المكتبة

مجلس الطبقة العسكري ” نحن جاهزون للتصدي للعدوان التركي”

 أصدر مجلس الطبقة العسكري بياناً إلى الرأي العام من أجل هجمات الدولة التركية الفاشية على مناطق شمال وشرق سوريا, أمام مقر المجلس في الطبقة.

وقرأ البيان من قبل القيادي لمجلس الطبقة العسكري محمد الرؤوف وبمشاركة جميع أعضاء وعضوات المجلس.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بدا البيان بالقول:” عند ظهور الدولة في سورية عام 2011 بدأ المجتمع والشعب السوري بالمطالب, وسرعان ما تحولت هذه الثورة إلى حرب وقتال داخلي في المنطقة, وكان مصدرها ايدي خارجية خفية تسعى إلى قتل الشعب, حيث زرعوا الطائفية والعنصرية والمذهبية, وذلك من اجل نشوء الحرب الداخلية في المنطقة.

شدد البيان على أنه لم تكتفي هذه الدول بذلك, فقامت بزرع تنظيم إرهابي حيث صُنف كأكبر تنظيم إرهابي وأخطر تنظيم على مر التاريخ, حيث كان وجوده في سورية والعراق وخطره يهدد العام بأسره وهو تنظيم “داعش”.

أضاف البيان ” عندما بدأ خطر هذا التنظيم يهدد المجتمع في المنطقة, بدأنا نحن كقـوات لحماية المنطقة لمقاتلة هذا التنظيم والقضاء عليه, وعلى الخطر الذي كان يهدد العالم بأسره, وذلك بمساندة جميع الدول في العالم, حيث اتخذنا مبدأ الدفاع المشروع وحماية المجتمع، هدفاً لنا نسعى إلى تحقيقه، وبعد تحرير المنطقة من هذا التنظيم الذي كان يستولي على مساحات تقدر بمساحات دولة بأكملها، فبدأت هذه الدول وعلى رأسها تركية بهجومها على المنطقة بحجج واهية وعلى رأسها تهديد أمنها القومي، فأين كانت تركية من طرد تنظيم داعش واثناء حروبنا ضد هذا التنظيم”.

شدد البيان على ان هدفها الآن القضاء على هذه القوى, التي قضت على داعش وإبقاء المنطقة والمجتمع بحالة اقتتال دائم, وبحالة خوف وذعر لدى الشعب.

فبدأت بتشكيل قوى مرتزقة من أصحاب النفوس الضعيفة وزجهم في القتال بعدوانهم لعفرين، ورأينا جميعنا ما حصل لشعب المنطقة اثناء احتلالها، من قتل الشعب وتهجر القسم الاخر ونهب خيرات المنطقة ومتابعة سياسة التتريك التذي ذكره التاريخ وتغيير تاريخ المنطقة.

وأشار البيان ” مع ذلك لم تهدأ أفكاره ومخططاته بالسعي لاحتلال المنطقة بمزاعم انشاء المنطقة الامنة، فهاهو اليوم يعلن هجومه على المنطقة، وان هذه الحرب ما هي الا لإعادة هيكلية تنظيم داعش ، وانعاشه من اول وجديد، وما اعلن هذه الحرب الا لأهدافه السلطوية ولا يعلم انه سيهدد العالم بأسره لتحقيق أهدافه.

ونوه البيان ” نطالب المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الدولية ان توقف هذا العدوان الغاشم، كما نطالب المجتمع بحماية ملايين البشر في شمال وشرق سورية وإيقاف هذه الهجمات البربرية، وكما نحمل كافة الدول بحماية دماء عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين الذين قدموا ارواحهم لتحرير الأراضي من الإرهاب.

اكمل البيان:” وكما نحمل المجتمع الدولي بشكل عام والتحالف الدولي بشكل خاص خطر سجون داعش حيث تضم هذه السجون عشرات الآلاف من عناصر التنظيم الذين ينتمون الى أكثر من 60 دولة في العالم حيث قامت تركية بالأمس بضرب السجون التي يعتقل بها عناصر هذا التنظيم، وهدفه لإحداث ثغرات ضمن هذه السجون وهرب أخطر مجرمين العالم.”

وأختتم البيان ” أننا في مجلس الطبقة العسكري نقول لكافة الأهالي في المنطقة, اننا جاهزون للتصدي لهذا العدوان من قوات الحماية وأبناء العشائر والشبيبة والشباب وأبناء المنطقة، وكما عاهدناكم سابقاً اننا لن نقاتل إلا من اجل حق الدفاع المشروع وحماية الشعب والمجتمع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق