المكتبة

المئات من أهالي أبو قلقل ينددون الاحتلال التركي

ندد اليوم المئات من أهالي ناحية أبو قلقل الهجمات التركية على الأراضي السورية, وأكد المتظاهرون على تضامنهم مع كافة مناطق شمال و شرق سوريا ضد هجمات الاحتلال التركي و مرتزقته.

وخرج اليوم المئات من أهالي ناحية أبو قلقل الواقعة جنوب شرق مدينة منبج بـ17 كم و القرى التابعة لها بأطفالها و نسائها و شيوخها في تظاهرة تنديداً بالاحتلال التركي على السورية.

وشارك في التظاهرة المئات من أهالي الناحية والعشرات من عضوات وأعضاء مؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها و ممثلي حزب سورية المستقبل، و مقاتلات و مقاتلين مجلس منبج العسكري، بالإضافة إلى العشرات من وجهاء وشيوخ العشائر.

و تجمع المتظاهرون عند مدخل الناحية مع رفع أعلام مجلس منبج العسكري، إضافة إلى لافتات كتب عليها “

قبائل وعشائر منبج ترفض هجمات الاحتلال التركي على الأراضي السورية، نقول للعالم أجمع لا للاحتلال التركي على الأراضي السورية، المرأة الشابة هي أيقونة ثورة الحرية”.

متجهين صوب مجلس أبو قلقل المدني مع ترديد الشعارات التي تدين الاحتلال التركي و الهجمات على مناطق شمال و شرق سوريا, و تأكيد وحدة الأراضي السورية, و تمجد أرواح الشهداء, و لدى وصول المتظاهرين وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

و تلاها إلقاء عدة كلمات باسم الإدارة المدنية الديمقراطية, و حزب سورية المستقبل, و مجلس خط أبو قلقل, و كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال و شرق سوريا, و تضمنت الكلمات رفض تدخل الاحتلال التركي الذي يرتكب المجازر تحت مسمى نبع سلام وأفعاله تثبت إنه نبع الإرهاب.

و كما أضيفت للكلمات تحية لمقاومة الكرامة في سري كانيه/ رأس العين, كري سبي/ تل أبيض, و التنويه على واجب الوطني الذي يقع على عاتق الأهالي في دفاع عن الأرض و حمايتها بجانب بناتهن المقاتلات و ابنائهن المقاتلين على خطوط الجبهات.

وأكدت الكلمات أن وقفتهن اليوم في هذه الساحة تعبر عن مقاومة شعب ورسالة تضامنية مع كري سبي و سري كانيه  للعالم أجمع, و كما شددت الكلمات على وحدة الأراضي سورية و تكاتف المكونات, وانفتاحهم للحوار السوري-السوري ودعيهم لسلام.

و بعد الانتهاء من الكلمات ألقى الطفلان تاج دين العابو و سراج دين العابو من مدينة الباب قصيدة شعرية حملت القصيدة عنوان” اطفال الخيام” و القصيدة الثانية بعنوان “سورية إلنا”

و انتهت المظاهرة بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء و تحيي مقاومة شمال و شرق سوريا.

و يستمر الإحتلال التركي بخرق إتفاق وقف إطلاق النار بالرغم من التزام قوات سوريا الديمقراطية ببنود الاتفاق و الإنسحاب, إلا أن الدولة التركية لا تزال مستمرة في هجماتها على مناطق شمال و شرق سوريا بالأسلحة الثقيلة, و تهجير المدنيين, و توطين سكان غير أصليين في المنطقة التي احتلتها, و سط صمت دولي مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق