المكتبة

شيرين حسن: المؤامرة الدولية مستمرة على شعوب المنطقة بتدخلات وأساليب مختلفة

قالت الرئيسة المشتركة لإدارة مجلس مقاطعة عفرين شيرين حسن :” أن المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بدأت لخلق الفوضى والأزمة داخل الشرق الأوسط ليتسنى للدول الإقليمية التدخل فيها، مؤكدة أن المؤامرة مستمرة على شعوب المنطقة بأساليب وتدخلات مختلفة.

يصادف التاسع من الشهر الجاري الذكرى الـ21 لبدء المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بخروجه من سوريا، لتنفذ المؤامرة بعام 1998 بإلقاء القبض على القائد والحكم عليه بالمؤبد في سجن إيمرالي في الدولة التركية.

وحول هذا الموضوع إلتقت وكالة انباء المرأة, مع الرئيسة المشتركة لإدارة مقاطعة عفرين شيرين حسن.

واستنكرت شيرين في مستخلص حديثها المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وتطرقت لأسباب المؤامرة بالقول “في عام 1993 أعد القائد أوجلان النظر في التاريخ من القوى السلطوية وإبعاد الشعب عن طبيعته وأساسه وكان في مساعي لإعادة كتابة وأحياء التاريخ الإنساني والمجتمع الطبيعي”.

وحول القائد أوجلان بفكره الحر والديمقراطي سجن إيمرالي لمنبر من الحلول الجذرية لمشاكل الشرق الأوسط والعالم.

وتابعت شيرين حديثها قائلةً “ومن الأسباب الأخرى هو التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط، وحسب اتقافية سايكس بيكو فأنه بعد 100 عام يكون هناك تدخلات في الشرق الأوسط حيث أن نظام الرأسمالي يعيش حينها أزمة داخلية ولتفاديه يضطرون في التدخل بدول الشرق وهذا ما يجعل المنطقة تعيش فوضى، إلا أن نظرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وبتنظيم إرادة الشعب يفشل تدخلات الدول الإقليمية في شؤون الدول المجاورة”.

واستطاع أوجلان قراءة أكثر من ألف و700 كتاب ولايزال مستمر في القراءة كما أنه ألفا العديد من الكتب بأفكاره منه الأمة الديمقراطية، علم المرأة، الحرب الخاصة، وتاريخ الشعوب وغيرها من المواضيع المهمة التي تخص دول العالم والشعب الكردي تحديداً.

وشددت شيرين إلى أن من الأهداف الأولى لبدء المؤامرة على القائد أوجلان هو الشعب الكردي بحد ذاته حيث أن الدول المشاركة في المؤامرة يرغبون في جعل الشعب الكردي عبيداً لسياستهم ومصالحهم الشخصية، وبعد أعوام الثمانيات مع ظهور فكر أوجلان الذي يركز على تنظيم الشعب وتوعيته بالتعرف على تاريخ الشعب الكردي العريق وهذا الفكر ايضاً لا يطابق سياسة الدول الإقليمية بأن يكون الكرد ذو قوة وإرادة وإدارة”.

وفي عام 1998 بطرح القائد أوجلان فكر جديد حول إيديولوجية حرية المرأة التي كانت إحدى الأفكار التي لا تناسب الدول الرأسمالية والسلطوية بحكم من الرجل، حيث أنه عبر التاريخ هذه السلطات فرضت حاكميتها بإبادة دور ومكانة المرأة في المجتمع، وهذا ما جعل القائد أوجلان محط تأمر الدول الكبرى في العالم.

ونوهت شيرين في حديثها إلى أن المؤامرة لازالت مستمرة حتى يومنا الراهن ومثالٍ على استمرارها هجمات واحتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمقاطعة عفرين قبل عامٍ ونصف حيث أن أهالي عفرين كانوا ذو إرادة وتنظيم اقتباسٍ من فكر اوجلان الديمقراطي والمرأة كانت القيادة في ثورة المنطقة وعليها هاجمت تركيا بمؤامرة دولية وسط صمت المجتمع الدولي عن المجازر الفظيعة بحق المدنيين.

وتطرقت شيرين إلى أن الهجمات التي تشن على المنطقة هي تستهدف الفكر الحر الديمقراطي بالدرجة الأولى.

وأنهت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة مقاطعة عفرين شيرين حسن حديثها بالتأكيد على أنهم سيرفعون وتيرة النضال والمقاومة للوصول إلى حرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، بكون أن حرية القائد هي حرية المرأة والمجتمع ونؤكد أن فكر أوجلان يحيي معنا.

وتفرض الدولة التركية منذ ما يقارب الثلاثة أعوام عزلة شديدة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بمنع ذويه ومحاميه من زيارته ويأتي ذلك في ظل الإدارة الناجحة لأهالي شمال وشرق سوريا ذاته وفق مبادئ الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان في ثورة روج آفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق