المكتبة

الإحتلال التركي يخترق تردد راديو درباسية أف أم

دخلت هجمات الإحتلال التركي على شمال وشرق سوريا يومها الخامس على التوالي, وهذه الهجمات لا تستهدف المدنيين وممتلكاتهم  فقط, انما تقوم بالهجوم على مراكز الإعلاميين كالراديو وغيرها.

وفي ناحية الدرباسية قام راديو خاص بالإحتلال التركي, ببث ترددهم على موجة راديو الدرباسية اف ام في ناحية الدرباسية.

واصدر راديو الدرباسية اف ام بياناً, بهذا الصدد, إلى الرأي العام يستنكر فيه هجمات الإحتلال التركي على الإعلاميين لتغطيتهم مقاومة روج آفا, ببث موجة لراديو الإحتلال التركي على موجتهم, وذلك خلال بيان كتابي.

وجاء في نص البيان ما يلي”:

من درباسية أف أم بيان للرأي العام والجهات المختصة.

بدأ البيان بالقول :” تعمدت صباح اليوم سلطات الدولة التركية لوقف بث إذاعة درباسية أف أم على الموجة 108 ، تزامناً مع هجماتها الشرسة على مدن ومناطق شمال سوريا وقصفها العشوائي على منازل الأهالي, وقتل من فيها وذلك بعد تغطيتنا الإعلامية  لمقاومة الكرامة.

تابع البيان:” ونحن كأعضاء إذاعة درباسية أف أم من الصحفيين والمراسلين, ندين ونستنكر هذا العمل الشنيع بحق المؤوسسات الإعلامية.

طالب البيان لجان دعم الصحفيين، وكافة المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الصحفيين، بضرورة الضغط على سلطات الإحتلال التركي لوقف عدوانها المتواصل على المؤسسات الصحفية في شمال سوريا.

عبر البيان عن أن هذا العمل ليس إلا اعتداء للنيل من المؤسسات الصحفية، بهدف حجب الحقيقة، وإخراس الصحافة ومخالفة واضحة لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حرية البث والكلمة والرأي.

أشار البيان إلى أن هذا اعتداء على حرية العمل الإعلامي، المصانة بموجب القوانين الدولية، وانتهاك لأبسط الأعراف في عدم التعرض للصحافيين، وحمايتهم، لتأدية عملهم في نقل الخبر

اعتبر البيان أن سلطات الدولة التركية لم تتوقف يوماً عن ملاحقة خصومها من المعارضين والصحفيين واصحاب الرأي، ويتواجد الآن ثلث الصحفيين، والعاملين في المجال الإعلامي، والمسؤولين التنفيذيين في سجون تركيا.

صرح البيان أن اردوغان الذي يمارس القمع اتجاه الصحفيين بهدف تكميم الأفواه التي تنتقد سياساته الدكتاتورية الفاشلة داخلاً وخارجاً، ومراسل قناة العربية زيدان زنكل كان احد المعتلقين لدى احتلال التركي.

أختتم البيان :” ونحن كأعضاء إذاعة درباسية أف أم أولاً وكصحفيين ومراسلين, نؤكد على مواصلة عملنا لنقل الحقيقة ونشرها على اوسع نطاق, وهذه الأعمال لن تكتم افواهنا يوماً.

والجدير بالذكر بأنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها الإحتلال التركي,  ببثت راديو خاص به على راديو درباسية اف أم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق