المكتبة

إدارة منبج ترفض الإحتلال و تؤكد على استمرار المقاومة

 استنكرت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها خلال بيان الهجمات التركية الغاشمة على شمال و شرق سورية, و اكدت على استمرار المقاومة و التضحية, وانهم منفتحون على كل الحوارات مع جميع اطياف سورية.

اصدر اليوم المجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج ريفها بياناً استنكروا فيه هجمات الإحتلال التركي الغاشم بأشد العبارات, وذلك امام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها.

و شارك في إلقاء البيان جميع عضوات و اعضاء الإدارة المدنية الديمقراطية و المؤسسات و المجالس التابعة لها, وألقي البيان من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي محمد علي العابو و سوزان الحسين.

و جاء في نص البيان ما يلي:

بيان إلى رأي العالم نحن في المجلس التشريعي في منبج وريفها

 نرفض وبأشد العبارات العدوان الغاشم الفاشي الذي تقوم به تركيا والفصائل المنطوية تحت علمها على شمال وشرق سوريا,  ونعتبرها حرب إبادة ضد المدنيين العزل وبجميع المكونات عرباً وكرداً وسرياناً وشركساً وتركماناً, تحت حجج وآهية وكاذبة وعلى مرأى من المجتمع الدولي, ونحن نعتبر أن الحل في سوريا لن يكون إلا سوري- سوري ومنفتحين على كل الحوارات والتفاهمات من جميع أطياف الشعب السوري, لحقن دماء السوريين تحت شعار” سورية موحدة أرضاً وشعباً, واننا سوف نقاوم ونبذل دمائنا فداء لحماية سوريا أرضا وشعبا.

وفي الختام الرحمة لشهدائنا, والشفاء العاجل لجرحانا, والنصر لقضيتنا الحرة.

ونذكر الإستنكار الدولي لهذه الحملة التركية العثمانية التي تسعى لإحتلال الأراضي في شمال وشرق سوريا, والقضاء على شعب المنطقة الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق