المكتبة

” داعش الذي أرعب العالم أجمع يهاب من قوة المرأة”

بينت إدارية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين وحيدة خليل أن هجمات الإحتلال التركي ومرتزقته تعتبر عنف  بحق المرأة, مشيرةً أن مرتزقة داعش والذي أرعب العالم أجمع تهاب من قوة وإرادة المرأة.

ويمارس الإحتلال التركي بعد إحتلاله لمناطق شمال وشرق سوريا ” عفرين, سري كانيه, كري سبي”, أبشع أنواع العنف ضد المرأة من” تعذيب, قتل, إغتصاب, اختطاف, إغتيال, فرض قوانين لا إنسانية”, وذلك في ظل صمت دولي.

وحيال هذه الإنتهاكات والممارسات التي تمارس بحق المرأة أجرت مراسلتنا لقاء مع إدارية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين وحيدة خليل قالت في البداية:” ننحني إكراماً وإجلالاً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الوطن والمرأة”, مشيرةً” أن هذه الانتهاكات والاحتلال تمارس على الشعب بذهنيات وأساليب مختلفة منذ آلاف السنين “.

وأضافت أن هدف الإحتلال هو استهداف المجتمع والقضاء عليه, إلا أن المجتمع يسير على فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية, وذلك بإرادة المرأة الحرة, لأن المرأة بشخصيتها القوية وإرادتها وقفت قاومت وكافحت في وجه الذهنية السلطوية التي تمارس العنف بحقها “.

ويهدف الإحتلال التركي إلى القضاء على المجتمع وإبادته من خلال استهداف المرأة في شمال وشرق سوريا.

ونوهت وحيدة أن الدولة التركية تدعم مرتزقة داعش وجبهة النصر وتشن هجومها على مناطق شمال وشرق سوريا, تهدف إلى إحتلال كافة مناطق روج آفا كما احتلت عفرين وكري سبي وسري كانيه, وهذا يعتبر عنف بحد ذاته”.

وأردفت وحيدة قائلةً:” أن الإحتلال التركي ومرتزقته يمارسون العنف بكافة أنواعه ضد المرأة لكسر إرادتها وإبادتها, في وقت الذي يهاب العالم بأجمعه من خطر مرتزقة داعش ووحشيته فأن المرتزقة يهابون من قوة المرأة”.

ونوهت وحيدة” عندما يشن الإحتلال ومرتزقته هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا فأنهم يستهدفون المرأة ويقومون بقتلها وتعذيبها, ووضعها في القفص والتجول بهن في المناطق المحتلة, وذلك بهدف كسر إرادة المرأة وضعف عزيمتها, بالإضافة إلى استهداف الشخصيات السياسية مثل الشهيد هفرين خلف, كما ويقومون بالتمثيل بجثث الشهيدات بعد إستشهادهن, وهذا دليل على أنهم يهابون من قوة المرأة وإرادتها”.

وتطرقت وحيدة إلى وضع المرأة في التاريخ قائلةً:” فرض على المرأة منذ القدم أن تكون ربة منزل, وحرمت من أبسط حقوقها, ولكن اليوم نرى إن المرأة كسرت هذه الحواجز وتلعب دوراً بارزاً في كافة المجالات ولا سيما في الساحة السياسية, وهذا ما جعل الدول وخاصة الدولة التركية ومرتزقتها يهابون من المرأة السياسية”.

وقالت وحيدة أن العنف الممارس بحق المرأة لا يقتصر على العنف الجسدي فقط بل هناك عنف لفظي ومعنوي وغيرها من أنواع وأشكال العنف, فاغتيال الشخصيات السياسية يعتبر عنف, واسر المقاتلات, والتمثيل بجثث الشهيدات, وفرض القوانين على المرأة يعتبر أيضاً عنف”.

وأكدت وحيدة أن المرأة التي تسير على نهج فكر وفلسفة قائد الإنسانية وفلسفة الأمة الديمقراطية والذي يعطي لكل إنسان وجوده وحقوقه وحريته, تحررت من الذهنية الذكورية, لذا نراها اليوم تقاوم وتناضل ضد الهجمات التركية وبإرادتها الحرة ستهزم الإحتلال التركي ومرتزقته”.

ويمارس الإحتلال التركي ومرتزقته أبشع أنواع الإنتهاكات بحق المرأة والمجتمع في شمال وشرق سوريا, وسط صمت دولي الذين لم يحركوا ساكناً حيال هذه الممارسات, بالإضافة إلى صمت منظمات حقوق الإنسان والمرأة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق