المكتبة

قصة نزوح إيمان من المحور الإنساني للمنتدى

خلال المنتدى سردت إحدى النازحات من سري كانيه قصة نزوحها لـ 4 مرات جرّاء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وقالت “أين منظمات حقوق الإنسان؟، نحن لا نحتاج إلى مساعدة”
في إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والذي يصادف 25 تشرين الثاني تحت شعار “الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنُحطّم الاحتلال والفاشية”، انطلقت فعاليات المنتدى الحواري برعاية منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة.

وبعد افتتاح  فعاليات المنتدى الحواري بكلمة رئيسة هيئة المرأة في إقليم الجزيرة روكن أحمد، بدأت أعمال المنتدى بالمحور الإنساني بسرد إحدى النساء النازحات من سري كانيه قصة نزوحها، وهي الشاهدة على المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي بحق أبناء وطنها.

المواطنة إيمان ومرارة النزوح 4 مرات

النازحة إيمان معمو من مدينة سري كانيه قالت بأنها كانت تعيش بحي الشيخ مقصود منذ أعوام، وبعد أن شن المرتزقة هجماتهم على مدينة حلب اضطرت للنزوح إلى مدينة كوباني، والاستقرار هناك، وبعد هجمات مرتزقة داعش على مدينة كوباني في الـ 2014 انتقلت إلى مدينة عفرين.

إيمان معمو أكّدت بأنها كانت الشاهدة على مقتل 5 من أخواتها من قبل مرتزقة داعش أثناء احتلاله لمدينة كوباني وانتقلت مع أولادها إلى مقاطعة عفرين، ومكثت هناك إلى أن تحررت مدينة كوباني.

مرتزقة الاحتلال لم يشفى غليلهم

وتابعت إيمان معمو بأن الاحتلال التركي لم يشفى غليلهم بعد الانتصارات التي تحققت في شمال وشرق سوريا، فبدأوا بالهجوم على مدينة عفرين واحتلالها وارتكاب الجرائم بحق المدنيين “.

وبعد احتلال مدينة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، نزحت إيمان إلى مدينة سري كانيه، وبعد مرور عام تعرضت للهجرة مرة أخرى.

إيمان خلال حديثها أشارت بأن إحدى بناتها التي لا تتجاوز الـ 3 أعوام أُصيبت بالشلل جراء القصف.

وطالبت إيمان معمو بالعودة إلى منازلهم وقالت :” أين منظمات حقوق الإنسان، نحن لا نحتاج إلى مساعدات، نريد فقط العودة إلى أرضنا ومنازلنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق