رابطة المرأة تدعو النظام السوري لفتح حوار مع الإدارة الذاتية بضمانات دولية

 نددت رابطة المرأة المثقفة في إقليم الجزيرة بالاحتلال التركي وممارسته الوحشية بحق شعوب المنطقة والتطهير العرقي والديمغرافي، وأكدوا بأن الحل في سوريا يبقى بيد السورين دون أي تدخلات خارجية، داعين لفتح حوار مع الإدارة الذاتية من قبل النظام السورية برعاية وضمانات دولية.
أصدرت رابطة المرأة المثقفة في اتحاد المثقفين بإقليم الجزيرة بيأناً إلى الراي العام، اليوم، في مركز حركة المجتمع الديمقراطي بمدينة الحسكة.

وهاجمت الدولة التركية ومرتزقتها من جبهة النصرة وداعش مناطق شمال وشرق سوريا في الـ9 من تشرين الأول   الفائت واحتلت مدينة سري كأنية وكري سبي وهجرت الآلف من أهالي المنطقة وقتلت النساء والأطفال واستخدمت الاسلحة المحرمة دولياً في هجومها ضد المدنيين.

قرئ البيأن من قبل عضوة رابطة المثقفين في اقليم الجزيرة كوثر مارديني، وبحضور عدد من أعضاء الرابطة في المدينة.

وجاء في نص البيأن

“إلى كل الأحرار والحرائر والعاشقين للحرية والسلام والديمقراطية، إلى كل المنظمات الإنسانية  ومنظمات حقوق الأنسان.

أن الذهنية  السلطوية الذكورية المتوحشة في أذهان المجموعات الإرهابية والمتمثلة بداعش وجبهة النصرة وما يسمى الجيش الوطني المدعومة من الدولة التركية الفاشية تريد أن تقضي على ثورة المرأة في روج آفا وشمال شرق سوريا  ودورها في الوقوف إلى جانب الرجل في كافة مجالات الحياة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، حيث أخذت مكانها الريادي  ضمن المجتمع وشاركت  في المحافل الدولية، وأوصلت صوتها لجميع الشرفاء في العالم، لذلك نرى أن أحد أهداف الاحتلال التركي هو كسرار إرادة هذه المرأة الحرة التي كأن لها دوراً اساسياً في القضاء على داعش الذي كان يمثل بالجثث ويتعامل مع الأسيرات بأبشع الطرق والأساليب.

أن استمرار الاحتلال التركي  للأراضي السورية دليل على أطماع  الطاغية أردوغان التوسعية وطموحه لتحقيق حلم الامبراطورية العثمانية وتنصيب نفسه خليفة وسلطاناً عليها من خلال التطهير العرقي والتغير الديمغرافي وإبادة منهجية للشعوب الأصلية في المنطقة ليتجاوز بذلك الميثاق في ضم حلب وروج آفا وكركوك والموصل وسط تغاض من الأمم المتحدة.

تزمناً مع القضاء على داعش وقتل خليفتها أبو بكر البغدادي يحاول أردوغان الانتقام لداعش والجماعات الإرهابية التي يدعمها من خلال فتح جبهات لتخفيف الضغط عليها وإيقاظ الخلايا النائمة، ما حدث من هروب لعناصر داعش من بعض السجون إلى احضان أردوغان لهو دليل  قاطع على مكانته كأب روحي وداعم لهم.

أننا في رابطة المرأة المثقفة  في اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة في الوقت الذي نؤكد فيه أن الحل في سوريا يبقى بيد السورين دون أي تدخلات خارجية، وأن فتح باب الحوار مع الإدارة الذاتية من قبل الحكومة السورية برعاية وضمانات دولية سيجعل من الحل أقرب وبأقل الخسائر.

كما أننا ندين ونستنكر الاحتلال التركي الهمجي السافر على مناطق الشمال والشرقي السوري وقتله للمدنيين من نساء وأطفال ومحاولة إبادة الشعوب الأصلية في المنطقة وقتله النساء والتمثيل بجثثهن وأسرهن، ونستنكر موقف الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

ونعاهد شعبنا بكافة أطيافه في السير على نهج شهدائنا الأبرار وقواتنا المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية حتى تحقيق النصر ودحر الإرهاب وطرد المحتل التركي من الأراضي السورية”.

وأنتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة شمال شرقي سوريا وقوات سوريا الديمقراطية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =