المكتبة

مجلس العدالة الإجتماعية” من خلال جيجيك وهفرين وأمارا…تركيا استدفت المرأة”

طالب مجلس العدالة الإجتماعية وقف الإنتهاكات التركية في شمال شرق سوريا, موضحاً أن  تلك الإنتهاكات استهدفت المرأة من خلال هفرين وجيجيك وأمارة, مستنكراً تهجير اكثر من 300 ألف مدني, وجرح 600 آخرين, وقتل 200 طفل وامرأة وأكثر.

أصدر مجلس العدالة الإجتماعية لمقاطعة عفرين, بياناً إلى الرأي العالمي, اليوم امام مجلس العدالة في قرية تل سوسين, المنددة بإنتهاكات تركيا وفصائلها المسلحة بحق النساء, وصد هجمات الإحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

بمشاركة العشرات من نساء دار المرأة، لجان الصلح، نساء مجلس العدالة الإجتماعية، حيث رفع المشاركون لآفتات كُتب عليها” نحن نساء عفرين نطالب بعودة عفرين آمنة ومحررة، لا تكونوا شركاء للإحتلال التركي، كفى قمعاً وانكاراً للشعب السوري”، بالإضافة إلى صور الشهيدة هفرين خلف، الضحايا من الأطفال.

كما وتم قراءة البيان باللغة العربية من قبل عضوة ديوان العدالة الإجتماعية لمقاطعة عفرين أوريفان سليمان.

أشار البيان إلى أن تركيا وفصائلها المسلحة,  قد أقدمت بتاريخ 9 تشرين الأول من العام الجاري, وتحت مسمى” نبع السلام” بشن هجماتها على شرق الفرات,  حيث استخدمت كافة الأسلحة المحرمة الدولية بحق الشعب المدني الأعزل، مما أدى الى تهجير اكثر من 300 الف مدني, بالإضافة لإصابة ما يقارب 600 مدني,  وقتل أكثر من 200 شخص معظمهم من الأطفال والنساء.

أوضح البيان  انه وبعد احتلال سري كانيه وكري سبي, بدأت الفصائل المسلحة الموالية لهم,  وما تسمى بالجيش الوطني السوري ابشع أنواع الانتهاكات ضد المدنيين في القرى والمناطق التي سيطرت عليها,  وذلك من اعمال القتل والإعدامات الميدانية والتمثيل بجثث القتلى,  والتقاط صور مع الجثث للتباهي بها,  وخاصة مع النساء أمثال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، المقاتلة امارا، وأيضا اسر المقاتلة جيجك كوباني.

وناشد البيان في نهايته كافة المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة بالضغط على تركيا,  لإنهاء احتلالها على كافة الأراضي السورية وانسحابها الفوري, وتأمين العودة الآمنة لكافة المدنيين, إلى ديارهم والسعي إلى تحرير جميع الأسرى, ومنها المقاتلة الأسيرة جيجك كوباني, والعمل على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في مناطق شمال وشرق سوريا,  ولا سيما رئيس الدولة التركية ووزير دفاعها وممثليّ الفصائل السورية المسلحة الموالية لهم,  والذين يُسمون بالجيش الوطني السوري.

اختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة روج آفا ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق