المكتبة

كسر المرأة هدف الإحتلال التركي النابع من خوفه من إرادتها وقوتها

أكدت الإدارية لمؤتمر ستار زهرة بركل بأن الإحتلال التركي ومرتزقته, يعمد في سياسته النكراء على كسر المرأة بعد أن أثبتت دورها في محاربة إرهاب داعش.

يسعى الإحتلال التركي منذ بدء حملته العسكرية التي شنها على مناطق شمال وشرق سوريا لقتل النساء والأطفال، وسببت طائراته الحربية مجازر بشرية بحق الأهالي دون الإكتراث للقوانين الدولية الإنسانية، وكان سياسة العدو تركز في هجومها على المرأة بشكلٍ خاص.

هذا وارتكب المرتزقة التابعين لجيش الإحتلال جرائم وحشية بحق النساء وكانت هذه الجرائم تحمل فكر إرهاب داعش والعثمانيين الذين حاولون النيل من المرأة الحرة,  التي تساهم في دورها بكل إرادة وشجاعة، ويريدون كتمها من جديد من خلال الجرائم المخزية التي يفتعلونها, وقتل ” هفرين خلف” بطريقة وحشية يدل على حقيقة الأعداء السفاحين.

بهذا السياق تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار لإقليم الفرات زهرة بركل وقالت:” تعتمد الدولة التركية من خلال سياستها النكراء على كسر المرأة من جديد، فبعد انطلاق ثورة 2012/م، أثبتت المرأة دورها الفعال من خلال انضمامها للثورة واستطاعت الدفاع عن بلادها وحاربت داعش, وهو أخطر إرهاب في العالم وهزمته، لذا نرى بأنه منذ هجوم الإحتلال التركي  ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا ظهرت نية هذا العدو حيث استهدفت فصائله الإرهابية الشهيدة” هفرين خلف”, وقتله بطريقة غير إنسانية، وقصفه المباشر على النساء والأطفال وارتكابه المجازر بحق الأهالي, هو إجرام لايوصف ويتضح أنه يعمد لإبادة الشعب”.

وبعد أن اندلعت ثورة 19 تموز استطاعت المرأة أن تنضم بدورها إلى ساحات الحرب واستطاعت أن تحارب إرهاب داعش في كوباني وباقي مناطق روج آفا وأبهرت العالم في تقدمها ومقاومتها، وهذا الإنتصار العظيم سبب رعباً في قلب أردوغان, الذي كان يدعم هذه المجموعات الإرهابية، فأصبحت المرأة الحرة في روج آفا الهدف الأول له ولعدونه,  وبعد بدء حملته العسكرية على شمال وشرق سوريا,  اتضح إجرامه حين استهدف مرتزقته السياسية هفرين خلف وقتلوها هي وسائقها أثناء مرورها في الطريق الدولي في قامشلو, عندما كانت متوجهة إلى مكان عملها في الرقة، وقاموا بالتمثيل بجثتها بطريقة وحشية وهمجية بعد قتلها, ضد كل القوانين الأخلاقية والإنسانية، وهذه الجريمة مؤشر بأنهم يعدون لكسرها,  بعد أن خاضت المجال السياسي واستطاعت أن تبرز رأيها في هذا المجال وكل المجالات.

مقاومة المرأة في الدفاع عن أرضها أرهبت الإحتلال التركي

وبينت زهرة بأن البطولات التي بادرت بها مقاتلات وحدات حماية المرأة  شكلت حالة من الرعب في نفوس الجيش التركي واتباعه الأنفصاليين، فالعملية التي ابدتها الشهيدة آفيستا خابور أرهبتهم في حرب عفرين، وهدف تركيا قتل الإرادة الحرة عند المرأة لأنهم صاروا يخافون من روحها المقاومة التي تنبض بالوطنية وهي تدافع بكل قوة عن أرضها وكرامتها، وتاريخ  الإحتلال التركي لايريد استمرار المرأة في المقاومة ليتمكن من فرض سيطرته على فكرها وشخصيتها بحسب أفكاره المتشددة، ولم ننسى الجريمة النكراء التي ارتكبها بحق الشهيدة بارين كوباني .

وهاجمت الدولة التركية المعادية مدينة عفرين في 20/2/2018/م، وبعد الهجوم العسكري على قرية حمام التابعة لناحية جنديرس بادرت المقاتلة في وحدات حماية المرأة بعملية فدائية ضد الجيش التركي وفجرت نفسها بين تجمع الدبابات التركية وأستطاعت بهذه العملية البطلة أن تمنع تقدم الجيش التركي وصت هجومهم على القرية،وبعد أن شن الجيش التركي ومرتزقته هجوماً على قرية جرت مواجهة عنيفة بينهم و بينت وحدات حماية المرأة والشعب بتاريخ 1 شباط/2018/م، ثم وقعت المقاتلة بارين كوباني بين أيادي المرتزقة نتيجة أصابتها وبعد قتلها سحبوها ومثلوا بجسدها دون إنسانية .

فصائل الغزو التركي يحيون الفكر الداعشي المتطرف على النساء

واكدت زهرة بركل بأن الإحتلال التركي يوجه هجومه على النساء عامةً, وتحديداً على المرأة التي تخوض المجال السياسي وتمارس دورها بالمشاركة ضمن هذا المجال بكل إرادة مطلقة وتتشارك في طرح رأيها دون خوف، فالعدو التركي يخشى على نفسه من المرأة الحرة ومن شجاعتها,  لأنه يعرف تماماً بأن التي تحررت من الذهنية السلطوية لا يمكن أن تقبل على نفسها سياسة هؤلاء الأعداء وفصائلهم المتطرفة,  التي تريد إخفاء المرأة وتحطيمها وكسر نفوذها ويريدونها أن تبقى محومة لأحكامهم الظالمة، ومنذ احتلالهم تل أبيض ورأس العين وهم يمارسون انتهاكات كثيرة على النساء.

تطرقت زهرة إلى أنه  تم خطف عدة نساء وفرض عليهن اللباس اللون الأسود من جديد، وهم يعودون لتطويق المرأة من جديد كمافعلوا سابقاً في عفرين ويسيرون سياسة وفكر داعش في المناطق التي احتلوها.

هذا وبرزت قدرة المرأة بقوة في خوض كافة المجالات السياسية والإقتصادية والعسكرية وغيرها…، بعد تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا, تمت المناصفة بين المرأة والرجل بالمساواة بين الطرفين وأخذت المرأة حقها في جميع جوانب العمل.

وفي الختام نوهت زهرة قائلة:” نحن كنساء مؤتمر ستار سنستمر في حملاتنا وجميع الفعاليات ضد الدولة التركية المحتلة ولن نسمح لهذا الإحتلال أن ينال من إرادتنا وسنتضامن معاً للنضال ضد هذا العدو ووحدتنا هي أساس قوي لنحمي أنفسنا من الأعداء، ونعاهد جميع الشهيدات والشهداء على المسير على دروبهم وسنحافظ على مابنوه من أساسات قوية,  سنصون دمائهم وأرضنا من أي محتل، وندعوا جميع الدول والمحاكم الدولية بأن يحاسبوا الإحتلال التركي على جرائم الحرب التي ارتكبها في بلانا بحق النساء والأطفال العزل, دون الإكتراث للقوانين الدولية والإنسانية.

والجدير بالذكر بأن مؤتمر ستار ساهم بعدة حملات  مختلفة ضد الدولة التركية وتهديداتها المتواصلة على شمال وشرق سوريا،ولازالت الحركة النسائية لمؤتمر ستار تواصل حملاتها بشكل أوسع بعد أن بدأ الغزو التركي هجومه على شمال وشرق سوريا في 9/10/2019/م.

كما ننوه إلى أن اليوم تبدأ اعمال اللجنة الدستورية, والنظام يرفض الجدول الزمني, فيما أكد الإيرانيون ضرورة عدم التدخل باللجنة الدستورية السورية, نظراً لأن الدستور يجب أن يكون من قبل الشعب كله. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق