المكتبة

الإدارة الذاتية تبادر بعقد سلسة اجتماعات سياسية في مدينة الرقة وريفها

 بهدف شرح الوضع السياسي وما تشهده الساحة السورية عامة وشمال وشرق سوريا خاصة نظم مكتب تنظيم المجالس التابع لمجلس الرقة المدني اجتماع عام لأهالي مدينة الرقة لشرح آخر المستجدات السورية.

وحضر الاجتماع ممثلين المجالس والكومينات والمؤسسات المدنية والعسكرية ووفود من الإدارة الذاتية والإدارة المدنية في الرقة بالإضافة الى أعضاء حزب سوريا المستقبل والأنشطة الشبابية والمجالس العامة الى جانب العشرات من أهالي مدينة الرقة .

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها تحدث الديوان والذ ضم كل من نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا فرهاد ديرك بيريفان خالد الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا  ورئاسة المشتركة للمجلس المدني في الرقة محمد نور الدين .

وتضمن الإجتماع” عندما بدأ الأهالي شمال وشرق سورية بتطبيق مبدأ أخوة الشعوب في المنطقة وأخوة الشعوب المتعايشة بجميع أطيافه وقوات سوريا الديمقراطية, قدمت الكثير من التضحيات والمشاريع الهامة بهدف حكم الشعب نفسه بنفسه, وتلاها أهم خطوة هي القضاء على داعش جغرافياً القوة التي أرهبت العالم وبفضل قواتنا وإرادة المرأة ومقاومتها ودماء شهداء حررنا شمال وشرق سوريا وحتى أجزاء العراق من المرتزقة” .

وتابع الديوان  :” تعرضت يوم الأربعاء 09 تشرين الأول 2019 مناطق شمال وشرق سوريا لاعتداء وهجوم بربري سافر من قبل النظام التركي ومرتزقته، وقد أسفر هذا الاعتداء الوحشي عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين وعشرات الجرحى من أبناء شمال وشرق سوريا من كافة المكونات حيث امتزج تراب هذا الوطن بدمائهم الطاهرة”.

وبعدما أعلنت قوات سورية الديمقراطية التفاهم بين دمشق وقسد، يوم الأحد، حيث توصلت إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا, للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر, منذ 8 أيام ضد مناطق سيطرتها.

أما النظام التركي وعلى رأسهم “رجب طيب أردوغان” بدء خططته بعد اندلاع الأزمة في السورية باحتضان المجموعات الإرهابية “جبهة النصرة وما يسمى بالجيش الحر”، النظام التركي وبأوامر ” أردوغان” وفرت للمرتزقة ملاجئ وأموال ودربتهم ” داعش على الأسلحة وتامين جوازات سفر لهم لعبور الحدود السورية، لقتال الشعب السوري بأبشع الطرق المحرمة دولياً,  بدأ المخطط  كما رسمه ” رجب طيب أردوغان “في مناطق ” الباب – جرابلس – اعزاز”

وختم الاجتماع السياسي بفتح باب النقاش أمام الحضور .

ونذكر أن الاجتماع هو أول اجتماع من سلسة الاجتماعات التي سوف تقام في مدينة الرقة وأريافها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق