مجلس الرقة المدني يصدر بيان في الذكرى السنوية الثانية لتحرير الرقة

أصدر مجلس الرقة المدني بيان الى الرأي العالمي, بصدد ذكرى تأسيس المجلس السنة الثانية وتأسس المجلس المدني 20/10 /2017م وافتتح المجلس في تاريخ 17/10/2017م .

وقراءة البيان رئيسة المجلس المدني ليلى مصطفى, وذلك في ساحة مجلس الرقة المدني, بحضور أعضاء الإدارة المدنية لمدينة الرقة بالإضافة إلى الدفاع الذاتي .

وجاء في نص البيان ما يلي:

 قال البيان :”مع قدوم الذكرى السنوية الثانية لتحرير الرقة تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا والتي تحررت من داعش والجماعات المتطرفة, الى الهجوم البربري من هذه القوات التي هربت إلى تركيا وسلحتهم والآن يعتدون على شمال وشرق سوريا مع تركيا بأسماء اخرى والوان أخرى, ويرتكبون ابشع الممارسات في الإبادة الجماعية, ولا يفرقون بين طفل وشيخ وامرأة ولا الجوامع والكنائس, و وصلت لدرجة استخدام الأسلحة الدولية.

وأكد البيان :” في مثل هذا اليوم الذي من المفروض ان نكون فيه فرحين والعالم بيوم التحرير والقضاء على عاصمة داعش وانقاض العالم من هذا البلاء والخطروقد قدمنا 11 الف شهيد و24 الف جريح حتى حققنا هذا التحرير, الذي كانت بمثابة معجزة تاريخية واسطورة بطولية لا مثيل له في التاريخ ولكن بنفس الوقت, نحن حزينين لأن المناطق التي تحررت من داعش الآن تتعرض لللإعتداء وبشكل ارهابي من قبل الدولة التركية الاستعمارية,  بتجنيدهم بأسماء اخرى.

اعرب البيان انه في مثل هذا اليوم وبعد مضي سنتين على التحرير, وقد حقننا انجازات كثيرة على جميع الأصعدة الخدمية والتعليمية والأمنية والسياسية, من حيث الأمن والإستقرار, وتحسين الوضع المعيشي, ولكننا نرى الآن بأن هناك تهديد على هذه الإنجازات, وبدأت مخاوف الناس الذين تحرروا من الإرهاب تظهر مرة اخرى بعودة داعش بأسماء أخرى من خلال الدولة التركية التي كانت الممول والداعم الأساسي لجميع الفصائل الإرهابية التي قتلت ولا زالت تذبح الأبرياء في سورية.

وأشار البيان أنه في مثل هذا اليوم كنا نتطلع بأن يحتفل كل شمال وشرق سورية معنا في هذا اليوم, ولكنهم يتعرضون لمجازر وحشية وإبادة جماعية, نتيجة هذه الإعتداءات, وكأنهم أرادوا ان يجعلوا أحلام وأفراح شعوب شمال وشرق سورية, وأفراح كل العالم المتحضر والشعوب غصة في حلقهم في تحد سافر للإنسانية.

ونوه البيان بأننا :” نحن في مجلس الرقة المدني وفي الإدارة المدنية بالرقة مثلما عاهدنا العالم بأن نكون مرتبطين بقيم الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية, محولين الرقة إلى مدينة السلام والتعايش المشترك والديمقراطية نموذجاً لكل سوريا والشرق الاوسط نعاهدهم مجددًا بأننا لن ندخر جميع طاقاتنا وامكانيتنا بأن لا نسمح بعودة اإرهاب مرة اخرى, وسنحمي هذه المنطقة من خلال قوات سوريا الديمقراطية,  وبدعم من القوى المحبة للخير والسلام الديمقراطية , وسنقدم الخدمات ونوفر الأمن والإستقرار اكثر ونحقق ادارة رشيدة قادرة على تحقيق العدل والمساواة في مجتمع عانى الظلم والقهر والإضطهاد.

وناشد البيان :” كما اننا نناشد المجتمع الدولي وكل القوى المحبة للخير والسلام ان يقفوا في وجه هذا العدوان الغاشم الذي له اطماع استعمارية قديمة جديدة وايقافه واخراجه من المناطق التي احتلتها.

كما اننا نناشد اهلنا وشعبنا في هذه الذكرى السنوية الثانية العزيزة على رص الصفوف والوقوف صفاً واحداً, في وجه كل من يريد أن يعبث بأمن الوطن.

طالب البيان :” كما نطالب بفتح تحقيق دولي بحق جرائم الحرب التي ترتكبها الدولة التركية ومرتزقتها الإرهابية وعلى رأسها الجريمة التي ارتكبوها في التعذيب والقتل الوحشي لهفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل, وكذلك جرائم الحرب في سري كانيه “رأس العين” وكري سبي ” تل ابيض” وعفرين.

وختم البيان :” مثلما ثقتنا كبيرة بشعبنا وبكل مكوناته للوقوف في وجه هذا العدوان فان ثقتنا كبيرة بالقوى والمحبة للخير والديمقراطية على ان يقفوا مع قوات سوريا الديمقراطية الذين حرروا العالم من الارهاب في وجه هذا الظلم وهذه الابادة الجماعية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + سبعة =