المكتبة

الرجولة ليست بممارسة العنف على المرأة

 عبرت الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر بأنهن يبذلن جهودهن من خلال الإجتماعات من أجل محاربة الذهنية الذكورية وشرح وتوضيح بأن الرجولة ليست بممارسة العنف على المرأة بل التحلي بالإحترام.

وضمن سلسلة الإجتماعات التي يعقدها مجلس المرأة في مدينة منبج تزامناً مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة, عقد مجلس المرأة اليوم اجتماعه السابع لنساء الخط الغربي من المدينة تحت شعار ” بثورة المرأة الحرة سنبني مجتمع خالي من العنف”, وذلك في صالة البراعم.

و حضر الاجتماع العشرات من نساء ورجال الخط الغربي, بالإضافة إلى المسنين, وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء, تلاها حديث الإدارية في مجلس المرأة هالة الحسن والتي عرفت اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة و أسباب إعلانه يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة, بالإضافة إلى الحديث عن  قصة الشقيقات الثلاثة ” الأخوات ميرابال”.

وأشارت الإدارية في مركز دراسات الجنولوجيا صديقة خلو في حديثها إلى العنف الاجتماعي الذي يمارس بحق المرأة في مجتمعهن تحت مسمى العيب قبل الحرام, والعادات والتقاليد, مثل” تزويج الفتاة دون الأخذ برأيها و الذي ينعكس سلباً عليها وعلى أطفالها والارتفاع من نسبة الطلاق”, وكما تطرقت في حديثها عن المهر الذي يتاجر الأهالي بها على حساب حياة بناتهن.

و بدورها تحدثت الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر والتي شددت في حديثها على السعي لبناء مجتمع واعي يداً بيد و تحقيق شعارهن الذي ينص ” بثورة المرأة الحرة سنبني مجتمع خالي من العنف”, مبينةً أنهن يبذلن جهودهن من أجل بذل الوصول إلى كل شريحة في المجتمع, لمحاربة الذهنية الذكورية, والتوضيح لهم بأن الرجولة ليست بممارسة العنف بل التحلي بالاحترام.

وكما أشارت ابتسام في حديثها إلى العنف الذي كان يمارسه داعش بحق المرأة و الآن الإحتلال التركي يعيد السيناريو ذاته من خلال قتلهم للأمينة العامة في حزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف, و الأم عقيدة والشهيدة أمارا بطريقة وحشية, وهذا ما يدل على أن الإحتلال التركي يسعى إلى القضاء على إرادة المرأة, كما ووجهت رسالة إلى جميع النساء والرجال” أن يساهموا سوياً لمناهضة العنف ضد المرأة لبناء مجتمع قادر على حماية نفسه و الدفاع عن و طنه”.

والجدير بالذكر أن ما يمارسه الإحتلال التركي اليوم بحق النساء والشعب في سري كانيه وكري سبي اليوم وفي جميع مناطق شمال وشرق سوريا من أبشع أنواع العنف ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق