المكتبة

نساء الرقة يعاهدن الشهيدة هفرين بالسير على خطاها

أكدت نساء الرقة المشاركات في التظاهر في مدينة الرقة, أنهن يعاهدن الشهيدة هفرين خلف عبق الياسمين السوري, السير على دربها درب السلام والحرية.

وخلال لقاء خاص لنا أجرته وكالتنا وكالة انباء المرأة الحرة مع فيروز خليل الإدارية في مكتب المرأة في مجلس الرقة المدني تحدثت لنا عن سبب خروج الآلاف من الأهالي محتجين في شوارع مدينة الرقة بالقول :” ندين ونستنكر الجريمة البشعة في حق الشهيدة المناضلة المهندسة هفرين خلف, وجميع اعمال الدولة التركية اللا أخلاقية والغير إنسانية.

أشارت فيروز بقولها:” نطالب جميع الدول التي تحكي في قوانين الأمة الديمقراطية, وتحكي في الإنسانية ومبادئ الإنسانية والمجتمع المدني, أن يوقفوا الإرهاب التركي الذي يقضي على أرواح الكثير من الأطفال والنساء الأبرياء, و يجب أن تحاسب المرتزقة الفاشية التي تهدف إلى تدمير وتشتيت البلاد ودمارها.

وبدا الغزو التركي يوم الاثنين  تشرين الأول 2019 م, على كل من روج آفا وشمال  سوريا من ديرك شرقاً، قامشلو وعامودا, درباسية، رأس العين، تل ابيض، كوباني، وعين عيسى وكامل اريافها,  وشن طيران العدوان التركي  غارات جوية وعشوائية على كل من رأس العين وتل ابيض، فيما استهدفت بقية المناطق بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مع تحليق مكثف لطائرات الإستطلاع على كامل الشريط الحدودي .

وتسائلت فيروز في حديثها بالقول :” نسئل اردوغان اين هو نبع السلام الذي تحدث عنه, اين الحلول التي تحدثت عنها والتي كنت تريد تنفيذها في أراضي شمال شرق سورية, نحن لا نراك الا انك قد بدأت بشن الحرب على الشيوخ والرجال والنساء والأطفال, تقتل الضحايا والأرواح الطاهرة التي كانت تعيش بسلام, قبل ان تأتي انت واعوانك الإرهابيين الفاشيين, لتخرب لهم عيشهم وحياتهم المليئة بالحب والسلام.

ونذكر أن هذه الخطوة التي دعاها أردوغان ب” نبع السلام”, تلقت رفضاً دولياً شاملاً, وعلى الرغم من ذلك تستمر بقتل المدنيين والإستعداد للإحتلال العثماني الحديث.

انهت  فيروز حديثها :” نعاهد الرفيقة الشهيدة هفرين خلف اننا نحن جميع نساء شمال شرق سورية, سنسير على دربها درب الحرية والديمقراطية, درب السلام وأخوة الشعوب والعيش المشترك بين الشعوب بجميع المكونات والفصائل الأعراف والأديان, مهما تكون لا فرق بين عربي وكردي وجركسي.

وفي لقاء أخر لنا مع انتصار الداوود العضوة في مكتب المرأة في حزب سورية المستقبل تقول :” على الجميع توحيد صفوف شعوب المنطقة للوقوف بوجه الإحتلال التركي ومرتزقته التي انتهكت حرمات الأراضي السورية، وقتلت وهجّرت المدنيين من منازلهم، وحثت الكلمات على المقاومة و الصمود من جميع أبناء شعوب سوريا, بأن يقفوا بوجه الإحتلال ومرتزقته ورفض وجوده على الأراضي السورية”.

ودخل القصف التركي في يومه الخامس محاولاً التوغل في مناطق شمال شرقي سوريا, مع مقاومة وتصدي قوات سوريا الديمقراطية لها  مع نزوح الآلاف من المدنيين وقصفهم  بشكل عشوائي وسقوط العديد من الضحايا بينهم الأطفال والنساء.

واسترسلت انتصار بالقول :” وحيال صمت التحالف الدولي وجميع دول العالم,  التي لم تحرك أي ساكن وتشاهد ما يحصل من مجازر وتهجير وقتل بحق أهالي الشمال السوري، أن تقف موقف إنساني وأن يأخذوا قرار صارم بحق الاحتلال التركي العثماني لوقف نزيف الدماء الذي يجري في سوريا منذُ سبع سنوات.

ونذكر أن هذه الخطوة التي دعاها أردوغان ب” نبع السلام”, تلقت رفضاً دولياً شاملاً, وعلى الرغم من ذلك تستمر بقتل المدنيين والاستعداد للاحتلال العثماني الحديث, وحتى ان بعض الدول اوقفت بيع الأسلحة للدولة التركية, تلافياً لعدم إستخدامها في الحرب الدائرة على المنطقة.

وختمت انتصار تقو ل:” ونحن آملين في قوات سورية الديمقراطية, و النصر القريب مثل ما دحرنا داحش التنظيم الذي أرهب العالم, نحن الأن نوقف محاولات كثيرة لسياسة تركيا الفاشلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق