المكتبة

الانتهاكات والجرائم بحق المرأة موضوع المحور الأول للمنتدى

كان المحور الأول من المنتدى الحواري حول الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي و مرتزقته بحق المرأة.

في إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والذي يصادف 25 تشرين الثاني تحت شعار” الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنُحطم الفاشية”، نظّمت منسقيه المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، منتدى حواري، في صالة زانا بمدينة قامشلو، تحت شعار “صمتكم يقتلنا”.”

تستمر فعاليات المنتدى الحواري الذي بدأت أعماله منذ ساعات الصباح في صالة زانا بمناقشة أول محور وهو” المحور الإنساني”.

وأدارت جلسة المحور الأول الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة أفين جمعة، والرئاسة المشتركة في مكتب الشؤون الإدارية للمجلس التنفيذي بالإدارة الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة، وليدة حسن، والرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر عبد الله .

وتضمن المحور الأول انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق المرأة، وذلك بحسب الإحصائية التي كشفتها منظمة حقوق الإنسان في شمال وشرق سوريا، وجاء على الشكل التالي:

فقدان (40) امرأة لحياتهن وجرح (100) امرأة أخرى بجروح مختلفة، منها ما أدى إلى إعاقات دائمة.

– تعرض (60) امرأة للاغتصاب, وخطف (1000) امرأة على يد الفصائل المُسلّحة التي تعمل تحت إمرة الجيش التركي، وكل هذه الإحصائيات مُوثّقة بالأسماء والتواريخ وهي لا تمثل سوى 30% من مجمل الانتهاكات الحاصلة على أرض الواقع، والتي يصعب الوصول إليها بسبب الطوق الأمني الذي تفرضه الفصائل المسلحة.

كذلك التهجير القسري لأكثر من (80%) من سكان عفرين الأصليين إلى مخيمات الشهباء و أماكن أخرى.

واستكمالاً للمشروع التركي الرامي إلى قضم المزيد من الجغرافية السورية في  9/10/2019 بشن هجمات على مدينة سري كانيه وكري سبي مُستخدماً شتى أنواع الأسلحة الثقيلة بالتزامن مع قصف الطيران والمدافع، وأدى إلى موجة نزوح كبيرة لأكثر من (300) ألف نازح من سكان مدينتي سري كانيه وكري سبي وريفهما إلى المناطق المجاورة المُكتظة أساساً بمئات الآلاف من النازحين من الداخل السوري والمهجّرين العراقيين والآلاف من عوائل داعش داخل المخيمات، وهذه هي كارثة إنسانية.

وتم توثيق عدد الأطفال غير المصحوبين بـ (29) طفلاً، والمنفصلين عن ذويهم (15) طفلاً و ذلك في مراكز الإيواء بالحسكة.

وكذلك نذكر من انتهاكات الجيش التركي بحق المدنيين خاصة الأطفال منهم استهداف المدارس بشكل مباشر منذ بدء الاحتلال في كل من إقليمي الجزيرة والفرات، حيث تم تدمير (20) مدرسة بشكل كامل في سري كانيه فقط، كما تحولت (111) مدرسة إلى مراكز إيواء للنازحين، وتوقفت بالنتيجة (810) مدارس عن استقبال الطلاب بسبب الاشتباكات ونزوح الأهالي، مما أدى إلى توقف العملية التربوية، حيث حُرم (86000) طالب وطالبة من التعليم، وتوقف (5224) معلم ومعلمة عن العمل في سلك التربية والتعليم.

ولم يتوان الجيش التركي عن قصف المراكز الخدمية الإنسانية والطبية، والتي تعتبر أهدافاً مدنية بحسب القانون الدولي الإنساني، حيث تم استهداف سيارات الإسعاف بشكل مباشر، واختطاف طواقم طبية من الهلال الأحمر الكردي.

كما انتهكت الدولة التركية وفصائلها المرتزقة اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، والقانون الدولي الإنساني الناظم لحياة المدنيين زمن الحرب من خلال التمثيل بالجثث وخاصة النساء، ففي عفرين تم التمثيل بجثة المقاتلة بارين كوباني وكذلك المقاتلة عزيزة جلال المعروفة بـ آمارا زاغروس في قرية الجلبية التابعة لكوباني، كما وقامت الفصائل الإرهابية التابعة لتركيا بأسر المقاتلة جيجك كوباني التي أُصيبت في المعارك كما أقدم ما يسمى الجيش الوطني المدعوم من تركيا في الثاني عشر من تشرين الأول 2019 على ارتكاب جريمة الإعدام الميداني بحق السياسية هفرين خلف والتي كانت تشغل منصب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل بشكل بشع وهي في طريقها للعمل”.

كما استهدف الطيران التركي القافلة المدنية التي كانت تتوجه إلى مدينة سري كانيه بهدف إجلاء المدنيين العُزّل العالقين والجرحى مما أدى إلى فقدان (13) مدنياً لحياتهم بينهم الأم عقيدة، وجرح (70) شخصاً بإصابات مختلفة، بينهم نساء وأطفال”.

وتستمر أعمال المنتدى بالانتقال إلى المحورين الحقوقي والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق