المكتبة

” تركيا استهدفت المرأة المقاتلة والسياسية بشخص هفرين وأمارة”

 افادت منسقية مؤتمر ستار أفين باشو, بأن الثورة التي بدأت سلمية أصبحت حرباً أهلية, موضحة أن الدولة التركية استهدفت مشروع الأمة الديمقراطية تحت العديد من المسميات, كما سعت لكسر إرادة المرأة, من خلال استهداف المرأة السياسية بخص هفرين خلف والمرأة المقاتلة بشخص أمارة ريناس, مطالبة منظمات حقوق الإنسان للوقوف بوجهها.

الدولة التركية حاولت محي ثورة روج آفا تحت قناع العديد من التسميات

بصدد الوضع السياسي في الفترة الراهنة, والمستجدات التي تحدث في شمال وشرق سوريا, أفادت منسقية مؤتمر ستار في الحسكة أفين باشو بأن الشرق الأوسط مر بالكثير من الأزمات والحروب, مبرهنة أن هذه الحروب سببتها الدول الإسعمارية, التي استهدفت شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان, بهدف إقامة تفرقة عنصرية بين كافة الشعوب المتعايشة معاً.

فيما إعتبرت افين أن الدول الإستعمارية بنت قوتها على حساب دماء الشعوب الأخرى, وقامت العديد من الثورات التي ترفض ذلك منها الثورة السورية التي بدأت ضد النظام, وأنتقلت لتصبح اشبه بما يسمى الحروب الأهلية.

وبدأت الثورة في سوريا 2011 مطالبة باسقاط النظام, من مدينة درعا ومن ثم انتقل الحراك الشعبي إلى جميع المدن السورية, ومن ثورة سلمية إلى مسلحة وخروج الجماعات المسلحة والتنسيقات.

ومن ناحية أخرى أشارت افين أنه بعد أن بدأت ثورة روج آفا تأخذ مسارها الصحيح, ظهر هنالك عدد من القوى المعادية لها في المنطقة, كان أولها الدولة التركية.

صرحت أفين بأن تركيا حاربت تحت قناع عدد من التسميات, حيث أرسلت جماعات المرتزقة إلى مناطق شمال وشرق سوريا, والتي بدأت في سري كانيه/رأس العين, باسم” جبهة النصرة” في 2013م بتل براك وتل حميس, و” داعش” في كوباني, و” درع الفرات” في عفرين, والآن” نبع السلام” شمال شرقي سوريا, وتحديداً في سري كانيه.

ضرب مشروع الأمة الديمقراطية….أحد أهداف تركيا

بدأت الدولة التركية عمليتها العسكرية تحت مسمى ” نبع السلام” في 9/10/2019م, على الحدود السورية- التركية, واستهلت حملتها بالقصف المدفعي, وركزت هجماتها على مناطق الشريط الحدودي المجاورة لها, وابرزها رأس العين/سري كانيه, التي لا تزال الإشتباكات فيها مستمرة حتى الآن, ومنطقة تل ابيض/ كري سبي, وقتل العديد من المدنيين والأبرياء في هذه الفترة, كما اثبتت العديد من الأبحاث والتحقيقات استخدام الفوسفور الأبيض في سري كانيه على الأهالي.

الدولة التركية استهدفت إرادة المرأة الحرة بشخص هفرين وأمارة

اشارت أفين على أن هدف الدولة التركية من هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا, هو ضرب مشروع الأمة الديمقراطية, في توضيح بأن الثورة التي عرفت بثورة المرأة” ثورة روج آفا”, التي أثبتت وجود المرأة في كافة المجالات سوآء أكانت سياسية وعسكرية أو إجتماعية ومدنية.

من جهة أخرى تطرقت أفين إلى أن الدولة التركية استهدفت الشهيدة هفرين خلف, بهدف كسر إرادة المرأة, والشهيدة أمارة, بطريقة إرهابية لا تمت إلى قوانين الحرب بصلة.

ناشدت افين الدولة المعنية والمنظمات التي تنادي بحقوق الانسان  لفضح جرائم الدولة التركية ومرتزقتها بحق النساء  والأطفال, من قتل ونهب وسلب  بفضح هذه الجرائم امام الرأي العام والعالمي,  وليس فقط بإصدار البيانات والضغط على الدولة التركية, لوقف هجومها على اراضي شمال شرقي سوريا.

اختتمت افين بالقول:” كنساء سنقف ضد هذه الهجمات وسنقاوم حتى النهاية, وعاشت مقاومة المرأة الحرة “.

ونذكر أن الدولة التركية أعلنت في سوتشي وقف العملية العسكرية على شمال وشرق سوريا علناً, واستمرت بها بشكل غير مباشر من خلال هجماتها على شمال وشرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق