المكتبة

هدية يوسف” سنُصّعد وتيرة النضال”

 أكدت هدية يوسف أنه ” إن لم تقم أية دولة بخطو خطوة فعلية في سبيل إيقاف الهجمات الإحتلالية على شمال وشرق سوريالن نهتم بالحدود،  سنصعد من وتيرة النضال والمقاومة.”

هذا ومع بداية استهداف تركيا للأراضي السورية في شمال وشرق سوريا, وخاصة المناطق الحدودية بتاريخ 09 تشرين الثاني من هذا العام, لم تُبدي أية دولة محاولة لإيقاف تركيا عن هذا الإستهداف الوحشي بحق الشعب المتواجد في الشمال والشرق السوري، حيث ألحقت الكثير من الأضرار الجسدية والمادية بالمواطنين، أمام هذا الإستهداف الوحشي اتخذت قوات سوريا الديمقراطية خط الدفاع المشروع عن أرض سوريا وسط هذا الصمت العميق.

وعلى صلة بهذه الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا, تحدثت عضوة منسقية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين هدية يوسف وقالت:” اليوم الثالث لهجمات الإحتلال التركي على مناطق شرق الفرات وخاصةً على رأس العين ” سريه كانيه” وتل أبيض ” كري سبيه” وبنفس الوقت تشن هجماتها على حدود شمال وشرق سوريا”.

إن هذه الهجمات بالتعاون مع قوات التحالف لتركيا بشن هجماتها الوحشية على مناطق شمال وشرق سوريا والحدود السورية”.

وأضافت هدية في حديثها أن الدولة التركية أن لم تأخذ أذن من قوات التحالف لم تستطيع شن هجماتها الوحشية على شمال وشرق سوريا، واستنكرت هدية هجمات التركية على الشعب في شرق الفرات والأذن الذي جعلت الدولة التركية تشن هجماتها على شرق الفرات من روسيا وإيران والنظام السوري بالإضافة إلى أن أميركا سمحت لتركيا بهذه الهجمات الجوية على شرق الفرات”.

وشنت الدولة التركية هجماتها الوحشية على مناطق شرق الفرات والحدود السورية في 9 تشرين الجاري”.

وأردفت هدية حديثها قوة تركيا التي أخذتها من قوات التحالف لهذه الهجمات، مشيرةً إلى أن هذه الهجمات ليست على الشعب الكردي فقط بل على القيم الشعب الديمقراطي والقيم التي تأسست خلال ثمانية سنوات من النظام الديمقراطي والنظام الحياة الحرة من أجل شعب شمال وشرق سوريا وأمام هذه القيم الديمقراطية تشن هجماتها”.

وأعربت هدية حديثها هذه الهجمات تستهدف فلسفة الأمة الديمقراطية والحياة الحرة، والدولة التركية حاولت إقناع الكثير من الأطراف أو الدول بأن هذه الهجمات على شرق الفرات لإنهاء الإرهاب في شرق الفرات والذي يقول بأن في شرق الفرات يوجد إرهاب ولكن لا يوجد إرهاب غير أردوغان”.

وأشارت هدية من خلال حديثها حول المجازر التي ترتكبها الدولة التركية بحق الشعب في شمال شرق سوريا من قتل النساء والأطفال وإبادتهم وتهجير عشرات الألاف من الأهالي وتدمير المنازل مؤكدةً على أن المئات من الشعوب تقاوم ضد هجمات وانتهاكات الدولة التركية بحقهم”.

ونوهت هدية في حديثها في قوة تحافظ على الكرامة البشرية ويجب على العالم أجمع تساند هذه القوة التي تحافظ على الكرامة البشرية وأن لم تساند هذه القوى لم تستطيع أن تقف أمام الاحتلال التركي لأن الكثير من العالم تقف ضد هذه الهجمات وترفضهم ولمن الاحتلال التركي يقوم بتهديداته”.

وأوضحت هدية فذا الحرب الذي جاء على شعبنا ونتيجة هذه الهجمات الكثير من الشعب قٌتل وتهجر وهذه هي كارثة بشرية، بالإضافة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية التي تقاوم ضد هجمات الاحتلال التركي والتي دفعت 11 ألف شهيد لمحاربة الإرهاب وحتى الأن حقوق الإنسان صامتة ولم تحرك أي ساكن ولكن هذه الهجمات ليست فقط على الشعب الكردي بل على الشعوب السورية بأكملها”.

وأتممت هدية حديثها فنحن نقول بأن هذه الهجمات خطر كبير على شمال وشرق سوريا، وتقوم بتهديد كافة المناطق وليس فقط على شمال وشرق سوريا وتهديداتها مثل تهديدات الألمان منذ قبل تقوم بتهديداتها واحتلالها لمناطق السورية”.

وناشدت هدية في حديثها لحقوق الإنسان التي ترى القتل العام والمجازر والقوات الحرة الذين من أجل كافة الشعوب تناضل وتحارب ونناشد اتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بتوقيف هذه الهجمات والضغط على الحكومة التركية بهذه الهجمات والتي ترى مقاومة قوات سوريا الديمقراطية التي حملت شعارها” المقاومة” وقالوا بأنهم جانب قوات سوريا الديمقراطية”.

واستمرت هدية في حديثها واجب الاتحاد الأوروبي ووظيفته هو توقف هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وتكون صاحبة كلمتها التي قالت بأنها بجانب قوات سوريا الديمقراطية مثلما قوات سوريا الديمقراطية وقفت بجانب شعبها وحارب الإرهاب”.

وتابعت هدية في حديثها أن هذه الهجمات التي تشنها الدولة التركية على شمال وشرق سوريا يجب على النظام السوري يتحرك ولأنه جزء من هذه الأراضي السورية، والأن النظام السوري يقول بأن الكرد الذين مع أمريكا لن نتقابل مع بعضنا، ولكن أن رفض النظام السوري إرادة شمال وشرق سوريا ونتيجة ستكون تقسيم الدولة السورية، ولكن مقاومة شعبنا أقوى ونحن واثقين من قواتنا ومن شعبنا الذين هم في مقاومة عظيمة.”

وقالت هدية نحن لا نقاوم ونحارب في سبيل بعض من الكيلو مترات بل نحارب لأجل وحدة الأراضي السورية، لأجل الشعب السوري لأجل حريتهم وإحياء الديمقراطية.

نادت هدية الشعب وقالت:” أنادي الشعب السوري وشعبنا في أربع أجزاء من كردستان وفي أوروبا لينتفضوا أمام هذه الهجمات وأناشد أصدقاء الديمقراطية والحرية لينتفضوا في الساحات وأن يقفوا أمام الهجمات الاحتلالية، يجب ألا ندع علم الحرية والديمقراطية أن يسقط فإن سقطت بالإنسانية ستنتهي وتتلاشى.”

استرسلت هدية في حديثها بقول” اليوم مقاتلين الحرية كيف حاربوا في سبيل الحرية والسلام عليهم اليوم أيضاً أن يحاربوا في سبيل الحرية والديمقراطية ونحن بدورنا سنقف إلى جانب مقاتلييّ الحرية من وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، وسنصعّد من وتيرة النضال، لذلك نتوجه بالنداء لكافة شعبنا في أربع أجزاء كردستان وكافة الدول لنصعّد معاً وتيرة المقاومة أمام الاحتلال.”

أضافت هدية أنه ومنذ ثلاث أيام فرنسا، ألمانيا وبريطانيا وبعض الدول الأخرى يُصّرحون بموقفهم أمام الهجمات قائلين” بأنهم غير راضيين عن هذه الهجمات وأنهم ضد هكذا استهداف على شمال وشرق سوريا” ولكن إلى هذه اللحظة لم تقم أية دولة بأي خطوة فعلية.”

اختتمت هدية حديثها بالقول” ولأجل ذلك لن توقفنا أية حدود بل على العكس على جميع أصدقاء ومحبيّ الحرية والديمقراطية أن ينتفضوا لتقوية خط النضال والمقاومة، نحن سنقاوم ونناضل ومع مقاتليّ الحرية سنصّعد وتيرة النضال.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق