المكتبة

اهالي منبج يؤكدون متابعة مسيرة الشهيدة هفرين خلف خلال مظاهرة

استنكر المئات من اهالي مدينة منبج بمظاهرة حاشدة, هجمات الإحتلال التركي والجريمة التي قاموا بها بحق الأمينة العامة لحزب سورية المستقبل هفرين خلف, مؤكدين بالسير على نهجها.

نظم اليوم حزب سورية المستقبل في مدينة منبج مظاهرة حاشدة تحت شعار” بروح مقاومة الشعوب ستندحر الفاشية”, شارك فيها المئات من اهالي مدينة منبج, تنديداً بهجمات الإحتلال التركي و بالجريمة التي ارتكبوها بحق الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سورية المستقبل.

واستشهدت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف من مواليد مدينة ديرك عام 1983م, وذلك في كمين لمرتزقة داعش و جيش الإحتلال التركي يوم الجمعة على الطريق الدولي المؤدي لمدينة قامشلو اثناء عودتها من عين عيسى.

و تجمع الأهالي نساءً ورجالاً وأطفال ووجهاء عشائرها و إداريين واعضاء المؤسسات,  امام مشفى الفرات حاملين معهم صور الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سورية المستقبل, و بجانب رفع اعلام حزب سورية المستقبل مع رفع لافتة كتبت عليها” بروح مقاومة الشعوب ستندحر الفاشية”.

و انطلقت المظاهرة من مستشفى الفرات على طريق حلب,  متجه إلى ملعب كرة سلة الواقع جانب الملعب البلدي وسط المدينة, رافعين اشارات النصر و مرددين الشعارات المنددة بالإحتلال التركي, بأشد العبارات التي تندد بالإحتلال التركي و هجماتها الوحشية و بجانب شعارات تؤكد السير على نهج الشهداء, و كانت الشعارات كتالي ” لا للإحتلال التركي , لا للإرهاب الأردوغاني, بالروح بالدم نفديك يا شهيد, يسقط اردوغان”.

نشير إلى أنه بدأ الإحتلال التركي منذ تاريخ 9 الشهر الجاري بشن هجمات بالأسلحة الثقيلة من مدافع و طائرات على المناطق الحدودية لها, و منها كري سبي / تل ابيض, سري كانييه/ رأس العين, و مدينة كوباني, وقامشلو, مما اسفر عن استشهاد العشرات من المدنيين من نساء و اطفال خلال العملية العسكرية الإحتلالية التي اطلقتها جيش الإحتلال التركي, و نزوح اكثر من 200 الف شخص من مدينة سري كانييه و كري سبي.

ولدى و صول المتظاهرين إلى ملعب كرة السلة الذي علق فيه صورة الشهيدة هفرين خلف, التي كتب عليها” لا نريد الحرب مبدأنا الحوار و نؤكد على وحدة التراب السوري”, ” سنقاوم للحفاظ على ارضنا و حريتنا”, ووقف المتظاهرون دقيقة صمت على ارواح شهداء.

تلاها القاء عدة كلمات و منها كلمة رئيسة حزب سورية المستقبل فرع مدينة منبج عذاب عبود و التي بدورها اكدت انهم كحزب سورية المستقبل قدموا العديدة من المبادرات و الإقتراحات بعيداً عن التدخلات الخارجية, على ساحة المفاوضات  لكن المتآمرون على شعبهم رفضوا جميع هذه المبادرات, لأنهم متآمرون و لا يهمهم سوى عروشهم و مناصبهم و خوفهم من تجربة الديمقراطية التي قام بها شعوب شمال و شرق سورية.

عاهدت عذاب في ختام حديثها باسم حزب سورية المستقبل السير على نهج الشهيدة هفرين خلف, و جميع شهداء الحرية والدعوة إلى دحر الإرهاب .

أعقب ذلك كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها القتها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفا خلو  والتي قدمت التعزية في بداية حديثها للإدارة المدنية و لحزب سورية المستقبل و لعائلة الشهيدة هفرين خلف, واكدت أن نهجهم السلام و لا يريدون الحرب و مبدأهم الحوار ووحدة تراب سورية.

و تابعت حديثها بأنه بدأ جيش الإحتلال التركي بغزو كافة مناطق شمال و شرق سورية, و شن الهجمات عليها و قتل الأطفال و النساء و المدنيين العزل, و اكدت أن هذه العمليات التي تقوم تركية بها لا تكسر من عزيمتهم بل تزيدهم قوة و إصرار, وشددت انه مهما حاولت تركيا, لن تستطيع احتلال اراضينا, و بروح ابنائها سيقاومون و لا يقبلون الإحتلال.

وفي الهجمات التي بدأت تركيا بشنها على عموم مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول الجاري، بدأ داعش بالتحرك من أجل ضرب استقرار المنطقة، وفي يوم الجمعة 11 تشرين الأول الجاري وأثناء توجه هفرين خلف على الطريق الدولي إلى مدينة قامشلو، تم استهدافها من قبل مرتزقة داعش فارتقت إلى مرتبة الشهادة, و اصبحت قدوة للمجتمع بعد ان انخرطت مع بدايات سنوات الثورة في المشاركة بتنظيم المجتمع و تحقيق السلام و الحرية بعملها السياسي والتنظيمي.

جاء بعد ذلك كلمة عضوة مجلس المرأة القتها تهاني لذيذ و التي قدمت احر التعازي لحزب سورية المستقبل و لعائلتها التي طالتها يد الغدر و العدوان و التي كانت مثالاً للمرأة المناضلة و رمزاً للحرية و الحضارة,  و كل العمليات التي تقوم بها تركيا دليل على الحقد و الأفكار الداعشية في بلادهم, لكن بدورهم سيقاومون ليحققوا هدفهم لحماية شعبهم والسير على نهج الشهداء.

و اختتمت المظاهرة بترديد شعارات التي تحيي المقاومة .

و لا تزال هجمات الإحتلال التركي مستمرة على مناطق شمال و شرق سورية و يستهدف المدنيين, والمخيمات بغية تحرير داعش من جديد, إضافة إلى السجون ومن ابرزها سجن قامشو الذي قامت بإستهدافه مرتين, لمساعدة المرتزقة على الفرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق