المكتبة

من تل حوذان…النساء يرفضن الإحتلال التركي

استنكر المئات من اهالي قرية تل حوذان الإحتلال التركي على مناطق شمال و شرق سورية, خلال مظاهرة جماهيرية حاشدة, مؤكدين انهم لا يقبلون لتركيا ومرتزقتها أن يدنسوا ارضيهم.

خرج اليوم المئات من اهالي قرية تل حوذان والقرى المجاورة لها الواقعة جنوب مدينة منبج بـ 30 كم إلى مظاهرة رفضاً لهجمات الدولة التركية واحتلالها لمدن شمال سورية, وتجمع الأهالي على طريق قرية تل حوذان و القدرو, حاملين معهم شعارات تستنكر الإحتلال التركي على ارضي سورية” لا للإحتلال التركي, نرفض هجمات الإحتلال التركي على الأرضي السورية,  مكونات منبج نسيج واحد يرفضون الإحتلال التركي”, متجهين صوب قرية  جب الحمام  مع ترديد الشعارات ” بالروح بالدم نفديك تل ابيض, بالروح بالدم نفديك رأس العين, يسقط – يسقط اردوغان, و احد واحد واحد الشعب سوري واحد, واحد واحد عربي كردي واحد”.

و ترتكب  الدولة التركية المجازر بحق اهالي مناطق شمال و شرق سورية بحجة امن و حماية الحدود.

و خلال المظاهرة اجرت وكالتنا عدة لقاءات مع نساء القرية المشاركات في التظاهرة و تحدثت لنا المواطنة غبشة السليمان و التي استنكرت في حديثها الأحتلال التركي على اراضي شمال سورية و دخوله لحدود سورية , و اكدت انهم يقفون ضد الهجمات التركية بأرواحهم و دمائهم, مشدد انهم قادرين على حماية ارضهم و كرامتهم بتضحياتهم.

و في سياق ذاته تحدثت المواطنة مريم شيخو  و التي عبرت عن رفضها للاحتلال التركي  بأشد العبارات و انهم لا يقبلون لجيش التركي و مرتزقته ان يدنسوا ارضيهم, وصفة اردوغان انه محتل و طاغي واكدت انه الأن ينعمون بالأمن و الأمان و لا يقبلوا ان يدخل محتل ليهجرهم من بيوتهم , متحدثة عن نسيج الأجتماعي الذي يسود في مجتمع شمال و شرق سورية و توحدهم ضد الاحتلال التركي بيد واحدة.

و اما المواطنة خاتون محمد الإبراهيم و التي اكدت انهم لا يريدون دخول الدولة التركية إلى ارضيهم و انهم شعب السورية و المنبجي بكل مكونته رافضين لدخوله , وانهم اليوم جميع اهالي القرية خرجوا للمظاهرة لأنهم يحبون ارضهم و لا يقبلون دخول الاحتلال.

و انتهت المظاهرة لدى وصول المتظاهرين لقرية جب الحمام بعد وقف دقيقة صمت و ترديد الشعارات التي تحي مقاومة اهالي شمال و شرق سورية.

و اتت فعاليات اهالي مدينة منبج و الخروج للمظاهرات بعد الهجمات التي شنتها الأحتلال التركي على مدينة رأس العين و تل ابيض, و تهجير الأهالي من بيتوهم و قتل اطفال و نسائها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق