المكتبة

جيند ا أحمد : هجمات الدولة التركية ومرتزقتها هو محاولة القضاء على الثقافة واللغة الكردية

 أكدت الرئاسة المشتركة لإدارة المدارس في مقاطعة الحسكة جيندا أحمد على أن هجمات الدولة التركية ومرتزقتها هو محاولة القضاء على الثقافة واللغة الكردية وقتل الأطفال والنساء والقضاء على النظام التربوي.

وهاجمت الدولة التركية ومرتزقتها من جبهة النصرة وداعش مناطق شمال وشرق سوريا على طول الحدود السورية التركية وقتل المئات من المدنيين من بينهم النساء والأطفال وتشريد الآلاف منهم, وتدمير ونهب وسرقة منازلهم, كما وشهدت مدينة سري كانيه والقرى التابعة لها وكري سبي ومنطقة زركان  هجوماً وقصفاًعنيفاً مما أدى إلى تهجير الآلاف من المدنيين قسراً.

وفي هذا الصدد أجرت مراسلة وكالتنا وكالة المرأة لقاءً مع الرئاسة المشتركة لإدارة المدارس في مقاطعة الحسكة جيندا أحمد والتي نوهت أن هدف الدولة التركية من هذه الهجمات التغيير الديمغرافي في المنطقة, والقضاء على ثقافة الشعب ولغته.

وبينت جيندا استهدفت الدولة التركية ومرتزقتها المدارس في كري سبي وسري كانيه, مؤكدةً:” نحن معلمات والمعلمين وشعوب المنطقة نرفض هذه الهجمات على مكونات المنطقة كافة, ونرفض استهداف المدارس والطلبة, سنعمل المستحيل لإكمال العملية التربوية وتعليم الأطفال”.

واستهدفت الدولة التركية ومرتزقتها المدارس والطلبة, بهدف القضاء على العملية التربوية وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الإحتلال التركي المدارس فقد استهدفت المدارس في مقاطعة عفرين أيضاً أثناء شن هجماتها على المقاطعة, ومازالت الدولة التركية تستمر بهذه الإنتهاكات في مناطق شمال وشرق سوريا.

وتابعت جيندا حديثها بالقول:” المدنيين الذين نزحوا من مناطق الحدودية منها تل تمر سري كانيه والدرباسية, والقرى التابعة لها تم إيوائهم في المدارس, ونحن معلمي ومعلمات نقوم بتقديم المساعدات, فقد قمنا بتظيف المدارس وإخلاءها من المقاعد من أجل الأهالي, بالإضافة إلى أن العلمين والمعلمات يتناوبون في المدارس من أجل تقديم المساعدات للأهالي”.

واستقبلت مدينة الحسكة النازحين في 64 مدرسة  من كري سبي وسري كانيه وقرى تل تمر ودرباسية وزركان, بالإضافة إلى أن ناحية الدرباسية استقبلت النازحين من القرى التابعة لها القريبة من الحدود التركية السورية في 26 مدرسة, بالإضافة إلى إيواء الأهالي في 21 مدرسة في مدينة تل تمر, نتيجة القصف والإشتباكات في ناحية زركان والمناطق الأخرى.

وأكدت جيندا” تاريخ الشعب الكردي مليء بالصراعات والهجمات التي تشنها الدولة التركية المحتلة, في محاولة للقضاء على الثقافة واللغة الكردية وإبادة الشعب, من خلال استهداف المدنيين وقتل الأطفال والنساء, والقضاء على العملية التربوية, ولكن وبالرغم من جميع هذه الصعوبات فأننا مازلنا نقاوم وسنقاوم حتى النصر”.

وباشرت هيئة التربية والتعليم في مدينة الحسكة بالبدء بدوامين للطلبة في المدارس لإكمال الطلبة تعليمهم, بالإضافة إلى إفتتاح المدارس في ناحية الدرباسية.

وأضافت جيندا” بعد الإنتهاء من تجهيزات وتحضيرات مخيم واش وكاني سيتم نقل جميع النازحين إلى المخيم, ونحن إدارة المدارس في المقاطعة سنباشر بإفتتاح المدارس وإكمال العملية التربوية”.وناشدت جينا في ختام حديثها منظمات حقوق الإنسان والرأي العام العالمي للوقوف في وجه هجمات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته, منوهةً” نحن شعوب شمال وشرق سوريا لن نقبل بالإحتلال وسنقاوم حتى النهاية وسنكمل تعليمنا”.

والجدير بالذكر إنه وبعد الإنتهاء من إنشاء مخيم واش وكاني سيتم نقل جميع النازحين من المدارس إلى المخيم, وستعود المدارس بإفتتاح أبوابها للطبة من الجديد من أجل إكمال تعليمهن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق