهداء ففي الأمس بارين كوباني بعفرين اليوم الشهيدة أمارا, واستهداف المرأة السياسية أمثال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, الأمر الذي دل على وحشيتهم أمام مرأى العالم أجمع”

وأضافت ميديا بالرغم من إتفاقية وقف إطلاق النار إلا أن تركيا ومرتزقتها اخترقوا الإتفاقية ولم يلتزموا بها واستمروا في قصفهم بالطيران الحربي والأسلحة الثقيلة, في حين أن قوات سوريا الديمقراطية إلتزمت بها.

وطالبت ميديا أنه على نساء سوريا عامةً, ونساء شمال وشرق سوريا خاصةً التكاتف والإلتفاف حول بعضهن البعض في وجه المؤامرات , لأن هذه الهجمات تستهدف إرادة ووجود المرأة في عموم الأراضي السورية, فبتكاتفهن سيخلق السلام والأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق