“هذه القضية قضية جميع شعوب المنطقة”

 أكدت الإداريات في مجلس المرأة السورية في الرقة وكري سبي أن هذه القضية ليست قضية أكراد فقط, بل هي قضية جميع مكونات المنطقة من كرد, عرب,  سريان وسوف يكونون يداً واحدة لضرب بيد من حديد”.

ومن خلال لقاء خاص أجرته مراسلة وكالتنا مع إدارية مجلس المرأة في كري سبي/ تل أبيض شمس حسينو تحدثت عن مضمون الاجتماع الذي عقده حزب سورية المستقبل لمناقشة آخر المستجدات السياسية في مركز الثقافي بمدينة الرقة قائلةً:” تضمن الإجتماع مناقشة الوضع السياسي الذي تشهدها الساحة السورية في هذه الفترة”.

ومن الواضح أن تركيا ليس لديها أي نية لوقف الهجمات في شمال وشرق سوريابالرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار إلا أن تركيا لم تلتزم أبداً بهذا القرار واستمرت بهجماتها وقصفها المكثف على مناطق شمال وشرق سوريا.

وأشارت شمس “أن روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان عن سفك الدماء ونزوح آلاف المدنيين من ديارهم “.

وأكملت شمس قائلةً :” أن تركيا تعمل وبكل وسائلها الإجرامية على محاولة التغير الديمغرافي في المنطقة وتكرار سيناريو عفرين في مناطقنا”.

ونزح  أهالي عفرين من المقاطعة قسراً بتاريخ 18 آذار بعد مقاومة دامت 58 يوماً.

وأضافت ونحن لا يهمنا قتل البغدادي لكن يهمنا مرتزقة تركيا لأنها الوجه الثاني لسياسة داعش وذالك من خلال أعمالها الشنيعة بحق المدنيين والسياسيين”.

وبدأ الغزو التركي في التاسع من تشرين الأول 2019 م, على كل من روج آفا وشمال  سوريا من ديرك شرقاً، قامشلو عامودا, درباسية، سري كانيه، كري سبي، كوباني، وعين عيسى وكامل أريافها  وشن طيران العدوان التركي  غارات جوية وعشوائية على كل من سري كانيه, وكري سبي ، فيما استهدفت بقية المناطق بالمدفعية الثقيلة  والصواريخ مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع على كامل الشريط الحدودي .

واختمت شمس حديثها بالقول :” بأن هذه القضية ليست قضية أكراد فقط, بل هي قضية جميع مكونات المنطقة من كرد, عرب,  سريان وسوف نكون يداً واحدة لضرب بيد من حديد”.

كما وتحدثت سعاد الكردي إدارية مجلس المرأة السورية في الرقة :” تعرضت يوم الأربعاء 09 تشرين الأول 2019 مناطق شمال وشرق سوريا لاعتداء وهجوم بربري سافر من قبل النظام التركي ومرتزقته، وقد أسفر هذا الاعتداء الوحشي عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين وعشرات الجرحى من أبناء شمال وشرق سوريا من كافة المكونات حيث امتزج تراب هذا الوطن بدمائهم الطاهرة فكيف تكون هذه الحملة الإجرامية بنبع السلام وهي بدأت بسفك الدماء السوري لسوري فهذه سياسة تركيا المعتادة بخلق الفتن بين الشعوب”.

أما النظام التركي وعلى رأسهم “رجب طيب أردوغان” بدء خططته بعد اندلاع الأزمة في السورية باحتضان التنظيمات الإرهابية “جبهة النصرة وما يسمى بالجيش الحر”، النظام التركي وبأوامر ” أردوغان” وفرت لهذه التنظيمات ملاجئ وأموال ودربتهم ” داعش على الأسلحة وتامين جوازات سفر لهم لعبور الحدود السورية، لقتال الشعب السوري بأبشع الطرق المحرمة دولياً,  بدأ المخطط  كما رسمه ” رجب طيب أردوغان “في مناطق ” الباب – جرابلس – اعزاز” وبالمحصلة وبشكل تدريجي قاموا ب:

– احتلال جزء من أراضي شمال غرب سوريا.

– قتل وذبح المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ بأبشع الطرق.

– سرقة ونهب الممتلكات الخاصة للمدنيين واغتصابهم.

– إخراج هويات شخصية تركية للفصائل المسلحة الإرهابية التي تم ذكرها آنفاً.

– توطين أهالي الفصائل الإرهابية الموالية لتركيا في شمال غربي سوريا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 6 =