المكتبة

إدارات المرأة” الشعب الذي ضحا ب11 ألف شهيد يتعرض لخطر الإبادة”

أكدت إدارات المرأة على أن الشعب الذي ضحا ب11 ألف شهيد, اليوم تُقابل تضحيته بهذه العملية العسكرية الإرهابية التركية و التي تهدف إلى الإحتلال, وتدمير الشعب الكردي, وجاء هذا في بيان أصدرته اليوم.

بصدد الهجمات التركية على الحدود شمال وشرق سورية, نظمت إدارة المرأة في الرقة الطبقة ودير الزور وتل أبيض وقفة تظامنية, ليساندوا الرفاق على خطوط جبهات القتال، حيث انطلقت مواكب السيارات من الرقة بجانب دوار الفروسية ووصولاً إلى عين عيسى الواقعة على الشريط الحدودي لسورية .

تعرضت يوم الأربعاء 09 تشرين الأول 2019 مناطق شمال وشرق سوريا لإعتداء وهجوم بربري سافر من قبل النظام التركي ومرتزقته، وقد أسفر هذا الإعتداء الوحشي عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين وعشرات الجرحى من أبناء شمال وشرق سوريا, من كافة المكونات, حيث امتزج تراب هذا الوطن بدمائهم الطاهرة.

ونذكر أن الحملة التي اطلق عليها اردوغان ” نبع السلام”, والتي دخلت اليوم يومها ال6 لا تزال مستمرة, والآن في مدينة سري كانييه وتل ابيض على الشريط الحدودي, لا يزال القتال مستمراً.

وأطلقت إدارات المرأة الطبقة ودير الزور وتل أبيض بياناً الى الرأي العام, وذلك عند مفرق بلدة عين عيسى .

هذا وقرأت البيان باسم مجلس المرأة في السلحبية بالريف الغربي للرقة فاطمة المحمد.

وجاء في نص البيان ما يلي :

بدأ البيان :” نحن كأهالي الرقة وتل ابيض نقف اليوم جنباً إلى جنب في المنطقة الجغرافية, التي حررناها بدماء أبنائنا, لنرسل رسالة إلى العالم أجمع دون استثناء, لينظروا بعين الرحمة والإنسانية لشعبنا الذي عانا على مدار ثماني سنوات, من نزوح وتهجير وقتل.

أعرب البيان أنه لا يُعرف الذنب الذي يقتل من اجله, فقط لأنه سوري تمسك بأرضه ولم يتخلى عن شبر وآحد منها فحارب تنظيم داعش للدفاع عن نفسه ونيابة عن العالم,  فهل هذا هو جزاء الشعب السوري الذي ضحا ب11 ألف شهيد, فقط لكي يعيش بأمان وحرية, وعيش العالم بسلام.

أكد اليوم أنه يجتمع مكونات الشعوب في شمال وشرق سوريا,, ليقولوا بصوت واحد”  لا للإحتلال التركي الغاشم الذي يموله كافة الدول, التي كانت صديقة قوات سوريا الديمقراطية في حربها للقضاء على الإرهاب, فبأيديهم تسفك دماء اطفالنا ونسائنا وشيوخنا, ولم يستثنوا حتى الشخصيات التي كانت تهدف للسلام مثل الشهيدة هفرين خلف التي نكلو بجثتها كما فعلو ببارين في عفرين, فهل هذه هي حملة” نبع السلام”, تبدأ بقتل واعدامات مدنية وقتل الأطفال وتلطيخ الشوارع بدمائهم.

وإختتم البيان :” لم نطالب المنظمات الحقوقية أو المجتمع الدولي, بأي مطلب, فنحن شعب استوعب اننا لا احد معنا سوا ثقتنا بقواتنا قوات سوريا الديمقراطية.

وبعد اعطاء البيان أحرقت إدارات المرأة العلم التركي أمام مرأى العالم .

ونذكر أن فريق كرة القدم التركي يتعرض للتحقيق, بسبب تأديتهم للتحية العسكرية إحتفالاً بفوزهم على ألبانيا, في وقت ينفذ فيه الإحتلال التركي عملية على شمال وشرق سوريا الآن, وعلى الرغم من إنتشار الجيش السوري على الحدود وإنضمام قوات سوريا الديمقراطية إليه بعد إتفاق ليلة أمس, إلا أن تركيا لا تزال مستمرة في عمليتها التي وصفت بشكل رسمي بأنها إحتلال, من قبل جامعة الدول العربية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق