المكتبة

“سنرفع وتيرة النضال بروح ذكرى مقاومة كوباني ومقاومة روج آفا”

أكد أهالي منبج بأنهم سيرفعون وتيرة المقاومة والنضال وسيستمرون بالنضال والصمود بروح ذكرى يوم العالمي لمقاومة كوباني واليوم العالمي للتضامن مع مقاومة روج آفا.

خرج اليوم  السبت المئات من أهالي مدينة منبج وكافة عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية في مسيرة حاشدة للتضامن مع اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة روج آفا واليوم العالمي لمقاومة كوباني تحت شعار ” يوم الثاني من تشرين الثاني يوم المقاومة العالمي للتضامن مع روج آفا وشمال شرق سوريا”.

ويصادف اليوم العالمي لمقاومة كوباني في الواحد من تشرين الثاني, واليوم العالمي للتضامن مع مقاومة روج آفا في الثاني من تشرين الثاني.

وبدأت المسيرة من جانب دوار الميزان الواقع على طريق حلب بشارع الرابط مع حمل لافتات كتب عليه” متعددة مكوناتنا مصيرنا واحد لا للاحتلال التركي تحيا سورية حرة”,” مكونات منبج ترفض الاحتلال التركي لمناطق شمال و شرق سوريا”, “يدا بيد مع ابنائنا في مجلس منبج العسكري ندافع عن تراب الوطن”, وصور الشهداء المدنيين الذي استشهدوا جراء القصف التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ,وعلم مجلس منبج العسكري, ومجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة الشابة ومؤسسة اللغة الكردية, وقوى الأمن الداخلي.

والملفت للانتباه في المسيرة مشاركة المسنين والأطفال.

واتجه المشاركون والمشاركات صوب شارع الوادي  مع ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة روج آفا وشمال وشرق سوريا, وتحيي مقاومة الشهداء مع رفع إشارة النصر.

ولدى وصولهم لشارع الوادي الذي زين بالشعار “يوم الثاني من تشرين الثاني يوم المقاومة العالمي للتضامن مع روج آفا وشمال شرق سوريا”, وعلم مجلس منبج العسكري , وقوى الأمن الداخلي, تعالت أصوات المشاركين بالروح بدم نفديك يا شهيد , تحيا مقاومة الشعوب ,واحد واحد واحد الشعب السوري واحد, ووقف المشاركون والمشاركات دقيقة صمت إكراماً وإجلالاً لأرواح الشهداء .

ومن ثم ألقيت عدة كلمات ومنها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفا خلو قائلة ” في هذا اليوم انضم أكثر من ثلاثين دولة الى مقاومة روج آفا ومساندة شعوب روج آفا  التي بدأت من مدينة الصمود والمقاومة كوباني إلى هجين والباغوز في مدينة دير الزور آخر معاقل مرتزقة داعش الارهابي”, وسنرفع وتيرة النضال بروح ذكرى مقاومة كوباني “.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في الحادي والعشرين من آذار من العام الجاري البدء بعمليات تمشيط منطقة الباغوز قبل إعلان النصر وأدلي ببيان رسمي يوم السبت 23 آذار/ 2019 القضاء على مرتزقة داعش.

وأضافت نزيفا بأن قواتهم  العسكرية أبدوا استعداهم عن العالم أجمع لمحاربة أخطر أرهاب في العالم وهو داعش, مشيرةً” وتحررت أرضنا بفضل تضحيات 11 الف شهيد”.

وحسب احصائيات  قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد داعش استشهد 11 ألف مقاتل /ـة في الحملات التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية  ضد داعش في مناطق شمال وشرق سوريا.

واختتمت نزيفا حديثها بالقول” تحقق الأمن والإستقرار في مناطقنا المحررة بفضل دماء الشهداء, ولكن الدولة التركية لم ترق لها هذا الأمن والاستقرار وسعت جاهدة في تخريب هذا الأمان والاستقرار من خلال شنت هجماتها, وممارسة الإنتهاكات من نهب وسرقة وقتل المدنيين “.

وشنت الدولة التركية هجماتها وقصفها على مدينتي سري كانيه وكري سبي في التاسع من تشرين الأول من العام الجاري وإرتكبت المجازر وأفظع الجرائم.

وتلاها ألقيت كلمة باسم حزب سوريا المستقبل فرع منبج ألقتها رئيسة الحزب فرع منبج عذاب عبود قائلة:” الدولة التركية تسعى من أجل إعادة المرتزقة إلى أراضينا التي تحررت بفضل دماء وتضحيات الشهداء, واحتلال أجزاء جديدة من أراضي سوريا وممارسة القتل والدمار فيها وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا”.

وأشارت بأنهم لن يستسلموا أبداً وسيستمرون بالنضال والمقاومة ضد أي عدوان يهدد أمن واستقرار مناطقهم, مضيفة أن الدولة الترية ومرتزقتها يقومون بإعادة سيناريوهات عفرين والباب وجرابلس في مناطق شمال وشرق سوريا بعد هجماتها الغاشمة على مدينتي سري كانيه, وكري سبي.

وتمارس الدولة التركي ومرتزقتها في المناطقة التي احتلتها أبشع أنواع الإنتهاكات من قتل, نهب, اختطاف, السرقة” وغيرها من الإنتهاكات بحق المدنيين.

ووجهت عذاب كلمة للدول التركية ومرتزقتهاقائلةً” لن نستسلم لأننا تعودنا على المقاومة وسنقف في وجه العدوان”, ويجب على المجتمع الدولي أن يبدي موقفه ويصدر قراراً, لأننا لم نعد نسمح لتركيا بالمزيد من الانتهاكات والجرائم في مناطق شمال وشرق سوريا.

وتلاها ألقى الطفلان سراج الدين وتاج الدين فقرات شعرية بعنوان جثمان طفل مجهول, ومعاناة الأطفال في الخيم.

كما وألقيت كلمة باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ألقتها الناطقة الرسمية للمجلس ابتسام عبدالقادر والتي استذكرت مقاومة كوباني, واستذكرت مقاومة المرأة وتضحياتها ومنهن الشهيدة آرين ميركان.

تطرقت ابتسام من خلال كلمتها إلى أن التاريخ يعيد أمجاده اليوم في شخصية الشهيدة هفرين خلف والأم عقيدة والشهيدة آمارا, وكل الشهداء وشهيدات مقاومة الكرامة, فالذي قام به العدو الغاشم من إنتهاكات بحقهن سيبقى وصمة عار على جبين الإنسانية.

وكانت للمرأة الدور البارز في مقاومة كوباني وفي دحر الإرهاب وفي مقاومة روج آفا وجميع الحملات التي أطلقت من أجل تحرير مناطق شمال وشرق سوريا.

وبدورهن كـنساء منبج ناشدن ضمير كل إنسان, والمنظمات الإنسانية وأمم المتحدة على تقديم الدعم الإنساني والتضامن مع مقاومة شمال وشرق سوريا, وجددن عهدهن بأنهن مستمرين برفع راية المقاومة ويواصلن مسيرتهن على طريق الشهداء مهما كلف الأمر من تضحيات هذه إرادة جميع النساء السائرات على طريق الحرية.

وتخللت المسيرة عرض مسرحي قدمه فرقة مسرح منبج للمسرح التابع لمركز الثقافة والفن في منبج بعنوان “سوريا الأم”.

واختتمت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب في شمال وشرق سوريا.

وللتضامن مع مقاومة روج آفا ومقاومة كوباني خرج اليوم الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا بكافة المكونات والأطياف في مسيرات حاشدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق