المكتبة

مجلس المرأة يعتبر الإنتهاكات التركية عارٌ على الإنسانية جمعاء

إعتبر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ما يحدث الآن عار على الإنسانية جمعاء, مشيراً إلى الجرائم التي يرتبكها الإحتلال التركي منذ بدء العملية العسكرية الإرهابية على شمال وشرق سوريا, مشدداً على إستمرار النضال في وجه المحتل وأعوانه, وجاء ذلك خلال بيان كتابي أصدره المجلس اليوم.

وتسعى الدولة التركية من خلال عمليتها إلى ” الإبادة العرقية للشعب الكردي ومختلف شعوب المنطقة في شمال شرق سوريا, نهب الثروات الباطنية والآثار في هذه المنطقة كما حدث سابقاً في عفرين, توسيع مساحة دولتها في محاولة لإعادة الدولة العثمانية على اراضينا, كسر شوكة الشعوب المقاومة وتحطيم إرادتها, تحسين إقتصادها على حساب الإقتصاد الوطني, إخراج الثورات الداخلية والإنقلابات العسكرية وتوجيهها في قضية أخرى وهي إحتلال الشريط الحدودي, الإمتداد إلى منبج وبالتالي السيطرة على حلب والتجارة فيها, تحرير مرتزقة داعش وتوطينهم بدلاً من سكان المنطقة الأصليين بحجة اللآجئين وإطعامهم وتدريبهم لتستخدمهم في الصراعات السياسية…..إلخ”.

وجاء في نص البيان ما يلي :

بدأ البيان بالتوضيح أنه خمسة ايام ولاتزال آلة القتل التركية تحصد ارواح ابناء الشمال والشرق السوري, وتمارس سياسة الأرض المحروقة اينما حلت, متجاهلة كل القيم والمعايير الإنسانية, مرتكبة المآسي بحق الشعب الأعزل دونما هوادة ولا شفقة أو رحمة, في ظل تواطئ من الدول العظمى الساعية  إلى تحقيق مآرب ومصالح لها في المنطقة.

عبر البيان أنه قام المحتل التركي صباح يوم الأحد المصادف 13 تشرين الأول 2019 م, بإرتكاب جريمة جديدة بحق المدنيين العزل تضاف إلى تاريخه الدموي الحافل بالفظائع والإنتهاكات, فقد استهدفت طائرات الغازي موكباً متجهاً إلى مدينة سري كانية بالصواريخ الحارقة مخلفة مشاهد تقشعر لها الأبدان, راح ضحيتها اكثر من عشرة شهداء وحوالي 75 جريحاً اغلبهم من النساء والأطفال, اضافة إلى عدد من الإعلاميين المحليين والأجانب, دونما مراعاة  للقوانين والأعراف الدولية, التي توجب حمايتهم وتحفظ لهم حرية التنقل والعمل تم نقلهم جميعاً إلى مشافي تل تمر, الحسكة وقامشلو. و

في الختام إعتبر البيان أن ما يحدث الآن في الشمال والشرق السوري على يد الجيش التركي وازلامه,  انما هو عار على الإنسانية جمعاء وجرائم يندى لها الجبين, وشدد على اننا في مجلس  المرأة في شمال وشرق سوريا وكممثلات عن مختلف المكونات والنساء في شمال وشرق سوريا, نتوجه بالنداء إلى كافة الأحرار ودعاة السلام في العالم, ونهيب بالمجتمع الدولي أن يتحرك لإيقاف مثل هذه الإنتهاكات والجرائم بحق المدنيين العزل,  وانقاذ ما يمكن انقاذه من النساء والأطفال.

الرحمة  والخلود للشهداء”, “ التعازي الحارة إلى عوائلهم وذويهم”, “ الشفاء العاجل للجرحى”.    أنتهى البيان بالشعارات”

الخزي والعار للمحتل الغاصب واعوانه الخونة”. 

ونذكر ان الدولة التركية لا تزال تستمر بحملتها التي بدأتها في 9/10 من العام الحالي, بعيد إنسحاب القوات الأميركية من المناطق الحدودية, في إعطاء للضوء الأخضر لبدء الهجوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق