المكتبة

” إصغاء العالم لنداء أوجلان الطريق الوحيد لحل أزمات الشرق الأوسط”

 

أكدت عضوة لجنة التدريب في مجلس إقليم عفرين زلوخ بكر أن أصغاء الدولة التركية والعالم أجمع لصوت السلام القادم من قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان, هو الطريق الوحيد لحل مشاكل الشرق الأوسط.

بمناسبة عيد الأضحى ألتقى محمد أوجلان بشقيقه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن إمرالي وكان بتاريخ 12 من آب الجاري ومن المواضع التي سلط أوجلان الضوء عليها تهديدت وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته على مناطق شمال شرق سوريا.

وللحديث عن ارشادات وحديث القائد أوجلان مع شقيقه التقت وكالة أنباء المرأة مع عضوة لجنة التدريب في مجلس إقليم عفرين زلوخ بكر.

وتحدثت زلوخ في بداية حديثها عن العزلة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ اعتقاله في سجن إيمرالي، وأن القائد أوجلان رغماً عن سياسة الدولة التركية الفاشية وتجاوزها لجميع القوانين الدولية متمسك بمشروعه الديمقراطي وفكره المسالم.

وتابعت زلوخ إلى أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان يشيد بمشروع السلام من داخل السجن منذ أكثر من 20 عاماً على التوالي، وبدورها الدولة التركية تتعمد على عكسه بتاتاً من خلال فرض هجمات على أجزاء كردستان وشمال شرق سوريا وتهديداته المستمرة وتمنع طريق السلام.

وتطرقت زلوخ في حديثها قائلةً “أن تمسك الدولة التركية بالسياسة الفاشية وأتباعها داخل الأراضي التركية وخارجها جعلها تعيش اليوم أزمات وصراعات داخلية وإفلاس سياسياً، اقتصادياً واجتماعياً، ولتستر على هذه الأزمات تعادي شعوب المناطق التي حولها”.

وعن اعتداءات وتعادي الدولة التركية لشعوب المنطقة المجاوزة قالت زلوخ “أن تهديدات وشن الدولة التركية هجماتها على مناطق شمال شرق سوريا الآمنة مثالاً على ذلك، وبرهنٍ على أن ما يقرع طبول الحرب ويسعى على توسيعها هي تركيا نفسها، ويبقى دور الإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة التصدي للهجمات بعيداً عن سياسة الرد وأشعال الحرب”.

وذكرت زلوخ معاودة الدولة التركية بشن هجماتها واحتلال مناطق شمال شرق سوريا بالقول” بشكلٍ يومي يخرج رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان بتصريحات على وسائل الإعلام أمام العالم أجمع ويهدد بشن هجمات واسعة على مناطق شمال شرق سوريا”.

وأكدت زلوخ أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه تصريحات وتهديدات الدولة التركية يفتح المجال أمام قذرة تركيا ويأتي بمعنى مساندتهم للهجمات على المنطقة، ورداً على ذلك أكدت زلوخ أن توحد شعوب المنطقة بمكوناتها سيكون أكبر رداً على سياسة تركيا في احتلال شمال شرق سوريا.

وسلطت زلوخ في حديثها الضوء على أن صوت إحلال السلام في المنطقة جاء مرة أخرى من قائد الشعوب عبد الله أوجلان في إيمرالي “عبر لقاء مع شقيقه محمد أوجلان في ثاني يوم من عيد الأضحى العام الجاري، وأكد في هذا اللقاء أوجلان أن الحلول تبدأ من مرحلة السلام وليس الحرب قاصداً بذلك تهديدات تركيا على شمال شرق سوريا”.

وجدير بذكره أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ عام 2013 خلال رسالة إرسلها للشعب أكد أن حل أزمة الشرق الأوسط تبدأ من إحلال السلام في عموم المنطقة وخاصةٍ في الأزمة السورية، وعدم استجابة المجتمع الدولي لهذه المناداة أدى لتفاقم الأزمات في سوريا والشرق الأوسط عموماً.

وأفادت زلوخ في حديثها إلى أن الدولة التركي في تصريحاتها تدعي أن هجومها على شمال شرق سوريا يأتي بذريعة محاربة الإرهاب، مع العلم أن العالم أجمع يدرك أن من حارب ويحارب الإرهاب حتى هذه اللحظة هم أهالي شمال شرق سوريا بذاتهم لهذا فأن تركيا تعيش حالة من التناقض وضعف ولا تستطيع كيف تخرج منه.

وتأملت عضوة لجنة التدريب في مجلس إقليم عفرين زلوخ بكر في ختام حديثها من الدولة التركية والعالم أجمع بالاصغاء لصوت السلام والحرية والديمقراطي القادم من ممر السلام في سجن إيمرالي من قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مؤكدة أنه الطريق الوحيد لإنقاذ شعوب الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق