المكتبة

هيفي سليمان: لا تفسير للا أخلاقية تركيا بحق المرأة سوى عجزها وضعفها أمام إرادتها

أوضحت عضوة منسقية مؤتمر ستار عفرين هيفي سليمان أن الممارسات الإجرامية والتمثيل بجثث النساء على يد جيش الإحتلال التركي ومرتزقته خلال شن هجماتهعلى مناطق شمال شرق سوريا, لا تفسير لها سوى عجزهم وضعفهم من قوة وإرادة المرأة، وطالبت المنظمات الإنسانية والعالم بمحاسبة تركيا على لا أخلاقيتها بحق المرأة.

مرةً أخرى وأيضاً في سلسلة ما يسميه جيش الإحتلال التركي ومرتزقته بعمليات عسكرية على الأراضي السورية، استهدافت المرأة وإرادتها في مناطق شمال شرق سوريا، كما حدث عبر التاريخ بحق المئات من النساء الكرد والشهيدة بارين كوباني, تتكرر عمليات التمثيل بجثث المرأة في هجمات تركيا على مناطق شرق الفرات اليوم.

سياسة تركيا تهدف لخلق الفوضى وإراقة الدماء.

وعن هذا الموضوع ألتقت مراسلة وكالة أنباء المرأة مع عضوة منسقية مؤتمر ستار هيفي سليمان.

وبدأت هيفي حديثها قائلةً ” إن هجمات واستهداف جيش الإحتلال التركي ومرتزقتها على مناطق شمال شرق سوريا الآمنة,  في ظل ما تشهده سوريا من صراعات دامية هي من سلسلة جرائم الحرب وإبادة شعوب المنطقة,  وهي سياسة ضد الإنسانية, وهادفة لخلق الفوضى ونزف المزيد من الدماء”.

وتطرقت هيفي خلال حديثها إلى أن مقاومة الكرامة في سري كانيه وتل أبيض استمرت أكثر من 10 أيام على التوالي ووقف الشعب حينها مرة أخرى بوجه مؤامرة دولية, التي استخدمت جميع الأسلحة الثقيلة وانتصرت ايضاً إرادة الشعب ومقاتلو قوات سوريا الديمقراطية بإرادتهم وأسلحتهم المتواضعة.

دور المرأة في ثورة شمال وشرق سوريا.

تابعت هيفي حديثها بالإشارة إلى أن للمرأة دوراً بارزاً في ثورة شمال شرق سوريا والعاتق الأكبر على الدوام يقع على عاتقها، وهي الأكثر تمسكاً بمكتسبات وتطورات الثورة، ولعبت دور القيادة على جميع الأصعدة والساحات وهذا كان ملفت في مقاومة العصر المستمرة ومقاومة الكرامة اليوم.

ذكرت هيفي طريقة استهداف واستشهاد المقاتلة بارين كوباني في هجمات الإحتلال التركي على مقاطعة عفرين قبل عامٍ ونصف “كانت المرأة ذات مقاومة وإرادة قوية بوجه الفاشي التركي في قصف عفرين, ومنها العملية الفدائية للمقاتلة آفيستا خابور، وعليها في روح المقاتلة بارين كوباني, أرادو الإنتقام من عزيمة وإرادة المرأة في المنطقة ومثلوا بجثتها”.

وفي مقاومة الكرامة وعودة الإحتلال التركي بشن هجماته الجوية والبرية على مناطق شرق الفرات, ويستهدف خلاله المشروع الديمقراطي وحرية المرأة في المنطقة، وإن الدليل على ضعف وعجز تركيا ومرتزقتها من إرادة وقوة المرأة هو أنه عندما تقع مقاتلة وامرأة أسيرة في يدهم يمثلون ويتحرشون بجسدها, وليس روحها فحسب.

وأضافت هيفي “حيث أن الشهيدة هفرين خلف التي كانت امرأة سياسية اجتماعية ومتقدمة,  والشهيدة آمارا ريناس وآخرهن الشهيدة الأسيرة في يد الإحتلال التركي ومرتزقته جيجك كوباني المصابة خلال الإشتباكات، حيث أنهم تعاملوا معهن بطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية من التمثيل بجثة الشهيدات وتصويرهن مع الأسيرة, وهم يسخرون ويقولون بأنهم يتوجهون بها إلى الذبح”.

أكدت هيفي في استمرارية حديثها أن الاحتلال التركي ومرتزقته, في كل مرة تقع مقاتلة وامرأة من شمال شرق سوريا أسيرة في يدهم يقومون بإخراج كرهههم وحقدهم اتجاه المرأة في عموم شمال شرق سوريا, بشخص تلك الأسيرة ويرتكبون أفظع الجرائم بحقهم.

وأوضحت هيفي أن لا معنى لهذه الممارسات والتجاوزات اللا أخلاقية لتركيا ومرتزقتها بحق المرأة, خلال سنوات ثورة شمال شرق سوريا, بالتمثيل بجثث المقاتلات وأهانتهن بتصرفاتهم وكلماتهم, سوى عجزهم وضعفهم أمام قوة وإرادة المرأة.

ناشدت هيفي المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بالتدخل وإيقاف غزو واعتداءات تركيا على مناطق شمال شرق سوريا ومحاسبة تركيا على ممارساتهم, كون الأفعال تستهدف اليوم المرأة في شمال شرق سوريا,  غداً ستكون من نصيب المرأة في عموم العالم على يد الإحتلال التركي.

وطالبت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة عفرين هيفي سليمان, في ختام حديثها من النساء في الشرق الأوسط والعالم بالإنتفاض ورفض ممارسات وتجاوزات الإحتلال التركي ومرتزقته بحق جسد المرأة.

الجدير بذكره أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 9 من الشهر الجاري شنوا هجماتهم على مناطق شرق الفرات في سوريا تحت مسمى ” نبع السلام”، وإلى يومنا الراهن خلال هذه العملية الإرهابية لم تبقى أي ممارسة وطريقة وحشية إلا واستخدموه على الشعب في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق