المكتبة

ليلى خالد” تركيا منذ التاريخ تسعى لإبادة الشعب وطمس دور المراة”

قالت إدارية لجنة العلاقات الدبلوماسية في حلب ليلى خالد أن الدولة التركية منذ التاريخ حتى الآن تسعى لإبادة الشعب الكردي وطمس دور وإرادة المرأة في سوريا.

ما يحدث على الأراضي السورية وتدخلات الدولة التركية في شؤون الأزمة يعيد للمرء ما سعت إليها الدولة العثمانية خلال التاريخ بحق الشعوب من إبادة جماعية وإمحاء تاريخ ووجود الشعب، بالإضافة لطمس دور وإرادة المرأة في المجتمع تماماً كما يمارس الاحتلال التركي في سوريا من جرابلس إلى عفرين وسري كانيه وكري سبي مؤخراً.

وأجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة لقاءاً مع إدارية في لجنة العلاقات الدبلوماسية في حي الشيح مقصود بمحافظة حلب حول هجمات الاحتلال التركي التي تستهدف المرأة والانتهاكات التي تمارسها بحقها بالإضافة إلى العنف الممارس ضد المرأة، وحيال لقاء خاص تحدثت ليلى خالد حيال هذه الانتهاكات وقالت:”

الآن نعيش في مرحلة جديدة بعد تقسيم شرق الأوسط ضمن اتفاقية سايكس بيكو، والآن نرى أن الاحتلال التركي يقوم باحتلال الحدود السورية وكافة المناطق في سوريا ويهاجم الأهالي المدنيين بكافة أسلحته الثقيلة والمحرمة دولياً إضافة إلى الأسلحة الكيماوية دون أن يحسب حساب لتلك الأسلحة المحرمة دولياً ومن قوانين الحرب”.

علماً أن اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 هي معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادفة من الإمبراطورية الروسية وإيطاليا على أقسام المنطقة، والهدف من ذلك هو موازنة انخفاض القوة العسكرية في الشرق الأوسط في الحرب العظمى”.

واستهلت ليلى حديثها أن الدولة التركية قامت بالدخول إلى الأراضي السورية وبمثال على هذا احتلال مقاطعة عفرين ودخولها لشرق الفرات ومن خلال أسلحتها المحرمة دولياً والأسلحة الثقيلة التي استهدفت المدنيين للاستيلاء على المناطق الحدودية في سورية وبحجة وجود حزب العمال الكردستاني على الحدود السورية”.

مع العلم أن هدف الدولة التركية من احتلال الأراضي السورية إعادة أمجاد الدولة العثمانية وإنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية وذلك بموافقة أميركا وروسيا”

وأكدت ليلى تاريخ الدولة التركية عام1923،1930، 1925، قامت بارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي وهذه المجزرة بثورة الشيخ سعيد، مشيرةً إلى أن هذه الأعوام لم يتأسس فيها حزب العمال الكردستاني وهذه الوحشية تظهر بأن الدولة التركية تقوم باستهداف الشعب الكردي فقط”.

وضمن ثورية الشيخ سعيد وبعد عدة محاولات لتركيا اجتمع الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك أواخر العام 1929 بوزرائه وعدد من قادة الجيش ليعلن قراراً نهائياً تضمن عملية عسكرية ضد الشعب الكردي بجيل آرارات وعدد من النقاط والأهداف الرئيسية ك تهجير الشعب الكردي من قراهم واجبارهم بالتهجير نحو غرب تركيا أو نحو إيران وإنشاء نقاط للجيش قرب جبل آرارات بالإضافة إلى أن قام الفيلق التاسع وبدعم نحو 80 طائرة حربية ليبدؤوا عمليتهم العسكرية ضد الشعب الكردي ونتيجة هذه الهجمات كانت مجزرة بحق الشعب الكردي التي استهدف فيها الآلاف من الشعب الكردي منذ التاريخ”.

وأضافت ليلى في حديثها الدولة التركية التي دخلت من الحدود السورية مثل عفرين وسري كانيه وكري سبي ك جغرافية مناطق السورية ليس فقط الشعب الكردي بل يعيش فيها كل من العرب والسريان الأشور…إلخ، وبطريقة عادلة وقانونية تعيش فيها، ولكن هدف تركيا إنهاء الشعب الكردي وإنهاء مشروع الأمة الديمقراطية التي تساندها الأهالي لكي تعيش على هذا الأساس”.

وأعربت ليلى كافة العالم في الجبال وغيرها تساند ثورة روج آفا ولأنها ثورة أخلاقية ولأنها تريد حقوق كافة العالم، اليوم الدولة التركية التي تستهدف الشعب الكردي وخاصة المرأة, ومثال على ذلك التمثيل بجثمان الشهيدة بارين كوباني التي استشهدت في مقاومة العصر في عفرين .

وتابعت ليلى حديثها وفي نفس الوقت اليوم في سري كانيه مثل الشهيد هفرين خلف وأمارا وهذا بسبب الذهنية الذكورية المتسلطة التي تسعى لكسر إرادة المرأة منذ التاريخ ونحن ك أهالي دورنا الآن أن يكون صوتنا واحد ويداً واحدة لنقف أمام هذه الانتهاكات مثل العنف الممارس ضد المرأة لنقوم بوقف هذا العنف الممارس ضد المرأة”.

ويذكر أن بغد احتلال الدولة التركية في عفرين وسري كانيه وكري سبي أقدمت على ممارسة الانتهاكات بحق المراة من خطف، تعذيب، قتل واغتصاب والهدف من هذا هو كسر إرادة المرأة الكردية التي تعيش على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق