هيفين رشيد: استهداف المرأة في شمال شرق سوريا تطاولٌ على النساء السوريات

قالت الرئيسة المشتركة السابقة للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين هيفين رشيد أن تطاول واستهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المرأة في شمال شرق سوريا يستهدف المرأة السورية عموماً، مناشدة النساء السوريات بالتكاتف والالتفاف لإحلال السلام والأمان في سوريا المستقبلية.

وتستمر الصراعات على الأراضي السورية على مدار أكثر من 9 أعوام واستهداف الاحتلال التركي ومرتزقته أراضي شمال شرق سوريا على وجه الخصوص منذ ما يقارب الشهر وخلال عمليته الإرهابية استهداف المرأة وممارسة أبشع الجرائم بحقها.

وعن هذا الموضوع التقت وكالة أنباء المرأة مع الرئيسة المشتركة السابقة للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين هيفين رشيد.

وبدأت هيفين حديثها قائلةً “نمر بمرحلة في غاية الحساسية أنها مهمة كثيراً بكون أنه في هذه المرحلة نرى الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط كحرب عالمية ثالثة كما أنها تختلف عن الحروب السابقة من حيث المدة الطويلة التي استمرت وستستمر بها المرحلة”.

وتطرقت هيفين إلى ما حدث في مصر، ليبيا، اليمن، سوريا، وجزائر وغيرها من المدن في الشرق الأوسط، ويمكن القول بأن شعوب المنطقة وصلت لمرحلة عدم القبول أنظمة الاستبداد والظلم وطمس الحقوق واستطاعوا الوصول لقناعة أن الحقوق المشروعة من حقهم ويستوجب عدم الرضوخ والصمت عن الحقيقة والواقع”.

وأشارت “إلى أنه حتى تتدخل الدول الخارجية والإقليمية في شؤون المجتمعات بمنطقة الشرق الأوسط شكلت مجموعات مختلفة من داعش، جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية وتحت هذه الحجج بإمكانهم التدخل في شؤون المنطقة وظهر ذلك على الأراضي السورية إذ أنهم تدخلوا بمسمى حل الأزمة”.

وتأسفت هيفين خلال حديثها إلى أن هذه القوى والأطراف لم تسعى لوضع حلول جدية على أرض الواقع إنما مع الأسف عمقت من مجريات الأحداث لترسيخ مصالحهم الشخصية ويومٍ عن آخر تزداد الأوضاع سوءاً وتتطول عمر الأزمة لدى شعوب المنطقة.

وأكدت هيفين أن الدول المتدخلة في شؤون المنطقة لا يهمها شيء سوى مصالحها وبناءً على ذلك عقدوا مؤامرات جماعية على حساب أرواح المدنيين، وأنه بوجه جميع هذه المؤامرات بإصرار وقوة أثبتت شعوب شمال شرق سوريا دورهم في مشروع الأمة الديمقراطية، ووصل الشعب في يومنا الراهن لقناعة أن لا أحد يستطيع طمس إرادتهم وكسرها وأن المقاومة بروحٍ واحدة بجميع مكوناتها وطوائفها هو شعارهم الأساسي في الحياة.

وأردفت هيفين في حديثها إلى أن ثورة روج آفا وشمال شرق سوريا كانت منبراً لخلق الكثير من الثورات بينها ثورة المرأة، الشبيبة، الثقافة والمجتمع، وكانت المرأة طليعة الثورة في جميع المجالات والأطراف واستطاعت المرأة كسر جميع العادات والتقاليد ونظرة المجتمع البالية لها وشقت طريقٍ ملئ بالمقاومة والنضال وحقق انتصارات عظيمة، أن المرأة أعلت صوتها في مطالبها بإحلال السلام والديمقراطية وباتت ذو قوة أكبر مما مضى.

تابعت هيفين حديثها بالإشارة إلى أن القوى التي تصارع على الأراضي السورية من مرتزقة داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى أظهروا علناً ضعفهم أمام دور ومكانة المرأة في شمال شرق سوريا من خلال ممارساتهم وتطاول يدهم على جسد المرأة بكونهم ينظرون لها بأنها الشرف إلا أن شعوب المنطقة قد وصلوا لمستوى متقدم من الفكر وباتوا يجدون في الأرض والوطن كرامةٍ وشرفٍ لهم.

وشددت هيفين إلى أن المجموعات الإرهابية بضعفها أمام المرأة أرادو بجرائمهم الوحشية وممارساتهم الإرهابية بقتل صفات المرأة المتميزة من قوة وإرادة وإصرار على السير في طريق الحرية ومواجهة أعداء حرية المرأة، ونؤكد مرة أخرى أن هذه الوقائع تزيد من قوتنا وإرادتنا.

ناشدت هيفين رشيد في ختام حديثها جميع النساء السوريات بالتكاتف والتفاف حول بعضهن البعض بوجه جميع المؤامرات بكون أن الممارسات لا تستهدف المرأة في شمال شرق سوريا فحسب إنما يهدف ويستهدف إرادة ووجود المرأة في عموم الأراضي السورية مؤكدة أن تكاتفهن سيخلق السلام والأمان.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + ثمانية =