المكتبة

تركيا تخرق وقف إطلاق النار وقسد تحتفظ بحق الدفاع عن النفس

إنتهك الإحتلال التركي, الإتفاق على وقف إطلاق النار بعد ساعات من إصدار القرار في سري كانيه, وأزال الإحتلال الجدران على الحدود ممهداً الطريق للمرتزقة للدخول إلى المدنية.

اتفقت تركيا يوم امس الخميس في 17/10 على وقف أطلاق النار مع اميركا خلال مؤتمر, وبعيد ساعات من الإتفاق إستمر الإحتلال التركي بمهاجمة قواعد لقوات سوريا الديمقراطية, بشكل متفرق, وكان قد قصف في الساعة ال4 مساءاً قناة السويس في القامشلي.

وخرجت الإحتفالات في الشوارع بهذا القرار, الذي إعتبره الرئيس الأميركي حكيماً ويوماً تاريخياً للكرد وتركيا, وجاء ذلك بعد فرض عقوبات على تركيا, من قبل دول عديدة هاجمت الحملة التركية وإعتبرتها إحتلال.

فيما أزال جيش الاحتلال التركي الجدار الاسمنتي على الحدود المقابلة لقرية علوك ويعمل على إدخال المرتزقة إلى القرية ومدينة سري كانيه في خرق واضح للإتفاق الذي تم الإعلان عنه يوم أمس.

ومنذ بدء الحملة التركية على شمال شرق سوريا استمر الإحتلال التركي بتركيز هجماته على سري كانيه, وقتل العديد منهم, كما قام بإرتكاب المجازر الجماعية وإستخدام الإسلحة الكيميائية التي تحتوي على البوسفور والتي خلفت جروح بليغة على اجساد المدنيين والمقاتلين,

وقام الإحتلال التركي يوم امس بمنع الطواقم الطبية من الدخول إلى رأس العين/ سري كانيه, وإستهداف الفرق الطبية, بحسب تصريحات الهلال الاحمر الكردي, في حين طالبت المنظمات الإنسانية عبر بيان بفتح طريق امام الأطباء لمعالجة الجرحى داخل المدنية, التي عمدت تركيا على محاصرتها من مختلف الجوانب.

ونذكر ان تركيا قامت بإستهداف قوافل المدنيين التي توجهت إلى سري كانيه وكري سبي وغيرها من المناطق التي كانت تتعرض للقصف طيلة الفترة الماضية.

كما أن قوات سوريا الديمقراطية لم ترد على الهجمات حتى الآن, مع إحتفاظها المشروع بحق الدفاع عن النفس, في حال إضطرت إلى ذلك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق