نساء المناطق المحررة يستمررن بحملتهن ببيان يستنكر الإرهاب

ضمن الحملة التي اطلقتها المرأة في المناطق المحررة الرقة، الطبقه، منبج ، ومدينة دير الزور, تحت شعار”توحدنا, انتصرنا, سنقاوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”, واستمرت لغاية اجتماعية بشعارها” توحدنا, انتصرنا, سنقاوم لنحمي, لا للعنف”, اصدرت إدارة المرأة بيان إلى الرأي العام يستنكر التهديدات التركية.

هذا وانطلقت حملة ” توحدنا, انتصرنا, سنقاوم لنحمي. لا للاحتلال التركي”,  23 الشهر الماضي, في مدينة الرقة,  للوقوف في وجه التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

بصدد التهديدات التركية على شمال وشرق سورية, القت إدارة المرأة في المناطق المحررة رقة, طبقة, منبج ودير الزور, بيان الى الرأي العام, يستنكرالتهديدات التركية الغاشمة على أراضي سورية.

شارك في القاء البيان نساء الإدارات في المناطق المحررة رقة، طبقه، منبج ودير الزور والعشرات من نساء مدينة الرقة والمجالس العامة والخاصة وممثلات عن مجلس الرقة المدني .

القت البيان الإدارية في إدارة المرأة مريم الإبراهيم .

وجاء في نص البيان ما يلي :”

قال البيان :” باسم إدارات المرأة في الرقة والطبقة و دير الزور ومنبج, إننا منذ إندلاع شرارة الثورة في سوريا, وما حملت هذه الثورة من أزمات وصراعات داخلية ودولية وإقليمية, إلا أننا كشعوب المنطقة في شمال وشرق وسوريا , اتخذنا موقف الدفاع عن أنفسنا ولم نتعدى خطوط غيرنا, بل كنا دعاة السلام ودعاة الدفاع عن كافة مكونات سوريا, وهذه الأزمة التي كلفت شعبنا السوري الضريبة الباهظة بتقديم الآلاف من الشهداء والضحايا, والتهجير القسري لأبنائنا من بيوتهم وتشردهم في كافة الدول.

اكمل البيان :” إلا أننا كنا ندعو كافة الفصائل المعارضة والحكومة السورية للحوار السوري السوري والنقاش والتحاور على الطاولة السورية, لحل أزمتنا بأيادي سورية, غير تلك اللقاءات التي تعقد خارج الوطن السوري, إلا أنه لم يكن هناك من يسمع نداء وصرخات صوتنا لحل الأزمة وإيقاف معاناة شعبنا السوري.

أعرب البيان أن كل الدول كان هدفها إطالة عمر الأزمة في سوريا, مما ساهم في بسط أردوغان وأعوانه بالتطاول والإجتياح للأرض السورية, واقتطاع عفرين وضمها إلى الأراضي التركية, وأمام مرأى العالم ,فلم نسمع بإدلاء أو تصريح يدين هكذا عمل إرهابي, ضارباً كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حق حفاظ الدول المجاورة على أراضيها, وهذا ما فتح الطريق أمام أردوغان لتجديد تهديداته وإعلان أجراس الحرب على مناطق شمال وشرق سوريا بذريعة القضاء على الإرهاب في المنطقة,  كونها تشكل خطراً على أمنه القومي.

شدد البيان على أن قواتنا قوات سوريا الديمقراطية التي هي مثال للشرف والدفاع عن كرامة وحرية الشعوب, والتي قامت بالقضاء على أخطر تنظيم إرهابي هدد أمن العالم كافة ,وقامت بعودة كافة مكونات المنطقة إلى مناطقهم, وحافظت على أمن واستقرار المنطقة فهل هذه هي القوات التي يقصدها أردوغان هي إرهابية.

أشار البيان :” ونحن كإدارات المرأة وأمهات الشهداء ونساء المناطق المحررة نعاهد قواتنا الشريفة على مساندتهم ونكون مدافعين معكم في الخنادق والجبهات لحماية أمننا واستقرارنا وعدم التخلي عن أراضينا لأن دماء أبناءنا ليست برخيصة والتي راح ضحيتها /11/ ألف شهيد وأننا نرفض الإحتلال التركي من خلال تاريخه الدموي في المنطقة وتكرار سيناريو من سفك دماء وتهجير لشعوب المنطقة ،وعلى هذا الأساس نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي أن يدلوا بمواقفهم حيال المخططات التركية التي تستهدف أمن وإستقرارالمنطقة كما نؤكد بآن هذه المطالب هي مطالب كافة شعوب المنطقة من عرب وكرد وسريان وآشور وأرمن.

أختتم البيان مؤكد :” إننا نساء المناطق المحررة نناشد كافة النساء شمال وشرق سوريا وعشائر المنطقة بالتكاتف والتلاحم مع قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن مكتسباتنا وعليه نحن النساء مستعدون للتضحية بأطفالنا ولسنا مستعدين بالتخلي عن أراضينا والعيش في ظل الإحتلال .

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + اثنا عشر =