المكتبة

شيوخ ووجهاء العشائر يوضحون تأييدهم للإتفاق بين النظام والإدارة الذاتية منعاً للتقسيم

أيد شيوخ ووجهاء العشائر الإتفاق بين النظام والإدارة الذاتية, من أجل حماية حدود الوطن من الإحلال التركي, ورفضاً لتقسيم البلاد, كون حدود ارضنا تتعرض للتهديد, وذلك خلال بيان, واوضحته نائبة الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي ليلاف عبدو.

فيما يخص البيان الذي أصدره شيوخ العشائر التقت وكالتنا مع نائبة الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي ليلاف عبدو التي حدثتنا عن دخول الجيش السوري مع قوات سورية الديمقراطية موضحة أن التفاهم الحاصل بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري يتعلق بحماية الحدود فقط، وإن ما حصل هو تفاهم وليس اتفاقية نهائية.

أكدت ليلاف بقولها :” أنهم سوف يسعون خلال المباحثات المستقبلية إلى ضمان الإعتراف بالإدارة الذاتية، وكذلك العمل على تحرير عفرين من الإحتلال التركي.

واحتلت تركية مقاطعة عفرين بتاريخ 20 كانون الثاني من عام 2018م.

منذ إحتلال عفرين والدولة التركية ترتكب أبشع الجرائم بحق الأهالي ومن بينها بناء الجدار العازل, لتقسيم عفرين عن باقي الأراضي السورية بطول 3 أمتار وعرض 70 كيلو متر .

أشارت ليلاف إلى أن روسيا تسعى إلى تعزيز دورها وإضعاف موقف التحالف الدولي, والنظام الذي يسيطر على 60 بالمائة من الأراضي السورية، يريد أن يثبت وجوده, والمهم بالنسبة لنا هو أننا لا نريد أن تحتل أراضينا ونريد حماية شعبنا، وعليه فقد تمت الإجتماعات,  وحتى لو كانت مجرد خطوة صغيرة إلا أنها ستشكل البداية، هذه بداية وليست اتفاقاً.

” وصرحت قوات سورية الديمقراطية خلال بياناً لها تقول عن أنه :” لكي نمنع ونصد هذا الإعتداء فقد تم الإتفاق مع الحكومة السورية ، كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية”.

مضيفة أن “هذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي”.

اكملت ليلاف :” لا بنود لهذا التفاهم، لأنها ليست اتفاقية, كل طرف يتحدث عن أمور مختلفة, نحن نقول إن حدود هذا الوطن تتعرض للتهديد، ولا نريد أن تنقسم البلاد, وقلنا إذا لم تكونوا ترغبون بتقسيم البلاد فإن حماية الحدود هي مهمة العاصمة، وهكذا هو الأمر في القوانين الدولية.”

أنهت ليلاف حديثها بالقول :”هدفنا من التفاهم حول انتشار قوات النظام على الحدود أنه يجب أن تكون هناك قوة باسم دمشق, لأنهم يمثلون سوريا في الأمم المتحدة,  فإذا انتشر الجيش على الحدود فهذا يعني بالنسبة للأمم المتحدة أنه ليس هناك تقسيم، ويظهر سيادة الدولة السورية, وإذا أصرت الدولة التركية على الهجوم رغم ذلك، فهذا يعني أنها تعتدي على السيادة السورية“.

أيد شيوخ وعشائر الرقة وريفها الخطوة الإيجابية التي اتخذتها قوات سورية الديمقراطية, بإتفاقية أمن الحدود مع الجيش السوري, وبهذا الصدد اصدر المجلس التشريعي بياناً الى الرأي العام.

القى شيوخ ووجهاء عشائر الرقة بيان للرأي العام, يستنكرون من خلاله العدوان على مناطق الشمال السوري, التي تتعرض للقصف والتهجير.

وصرح عموم عشائر وقبائل الرقة, ببيان للرأي العام تطرقوا من خلاله للأسلوب الذي يبيح الدم السوري على يد السوري,  وذلك في مجلس الرقة المدني في الطرف الجنوبي للمدينة.

وقرأ البيان الشيخ محمد السوعان شيخ عشيرة السبخة.

وقال البيان :” نحن أبناء عشائر الرقة نبارك الخطوة الإيجابية من قوات سوريا الديموقراطية المشكلة من جميع مكونات الشعب السوري, وقدمنا ابناءنا للدفاع عن الحقوق وحرمة أراضينا وحماية المدنيين الأبرياء العُزل من كافة الفصائل الإرهابية.

وأوضح البيان :”ها نحن اليوم نكرر احترامنا الشديد وفخرنا بأبنائنا لوضع حد للمجازر التي ترتكب ودخلت يومها السابع أمام عجز دولي, لإنقاذ الشعب بكافة أطيافه من الإبادة الجماعية التي تهدف اليها المرتزقة المدعومة من تركيا, ونحيي كل خطوة ايجابية لتوحيد الصف السوري, وترسيخ اخوة الشعوب وأخوة الدم السوري, وحماية الحدود السورية والوقوف “صفاً” واحدا أمام هذا الاحتلال.

وأكد البيان:” وإننا مدينون لقوات سوريا الديمقراطية التي حررت مدننا من رجس الارهاب الداعشي, ولا نقبل بعودته بأي شكل كان .

وندين هذا الاسلوب الذي يبيح الدم السوري على يد سورية ونكرر دعمنا لقوات سوريا الديمقراطية, وأي قوة وطنية ونكرر دعمنا لقوات سورية الديموقراطية بالدفاع وحماية كافة المناطق.

واختم البيان :” كما ونطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بحماية المخيمات الانسانية, وتحمل مسؤولياتهم أمام هذه الوحشية التي تستهدف أطفالنا ونسائنا.

ونطالب كافة الدول بإيقاف عاجل لنزيف الدماء السورية التي دخلت عامها التاسع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق