حزب سورية المستقبل يستنكر الجريمة النكراء بحق هفرين خلف ببيان

أصدرت نخبة من حقوقي الرقة ظهر اليوم بياناً استنكارياً, لإغتيال المهندسة والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, وذلك في ديوان العدالة الإجتماعية الواقعة وسط المدينة.

وحضر البيان نخبة من المحامين والمثقفين وأعضاء حزب سورية المستقبل, وقرأ البيان مشلب النزكان الرئاسة المشتركة لإتحاد المثقفين.

وجاء في نص البيان ما يلي:

وقال البيان :” في خضم ما تشهده المنطقة من عمليات الغزو التركي لشمال وشرق سوريا, وما رافقها من مجازر وتشريد وتطهير عرقي لشعوب ومكونات المنطقة من قبل الجيش التركي ومرتزقته, مما يسمى الجيش الوطني حيث راح ضحية هذا العدوان حتى مساء امس 235 شهيد بينهم 22 طفل 677 جريح,  إصابات معظمهم بليغة حيث تشير التقارير الطبية إلى وجود حالات حروق غير معروفة,  تستدعي التحقيق من الجهات الدولية المختصة,  بالأسلحة المحرمة دولياً, بالإضافة إلى استهداف الطيران والمدفعية التركية المدن والبلدات والقرى بشكل عشوائي , الأمر الذي فاقم الوضع الإنساني بشكل كارثي حيث نزح 300 الف مدني من مدنهم وبلداتهم وقراهم وهم يمرون الآن بظروف صعبة وقاسية.

وخص البيان :” خصوصاً أن المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني سحبت جميع موظفيها نتيجة الأوضاع السيئة التي خلفها العدوان التركي بتاريخ 12-10 -2019 م, وتفاجئنا في حزب سوريا المستقبل وكافة أبناء الوطن على امتداد الجغرافية السورية,  بخبر استشهاد الرفيقة المهندسة هفرين خلف الامينة العامة لحزب سوريا المستقبل,  حيث تم اغتيالها بطريقة وحشية ودموية,  وفي انتهاك صاروخ ومتعمد لأبسط مبادئ الإنسانية وما تتضمنه لوائح حقوق الإنسان وبتحدي واضح لكافة الإتفاقيات الدولية المتعلقة بقوانين الحرب كاتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة المدنيين أثناء العمليات الحربية.

تابع البيان :” إن هذه الجريمة النكراء التي تعدت بتبعياتها من المتسوى المحلي مروراً بالإقليمي ولامست ضمير الرأي العام العالمي والشعوب المحبة للسلام, لاسيما أنه تم توثيق استشهادها عبر الفيديوهات وتناولته كافة وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية,  حيث أظهرت حجم الإرهاب الذي يملئ صدور أولئك المجرمون المرتزقة وداعمتهم الدولة التركية المتمثلة بشخص رئيسها أردوغان .

نوه البيان أن هذه الجريمة من الجرائم الجنائية الموصوفة وتعاقب عليها كل القوانين الدولية, وتدخل ضمن جرائم الحرب وهي مكتملة الإركان, وبناءاً عليها فإننا نهيب بكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان,  خصوصاً والمحاكم الخاصة ذات الصلة كمحكمة لآهاي ومحكمة العدل الدولية, بأن تقوم بواجبها الأخلاقي والإنساني ضمن صلاحيتها المنبثقة من الأعراف الدولية والقانون الإنساني, أن تتم إحالة قضية الشهيدة المهندسة هفرين خلف إلى المحاكم الدولية المختصة ومعاقبة هذه الفصائل وكل من يثبت علاقته بهذه الجريمة ومحرضيها وداعميها وإنزال أقصى العقوبات بحقهم بما يحقق العدالة وراحة نفوس ذوي الشهيدة وزملائها, وكافة مكونات الشعب السوري لما كان لها من أثر بالغ في نفوسهم.

إختتم البيان :” وأخيراً وليس أخراً ستبقى هذه الشهيدة النبيلة وما كانت تحمله من مبادئ وطنية, منارة نهتدي بها في سبيل تحقيق أهدافنا في وطننا السوري الموحد, الذي تسوده مبادئ الحرية والديمقراطية.

” الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا”.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 9 =