المكتبة

الجرائم التركية أبشع عنف سياسي بحق المرأة

اعتبر مجلس المرأة إن الجرائم التي ترتكبها تركيا هي أبشع عنف سياسي بحق المرأة .

وبادر مجلس المرأة في مدينة منبج وريفها بإطلاق حملة إجتماعات تزامناً مع إقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وبدأ اليوم مجلس المرأة بحملة اجتماعات تحت شعار ” بثورة المرأة الحرة سنبني مجتمع خالي من العنف بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف ٢٥ من شهر الجاري, و ذلك بهدف توعية نساء عن العنف المجتمعي و السياسي التي تمارس بحق المرأة, للارتقاء إلى مجتمع حر خالي من جميع أشكال العنف.

و عقد اليوم أول اجتماع في قرية العين جاموس التابعة لقرية تل حوذان, و تقع قرية عين الجاموس على ضفاف نهر الفرات و التي تبعد عن مركز مدينة منبج بـ35 كم.

وحضر الإجتماع العشرات من النساء والرجال من 28 قرية التي تتبع لخط تل حوذان, وعلق في مكان الإجتماع صورة الشهيدة هفرين خلف, و الأم عقيدة, و الشهيدة أمارة ريناس, اللواتي استشهدن في مقاومة الكرامة.

و يحتفل نساء في اغلب دول العالم بتاريخ 25 من تشرين الثاني باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة و التي نادت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999م و هذا اليوم كاستجابة للدعوات التي نادت بها بعض المنظمات النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة و خاصة بعد اغتيال الشقيقات الثلاثة” الأخوات ميرابل”  و هم 3 اخوات تم اغتيالهن على يد الحاكم ظالم الديكتاتوري تروخيلو.

وبدأ عقد الاجتماع بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء, تلاها حديث الإدارية في مجلس المرأة هالة الحسن والتي تحدث عن حكاية الأخوات الثلاثة والحاكم الديكتاتوري تروخيلو في ولاية هاتاي الذي انبثق من مقاومتهن لتصدي العنف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة, و يستذكر هذا اليوم جميع نساء العالم على مقاومة النساء لتصدي العنف الممارس ضدهن.

و كانت عملية الاغتيال الوحشية  وقعت في عام 1960، لثلاث شقيقات، قررن ألا يصمتن عن الظلم، ويقفن في وجه الديكتاتور، ليغادرن الحياة تاركين رحيق الحرية للآخرين، ثلاث شقيقات هن “باتريسيا” و “ماريا” و”أنطونيا”.

و تلاها حديث الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر و التي تناولت في حديثها عن العنف الاجتماعي الذي يمارس بحق المرأة, و غياب العدل و المساواة و دور المرأة في المجتمع الراهن , و فرض السلطة الذكورية على المرأة.

و كما تداول في حديثها تشجيع النساء و الرجال على السعي لبناء مجتمع واعي حر خالي من العنف, و لبناء مجتمع بإرادة  المرأة الحرة و الرجل الواعي القادر على حماية الوطن من الاحتلال ليسود الأمن و الأمان في المجتمعات, كي لا يتكرر تاريخ داعش و يعاد العنف  والسياسات الخبيثة على الشعب عن طريق تعنيف المرأة التي ضحت لتعيش الحرية.

وأما الإدارية هيفي محمد في مجلس المرأة تحدثت عن العنف السياسي بحق المرأة التي تعيشها نساء شمال و شرق سورية في ظل الاحتلال التركي على الأراضي السورية بشخصية الشهيدة هفرين خلف, و امارة ريناس و الأم عقيدة, اللواتي استهدفن من قبل الاحتلال التركي و تم قتلهن بطريقة وحشية.

و كما تكلل حديثها عن السياسية التي كان يتبعها داعش لتعنيف المجتمع و طمس هويته عن طريق تعنيف المرأة من كافة الجوانب و الذي كان يتخذها العدو الأول.

و خلال السنوات التي سيطرت فيها داعش على بعض المناطق في شمال سورية ارتكب فيها أبشع الجرائم بحق نساء من قتل و قطع رؤوس و رجم, و سبي النساء, حيث كان يتخذ من النساء العدو الأول بنسبة لهم تحت مسمى الدين و الإسلام و الشريعة الإسلامية.

و تطرقت هيفي محمد بحديثها عن السياسة التركية التي تتبعها بحق النساء و الذي يسعى لإعادة تاريخ داعش و ممارسة سياسة ترخيلو بقتل النساء, بعد أن عاشت النساء بحرية خلال المقاومة التي أبدتها في الثورة سورية 9 سنوات و على وجه الخصوص ثورة شمال و شرق سورية التي أخذت فيها المرأة الدور الريادي في محاربة داعش.

و لعبت المرأة دوراً ريادياً في محاربة داعش خلال قيادتها لحملات ضد مرتزقة داعش الإرهابي, و أصبحت مثلاً يقتدى بها جميع نساء العالم بعد ان وصل صدى ثورتها في أرجاء العالم, و لكن بعد أن وصلت المرأة لهذا المستوى من التحرر, تسعى الدولة التركية بشتى الوسائل لكسر إرادتها من خلال الجرائم التي قام بحقها خلال الهجوم العسكري الذي بدأ به في 9 من شهر المنصرم, و ذلك خلال تمثيل بجثث المقاتلات و السياسيات و أسر النساء و قتلهن, و اعتبرت مجلس المرأة في منبج ان هذا ابشع عنف سياسي يمارس بحق المرأة في الوقت الراهن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق